زواج سوداناس

في أول حوار عقب عودته للبيت الأزرق..هيثم مصطفي: أنا ما (الأمم المتحدة) عشان أصفي حسابات..قلبي أبيض زي اللبن..أمد يدي للعدو قبل الصديق



شارك الموضوع :

أجرت صحيفة الأسياد الرياضية السودانية حوراً مطولاً مع لاعب الهلال السابق ومساعد المدرب الحالي هيثم مصطفي كرار تحدث فيه عن الكثير والمثير وذلك في أول حوار بعد أن تم تعينه مساعداً للمدرب الفرنسي ميشيل.

حيث ذكر هيثم ونفي هيثم أن تكون عودته للهلال بسبب تصفية الحسابات كما ذكر البعض, وأكد أنه ليس (الأمم المتحدة) حتى تكون نيته تصفية الحسابات.

وذكر البرنس أن قلبه أبيض (زي اللبن) وأكد أنه غير غاضب من احد وقال: أنا ما (زعلان) من زو, وأنه يمد يده للعدو قبل الصديق.

وقدم هيثم مصطفي شكره لرئيس النادي أشرف الكاردينال, وقال أن الكاردينال أنصفه وهو مدين له بهذه الثقة.

وعن جمهور ذكر البرنس أنه جمهور مدهش وهو يحتاج لمجلدات لينصف هذا الجمهور.

وتعهد القائد الأبرز في تاريخ الهلال بوضع بصمته في الهلال من خلال عمله في الجهاز الفني للفريق.

 

ياسين الشيخ _ الخرطوم

 

النيلين

 

 

 

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ساخرون

        المهم
        هل لديك استعداد لتغيير ما يسبب لك المشاكل ؟

        الرد
      2. 2
        لا تهتم

        منافق ومغرور ونهايتك قريبة ان شاء الله

        الرد
      3. 3
        البطل

        ما علاقة (الأمم المتحدة) بتصفية الحسابات يا عوقة يا تلوقة..
        فاقد تربوي ليس إلا..!!!

        الرد
        1. 3.1
          عاشق الأسياد

          فاقد تربوي؟ يعني حضرتك عالم و مبعوث العناية الإلهية لتقييم الناس و الإساءة إليهم؟ إتقي ربك
          و أنت حر في رأيك و بدون أسلوب السباب ..

          الرد
      4. 4
        ابوحسن

        بالتوفيق إن شاء الله كما أسعدت جماهير الأزرق في الملاعب نتمني أن تسعدها وانت مدرب الكل يشهد لك بقوه الشخصيه والقياده الجيده فالي الامام يا كابتن

        الرد
      5. 5
        الراصد

        لاعب مزاجي ومتقلب وخميرة عكننة بامتياز …تهرب باسباب واهية ولاكثر من مرة من اداء الواجب مع المنتخب الوطني… ينطبق عليه المثل القائل ( ابعد عن الشر وغنيلو ) …ولكن يبدو ان الكاردينال بجهل او خبث ادخل العقرب الي عقر داره…

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *