زواج سوداناس

وزير المالية: سعر الدولار الحقيقي «7» جنيهات



شارك الموضوع :

قال وزير المالية والتخطيط الاقتصادي بدر الدين محمود إن سعر الدولار الحقيقي «7» جنيهات وأن ارتفاع الرقم الى أعلى عبارة عن مضاربات السوق الموازي.
وكشف في الأثناء عن محاولات مستمرة من قبل الحكومة للسيطرة على تجارة العملة التي وصفها بغير المشروعة.
وفيما اتهم جهات لم يسمها بالتربُّح من تلك المضاربات، نوَّه بدر الدين في حوار مع «الإنتباهة» ينشر غداً بأن التعاون بين السودان والصين خالٍ من الأجندة السياسية.
وذكر أن حجم التعاون مع الصين خلال السنوات الثلاث الأخيرة، بلغ أكثر من 31.5 مليار دولار عبر التسهيلات الائتمانية التي قدمتها الصين.

الانتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        سودانيه

        قول والله

        الرد
      2. 2
        زرد يه

        يا الزول ده اهبل يا فاكر كل الناس هبل

        الرد
      3. 3
        عباس احمد

        طيب الناس بيشتروه بالسعر الغالى ليه لو كان ده سعرو ؟

        الرد
      4. 4
        الركز

        طالما هو وزير المالية علينا تصديقه. وحقيقة ما يحدث عبارة عن مضاربات. أو أشخاص يريدون تصفية أعمالهم. والخروج من السودان.

        الرد
      5. 5
        واحد كدا

        خلو الدولار فى حالو عشان مايتجنن علينا اكتر

        الرد
      6. 6
        البرشام

        ياشباب
        والله الحكومه دى اصلا ماكعبه
        كعبين نحنا
        وعمايلنا بقت كعبه
        نسرق وننهب ونكذب ونغش
        وننم وننافق ونسوى السبعه وذمتها
        عشان كدا ربنا سلط علينا الجماعه ديل
        والدولار طار وحلمنا طار ونومنا طار
        وموسيقتنا طار
        اللهم لاتسلط علينا بذنوبنا من لابخافك ولايرحمنا

        الرد
      7. 7
        abo ahmad

        الدولار الغالى دا منو البشتريه ؟ طبعا بيشتروه التجار و يستوردوا بيه كماليات مستفزه للفقراء لاحوجة للمواطن الذى لا هم له الان ان يوفر الحد الادنى للمتطلبات اليومية لاسرته لا يتطلع الى االكماليات فلماذا لا توقفو استيراد كل ما هو غير ضروروى و بكده سوف يقل الطلب على الدولار و ينخفض سعره . و الخطوة الثانية كما تعلمون ان مصدر الولار الحايم فى السوق دا المغتربين لماذا لا تجدوا الية لجذب مدخرات المغتربين و ذلك بتحفيزهم بسعر معقول و باى وسيلة كانت .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *