زواج سوداناس

الأمن السوداني يعلق صدور صحيفة (التيار) لأجل غير مسمى



شارك الموضوع :

علقت سلطات الأمن في السودان صدور صحيفة “التيار” السياسية، الثلاثاء، إلى أجل غير مسمى بعد أن طالت المصادرة نسخ عدد الصحيفة من المطبعة صباح الإثنين.

JPEG – 24.6 كيلوبايت
ناشر “التيار” عثمان ميرغني يغادر المستشفى ويلوح بعلامة النصر بقلمين ـ أرشيف

وفي يونيو 2012 علقت السلطات الأمنية السودانية صدور “التيار” الى أجل غير معلوم، قبل أن تسمح لها بعد عامين بمزاولة الصدور.

وبحسب صحفيون في “التيار” لـ “سودان تربيون”، فإن مسؤولا في جهاز الأمن والمخابرات أبلغ رئيس تحرير الصحيفة وناشرها، عثمان ميرغني، بأنه تقرر تعليق صدور الصحيفة لأجل غير مسمى.

وكان صحفيو “التيار”، رجحوا، في وقت سابق، بأن سبب مصادرة الصحيفة، يوم الإثنين، مقالات لرئيس التحرير انتقدت بشدة طلب وزير المالية رفع الدعم عن السلع والخدمات.

وطالب، ميرغني وزير المالية بتقديم استقالته، ثم عاد وشبه رفع الدعم، بـ “رفع الجلابية” في طابور الصباح بالمدارس سابقا للتحقق من مستوى النظافة، ليجد الوزير أن الشعب السوداني قد باع ملابسه الداخلية ـ حسب تعبيره ـ.

وأثار، طلب الوزير حالة واسعة من الاستياء وسط المواطنين، كما هاجمته القوى السياسية المعارضة بشراسة، فيما ابدت قيادات في حزب المؤتمر الوطني الحاكم عدم تأييدها للخطوة باعتبارها تؤثر على الفقراء والشرائح الضعيفة في المجتمع.

وفي ظل ردود الفعل القوية التي خلفها طلب وزير المالية، حملت صحف الخرطوم الصادرة، الإثنين، تصريحات لوزير الدولة بالمالية عبد الرحمن ضرار تؤكد الابقاء على دعم القمح والوقود والكهرباء في الموازنة الجديدة.

وأوردت صحيفة “المجهر السياسي” على صدر صفحتها الأولى أن “جهات عليا تطلب التسجيل الصوتي لوزير المالية في البرلمان”، ما يشي بأن إجراءات عقابية قد تطال الصحف.

وتشير “سودان تربيون” إلى أن الصحف كانت قد نقلت عن الوزير أيضا اتهامه للسودانيين بأنهم “أمة مستهلكة وغير منتجة”، وهو ما أدى بدوره إلى حالة من الاستياء والغضب.

وبعد أن رفع جهاز الأمن الرقابة القبلية على الصحف، عمد إلى معاقبتها بأثر رجعي بمصادرة المطبوع من أي صحيفة تتعدى “الخطوط الحمراء”، ما يترتب عليه خسائر مادية ومعنوية على الصحف، بيد أن المصادرات الجماعية يعد عقابا جديدا للجهاز انتهجه العام الحالي.

ونفذ جهاز الأمن في مايو الماضي مصادرة جماعية للصحف، طالت 10 صحف سياسية وتعليق صدور 4 منها لأجل غير مسمى، بسبب نقلها خبرا عن ناشطة يتحدث عن حالات تحرش جنسي واغتصاب داخل حافلات ترحيل الطلاب، وفي فبراير 2015 صادر الجهاز 14 صحيفة سياسية واجتماعية.

sudantribune

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        مسطول على طول

        يستاهل عثمان ميرغنى بوبار وكيسو فاضى اعلاميا وكتاباتو كلها نرجسيه ولا تخدم المواطن.

        الرد
      2. 2
        ن ح م

        عثمان ميرغني يريد أن يسجل لنفسه بطولة في غير معترك !! وزير المالية حتى لو تكلم في البرلمان عن الدعم فإنه قد نفى في اليوم التالي عملية رفع الدعم !! فلماذا تلوك الصحف متبارية في هذا الأمر وهو لم يصدر به قرار ولم يطبق ؟؟ وهناك خطوط حمراء في المجتمع لا تتناولها الصحف في أكثر الدول ديموقراطية فلماذا يجعل عثمان ميرغني من صحيفته البائرة منبرا لتعدي الخطوط الحمراء ؟؟ كما أن رفع الدعم عن القمح والبنزين والسكر والكهرباء هو عمل إقتصادي تنظمه توازنات مالية وإقتصادية وسياسية واجتماعية إذا تحققت أو أصبح لا بد من رفع الدعم فإنه سيتحقق , لأن رفع الدعم هو من متطلبات السوق الإقتصادي الحر الذي لا يعرف الدعم بل يحاربه ويفرض عليه عقوبات !! فإذا كان تحرير العملة السودانية( أو تعويمها ) قد حصل منذ فترة طويلة وتركت لأدوات السوق ( العرض والطلب ) فلتترك جميع السلع لهذا القانون !! وعلى هذا نفهم قول وزير المالية بأن انتاجنا لا يوازي أو لا يغطي استهلاكنا فنحن فعلا شعب نستهلك أكثر مما ننتج بكثير فنحن إذاً شعب استهلاكي وهذه حقيقة ينبغي أن تزعجنا لا أن تغضبنا , إلا أن نغضب على أنفسنا , لكوننا أصبحنا أكثر اعتمادا على غيرنا !! فالوفرة السلعية بل الإغراق السلعي في السوق في بعض السلع الهامشية التي يقبل عليها الناس بلهف ( وشفقة ) هو نمط من الاستهلاك الحديث والجديد الذي أخل بكل المعالجات المالية للأمور الإقتصادية .. إلخ كما كان ينبغي على عثمان أن يراعي في مقالاته العاملين معه في الصحيفة والذين يتضررون من إغلاق الصحيفة , وهو لم يعتبر قط بما حصل له في الماضي عندما كان يكتب في صحيفة( السوداني)وقد تسبب هو بمقالاته العنترية أكثر من مرة قبل عدة سنوات في إغلاق تلك الجريدة عندما كان يرأس تحريرها مؤسسها ( محجوب عروة ) ولذلك فهو لا يعطي قيمة لجهود العاملين معه في الصحيفة فيطيح بأكل عيشهم دون مبالاة !! ومع ذلك فما كان ينبغي لجهاز الأمن أن يغلق الصحيفة بل كان عليه أن يستدعي الصحفي ( وهو لم يدرس في كلية الإعلام بل هو خريج هندسة كومبيوتر من مصر ) أو أن يشكوه إلى جهة قضائية حتى تقول له ما يجب عليه أن يعرفه وتحقق معه إن كانت هناك تهمة تتعلق بالنشر غير المأذون فيه !!

        الرد
      3. 3
        Ali

        تاني رجعنا للمربع الاول؟ دي قصة فارغة ليس الا.. انا قريت الكلام وانتقاد عادي جدا، وجهاز الزفت دا مفترض ما يتدخل لما الناس تفتح خشمها في صالح المواطن.
        اما السيد الكاتب المقال تحت دا فواضح انه في الخليج وانه شبعان لي حلقه الله يزيدك

        الرد
      4. 4
        كيمو كيمو

        هذا الميرغني
        عميل

        الرد
      5. 5
        الجعلي الحر

        انا كثيرا لا ارغب ف مقالات العثمان
        و اراه كثيرا يعرض خارج الزفه و خارج الوطنيه

        لكن كل ما كتب عن رفع الدعم اعتقد انها حسنات بحول الله
        اما اذا كان السبب اخر ف ده شئ تاني

        الرد
      6. 6
        مزارع أفندي

        السبب رفع الدعم … أقصد ( رفع الجلابية ) ووجود أن الشعب من تحت ماشي ( أم فكُّو) (UM
        FUKKO)

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *