زواج سوداناس

(العدل والمساواة) تتهم مليشيات حكومية بمهاجمة قرى في شمال دارفور



شارك الموضوع :

أدانت حركة العدل والمساواة السودانية بشدة ما قالت إنها هجمات انتقامية شنتها مليشيات تتبع للحكومة على قرى بولاية شمال دارفور، ودعت الأمم المتحدة وبعثتها في دارفور “يوناميد” للقيام بدورها المنوط بها.

جبريل آدم بلال المتحدث باسم حركة العدل والمساواة
وقال المتحدث باسم الحركة جبريل آدم بلال، إنه لليوم الرابع على التوالي ظلت مليشيات الحكومة ترتكب فظائع في قرى “أنكا وأمراي” في الأجزاء الشمالية الغربية من ولاية شمال دارفور.

وأكد بلال في بيان تلقته “سودان تربيون” أن ما تبقى من السكان هجروا تلك المناطق في خطوة مرتبة ومخطط لها من قبل الحكومة بغية المضي في سياستها القديمة المتجددة الساعية إلى إخلاء الأرض من السكان ومواصلة سياسة “الأرض المحروقة”.

وهاجم مسلحون على متن سيارات مسلحة قرى (بريديك) و(أنكا) و(أمراي) الواقعة في محلية كتم، يوم الأربعاء، ما أوقع قتيلا وعدد من المصابين.

وقال بلال “إن حركة العدل والمساواة إذ تدين بشدة هذه الهجمات الإنتقامية من قبل مليشيات النظام، تلفت نظر الأمم المتحدة وبعثتها في دارفور للقيام بالدور المنوط بها لحماية المدنيين الذين يتعرضون إلى أبشع أنواع القهر والتشريد”.

وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بضرورة الإسراع إلى المنطقة والوقوف على حجم الخسائر في الأرواح والأموال التي يتعرض لها مواطن تلك المناطق.

وتابع “الحركة تحمل المسؤولية الكاملة لقيادات النظام في المركز والولاية وتؤكد تمسكها بعدم إفلاتهم من العقاب مهما طال أمدهم”.

في سياق متصل اتخذت حكومة ولاية شمال دارفور حزمة من الإجراءات الأمنية أزالت بموجبها “البوبات العشوائيه” لتحصيل الرسوم بمحلية الواحة في وقت أعادت فتح الطريق الرابط بين محليات الفاشر وكتم وكبكابية.

وكشف معتمد محلية الواحة إدريس موسى عن ترتيبات لإعادة فتح البنوك وعدد من المرافق الخدمية، مشيراً إلى أن المحلية تشهد استقراراً أمنياً ووجودا حكوميا جيدا.

وأبان موسى للمركز السوداني للخدمات الصحفية، أن الإجراءات الأمنية شملت منع الاحتكاكات بين المزارعين والرعاة بترتيب المسارات والمراحيل.

وطالب بضرورة الاهتمام بتنمية محلية الواحة باعتبارها من المحليات الحيوية والهامة التي يمكن أن تلعب دوراً في زيادة إيرادات الولاية.

sudantribune

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *