زواج سوداناس

أحزاب سودانية تدعو إلى تجاوز “دبلوماسي” للخلافات مع مصر


السيسي البشير

شارك الموضوع :

دعت أحزاب وحركات موقعة على السلام وشخصيات قومية الحكومتين السودانية والمصرية إلى اتباع الوسائل الدبلوماسية والأعراف، المتبعة إقليمياً وعربياً ودولياً، لمعالجة الخلافات بينهما. وأوصت يوم السبت، بضرورة تفعيل الآليات والاستراتيجيات التي تدعم الاستقرار بين البلدين.

وأوصت هذه الفعاليات في اجتماعها اليوم بمقر مجلس أحزاب حكومة الوحدة الوطنية بضرورة دعم الجهود التي تقودها حكومتا البلدين لإعادة المياه إلى مجاريها.

وتم تكوين لجنة من الأحزاب والحركات المسلحة والشخصيات القومية لوضع برنامج لتبادل الزيارات على المستوى الشعبي بين البلدين.

وأكدت الوسائط المشاركة في الاجتماع أهمية محافظة البلدين على وضعهما التاريخي والدبلوماسي المتميز. وأشارت إلى أهمية التوافق والاتفاق بما يخدم مصلحة البلدين.

وأمَّن الاجتماع على ضرورة تبادل الزيارات الرسمية والشعبية بين البلدين، والعمل على توسيع مضامين الصلات السياسية والدبلوماسية، لجهة تهيئة المناخ بما يخدم مصلحة شعبي البلدين.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        الخال

        الكلام المدهنس لزوم شنو مصر محتلة ارضك تقول لى دبلوماسية

        الرد
      2. 2
        حميده الراوي

        دي احزاب السجم والرماد غير مصالحها الشخصيه ماعندها كلام كفايه استهتار بالشعب السوداني هم اعمياء بصيره من ماتقوم به مصر واعلامها في حق شعبنا وكيف تستهر بنا معارضة لا وطنية لهم فنرجو من ان يقول خيرا او يصمتو اصمت الله افواههم ليس لدينا معارضة معتدله بل هم اناس سخروهم اعداء السودان بان يجعلو من السودان بلد متخلف فاسال الله العلي القدير ان يرينا عجائب قدرته في كل خائن للسودان من ابناءه

        الرد
      3. 3
        طارق عبداللطيف سعيد

        ***البلد إتملت جواسيس ومرتزقة وخونه مصريين ، وأولهم الأحزاب التي لا ظل لها ، أحزاب رجعية منافقه ، وقد عفى عليها الدهر ، وأصبحت منتهية الصلاحية
        ***ويجب على حكومتنا الرشيده أن تلم قصاصات الورق وتدرسه جيدا ، وتغير سياستها تجاه مصر والمصرين بالإتجاه المعاكس 180 درجة ، ويجب أن تسعى للبعد عنهم ، بدءا يإلغاء الحريات الأربعة نهائيا ، والإنسحاب من إتفاقية مياه النيل ، ومتابعة القضايا الحقوقية عبر مجلس الأمن ، وليس بالوساطة والمهادنات والتسويف وهدر الأراضي والإقتصاد والمجاملات
        ***ويجب عدم مسايرتهم في موضوع إجتماعات سد الألفية ، المصريين عايزين يجتمعوا يروحوا للأثيوبيين في بلدهم أو يأتي الأثيوبيين إليهم في مصر ، ثاني مافي أيت إجتماعات بالسودان ، وكفاية صرف على حساب ميزانية الدولة
        ***وياريت نبعد شئ إسمه العاطفه والحنيه الزايده لناس مابستاهلوا وناكرين للجميل ، وطماعين وساعين لأخذ خيرات السودان وأراضية ، ديل أعداء فالحذر ثم الحذر ، وعدم التعامل معهم ، ومقاطعتهم

        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
        ***اذا كانت الخريطه البريطانية غير ملزمه كما يدعي المصريين وأبواقهم النتنة والصدئة ، كيف قبلت المحكمة الدولية بالخريطه
        التي ارسلت للمصريين من دار الوثائق السودانيه ، ولولاها لظلت طابا تابعة لإسرائل
        ***إذا الخريطه ملزمه وتثبت نبعية منطقة مثلث حلايب للسودان ، لأنها صادرة من جهه إعتبارية ، وبريطانيا هي الدولة الإستعمارية التي كانت تحكم البلدين وبالتالي تعتبر كشاهد موثوق ، بالإضافة الى الخريطة التاريخية
        ***ماعلينا بالتنظيرات وشغل مدعي الإختصاص والخيار والفقوس ، وجود الخريطة الصادرة من بريطانيا نفسها يثبت أحقية السودان في مثلث حلايب ، وإلا طابا تعتبر ارض إسرائلية ، ويجب أن يعاد الحكم فيها لصالح إسرائيل ، ﻷنه لايوجد سند او صك او إتفاقية ونص مكتوب يثبت تبعية طابا لمصر ، الدليل الوحيد الذي غير دفة المحكمة الدولية ، بالحكم لصالح مصر هو الخريطة التي سلمها السودان للمصريين ، ولولاها لما خرجت إسرائل من طابا ، فالأيام دول ويجب خروج المصريين من منطقة مثلث حلايب السودانية ، وبالمحكمة الدولية وبالخريطة البريطانية
        _________________________________________________________________________________________
        ***رفع قضية دولية وبصورة مستعجلة للمحكمة الدولية ، نطالب فيها المحكمة الدولية بالنظر في قضية تعدي المصريين على حدودنا وإحتلالهم لمثلث حلايب (حسب الخريطه منطقة مثلث حلايب ، ليست منطقة نزاع بين دولتين ، وإنما هي قضية تعدي مصر على حدود السودان) ولذلك نأمل من المحكمة الموقرة مطالبة المصريين بالخروج منها فورا
        ***ومطالبة المحكمة الدولية بالآتي :-
        1- إجلاء المصريين من مثلثل ، و الاعتذار عن احتلالها ، وتعويض السودان تعويضا ماليا مجزيا عن فترة الإحتلال
        2- إعادة النظر في اتفاقية مياه النيل مع مصر لسنة 1959م
        3- إعادة النظر في اتفاقية بناء السد العالي فقد فقد الوطن مئات الإلوف من الأفدنة لتصبح بحيرة لما يربو عن الثلاثين مليار متر مكعب من مياه بحيرة السد العالي على مدار العام ، و لذلك على مصر أن تدفع رسما ايجاريا مجزيا يعوضنا عن غمر اراضينا الخصبة و عن غرق مدننا و قرانا مع مدنا بتيار كهربائي كنا سنولده من الشلالات
        4- نصيبنا من المياه الغير مستخدم ومخزن ببحيرة السد العالي حوالي 5 مليارات متر مكعب ماء في العام مضروبة في 56 سنة
        5- بناء السد العالي بالقرب من الحدود السودانية ، تسبب في غرق مدينة حلفا وحوالي 27 قرية شمال وجنوب مدينة حلفا غرقت في مياة بحيرة السد العالي ، وآلاف الأفدنة الزراعية والبساتين الزراعية التي غمرتها المياة ، وكثير من المناطق الأثرية دفنت في مياه بحيرة السد ، ولذلك يجب تعويضنا عن كل ذلك ، ومنع المصرين نهائيا من التواجد في البحيرة خلف السد العالي ولا يسمح لهم بالصيد فيها (لأنها تابعة لحدودنا شمالا)
        6- ترسيم الحدود بين مصر والسودان
        ***وحال الإنتهاء من ترسيم الحدود بين مصر والسودان ، نأمل من الحكومة السودانية بناء سور حدودي خرصاني بدون منافذ
        ***إلغاء كل الإتفاقيات التجارية وغيرها نهائيا وللأبد
        ***إلغاء الحريات الأربعة بين مصر والسودان (وإلغاء التعامل بالحريات الأربعة نهائيا)
        ***سحب السفير السوداني والجالية السودانية من مصر ، وطرد السفير المصري والجالية المصرية من السودان

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *