زواج سوداناس

بخيتة أمين : نور القمر عند أميمة



شارك الموضوع :

هذه الشابة ولجت عوالم الكتابة بثقة غير محدودة ، أجادت الحرف والحبكة الإبداعية والوصف الجاذب ولم تترك للقارئ فرصة الهروب دون ان تكمل ما بدأته من سطور أو صفحات.
أهدتني مجموعة قصصية أطلقت عليها ( حبيبة طافية على رماد ) وقامت دار عزة للنشر بتقديمة قالت عن المؤلفة : المذيعة الروائية أميمة عبدالله صاحبة قلم خلاق مبدع تجد في الكتابة ساحل أمن لقلقها كتبت عن وطنها ومدنه و تاريخه الذي عشقته حتى الثمالة.
والهوس وقلم مداده دمها ودموعها والمجموعة استهلتها برسالة الى مريود، وقالت إعجابا بالطيب صالح فان مريود عندي هو الطيب صالح ووقائع ليلة شتائية وثالثة موسى من أجل شرف الحب سنحكي و رابعة: الى سيادته ان علم بعد السلام طبعاً وخامسة امرأة من عسل وخزف وسادسة الحسين آدم علي واخرى مريم بت عثمان ثم صورة آخر الشفق.
ومنا الحنين يا يوسف وأسمت قصة معسكر كلمة احداث اغتصاب معلن وفيها وصف محزن للغاية لما تعرضت له النساء خلال تلكم المأساة الانسانية، وفي الباب الثاني : أوراق من اجل دارفور وأعقبتها بحبيبة طافية على رماد وتختتمها: دارفور وصمة على الجبين ويا حسرة على قيم ضاعت ويا وجع على خلاوي وقرآن يتلى وصغار يرددون دموع سألتها الصحراء .. هل من مزيد؟
دارفور نزيف مستمر والحرب تتمدد وتجيء قصة الطريق عبر البرزخ وأحزان شق الواطة ونيالا حبيبتي وتحكي الحبوبة حادثة.
تبر وتصل الكاتبة بقصصها الى : علي تمام القلب انكشفنا ونهر ودروب وكعك مسكر و في خواطر بعيدة قالت : ما كان حباً كان حنيناً إلى الحياة.
أما الرواية فقد جاءت بعنوان نور القمر الذي لم أجد وقتاً لقراءتها ، لكن قادمات الليالي تدعوني للسهر معها حتى يطل الفجر .. ونلتقي.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *