زواج سوداناس

تهاني دردقت ليه الكورة، وبرضو “الرئيس” فشل يجيب قون



شارك الموضوع :

قبل يومين ذهبت الي مستشفي ساهرون بمعية خالتي ، لمقابلة الطبيب الذي اجري لها عملية في الركبة قبل اكثر من شهر تقريبا ، وعند مدخل المستشفي كانت تقف سيارة فاخرة من النوع الرئاسي ، نبهت سائقها (بالبوري) حتي يتحرك ويفسح لي الطريق كي اجد مجالا للوقوف امام البوابة لإنزال خالتي التي تتحرك (بمشاية طبية) ولا تستطيع التحرك مسافة طويلة .. للاسف لم يستجيب سائق البرادوا للتنبيهات التي اطلقتها … لمحت رجل شرطة برتبة رقيب بيده صفارة ينظم مرور السيارات ويمنع الوقوف في الطريق ، قلت له : (ياخي كلم بتاع البرادو دا يمشي قدام عشان اقيف وانزل الحجة دي ) …
رد علي كلامي قائلا : ( انت امش قدامو ونزلها قدام ) … قلت ليهو ياخي الحجة دي كبيرة وعاملة عملية وما بتقدر تمشي مسافة طويلة وقانونيا الزول دا واقف غلط وانت هنا عشان تنظم القانون) … اقترب من سيارتي وقال لي : ( يا اخوي القانون دا معمول لينا نحن انا وانت … دي عربية اللواء وانا واقف هنا عشان احرسها ، عشان كدا عليك الله امشي قدام وما تأخر نفسك ) …
فعلا كنت قد تأخرت عن موعد المقابلة فأنزلت خالتي وقدتها لتمشي الي البوابة بأرجلها ..

تذكرت قول الشرطي بأن القانون معمول لينا نحن (انا وهو ) والبسطاء ، وليس للمسئولين الذين يمكنهم انتهاك القوانين دون ان يحاسبهم احد ، تذكرت ذلك عند قراءتي لخبر اطلاق وزيرة العدل تهانی تورالدبة سراح ابنها من الحبس بعد ضبطه هو وصدیقه وبحوزتهما مخدرات ….
انا شخصيا لم استغرب لتصرف الوزيرة لتأكدي تماما بأن القانون معمول لينا نحن البسطاء وليس لهم ، ولعلمي ان كثير من المناط بهم حفظ القانون وتطبيقه ، هم من يقوم بخرقه وانتهاكه وتسيسه لمصالحهم … وايضا تقديري لاستجابتها لعاطفة الأمومة تجاه ابنها ، مما دفعها الي تجاوز القانون واطلاق سراحه بدون اتباع الطرق القانونية …

ولقد انتبهت الوزیرة لسوء تصرفها بخرق القانون ، باتباع عاطفتها واطلاق سراح ابنها المحبوس ، وسريعا قدمت استقالتها من الوزارة للتكفير عن خطئها الشنيع الذي ارتكبته ..

لكني استغربت جدا من موقف الرئيس الذي رفض قبول الاستقالة، وهو الذي صم اذاننا وهو يطالبنا بتقديم اي شبهة للفساد نملك عليها دليلا … والآن بعد ما جاءته الكورة (مدردقة) وهو امام القون الخالي فاذا به يشوتها في الآوت … وهل هنالك دليل علي الفساد الاداري اكبر من هذه الحادثة ؟؟
انتو الريس دا بجيب قون متين !!!!

بقلم
سالم الأمين

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


14 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ود حواء

        بكل اسف الشخص المنوط به حفظ القانون اول من يخترقه يعني استغربا جدا في تصرفات هذا الرئيس واشفق كتير علي الذين يدافعون عنه بجد لانه فعلا اصبح ازمة السودان الاولي

        الرد
      2. 2
        ود حواء

        بكل اسف الشخص المنوط به حفظ القانون اول من يخرقه يعني استغرب جدا في تصرفات هذا الرئيس ولماذا يضع نفسه دائما في المكان الخطا واشفق كتير علي الذين يدافعون عنه بجد لانه فعلا اصبح ازمة السودان الاولي

        الرد
      3. 3
        بلدى سودان العزة

        الرئيس رفض الاستقالة واحال ملف الوزيرة الى وزير العدل للمساءلة القانوينة
        هذا للامانة ولا تستعجلوا النتائج

        الرد
      4. 4
        بلدى سودان العزة

        بالمناسبة الرئيس رفض الاستقالة واحال ملف الوزيرة الى وزير العدل للمساءلة القانونية
        هذا للامانة ولك كثيرون لم يتطرقوا للحته دى بالذات وذلك لشعللة النيران اكثر مما هى مشتعلة .

        الرد
      5. 5
        أحمد البشير

        اتمنى أن يكون تبرير رفض الاستقالة أن الريس أحال ملف الوزيرة لوزارة العدل لمزيد من المساءلة القانونية لأن أي شيئ يثبت خلاف ذلك سيجعل مفاصل الدولة تتهادى وكبيرهم يشجع على الفساد واستغلال السلطة .. وحتى يتبرأ الريس من الفساد والفسدة يجب عليه أن يوجه مدير مكتبه باصدار بيان صحفي بحيثيات رفض الاستقالة وأجل الاحالة لوزارة العدل إن كانت صحيحة وموعد إعلان نتيجة التحقيق بل وتحويلها للمساءلة الجنائية
        انتبهوا ايها السادة الحكام والوزراء ومن وليتم أمر المسلمين في السودان .. أن الله مبتليكم في فلذات اكبادكم ما لم تراعوا الله في ما ولاكم عليه فليتعظ العاقل منكم بتهاني وما خفي كان أعظم

        الرد
      6. 6
        عبدالرحيم عيسي

        يأخي هو أساساً بعرف يلعب الكورة عشان يجيب قون ما عنده أدوات اللعب من أصلوا ……. يأخي دا أطلق صراح الشيخ الذي إغتصب الطفلة بتاع مدينة الدويم بعد أن حكمة علية محكمة مدنية , داء إنسان إنت تنتظر من خير ؟

        الرد
      7. 7
        محمد حسن كروم

        واللهي لو كان بجيب قوون والا بحول لتحقيق محاسبه حقيقي ما كتلا للموضوع ‘ كان البلد حاله انصلح زمان.

        الرد
      8. 8
        السودان

        هو أساسا جاي أوف سايد حتى لو جاب ماحيتحسب هههههههه

        الرد
      9. 9
        ابن الشرق

        ياخوى الريس ركبو فيها مشكله يجيب قووون كيف

        الرد
      10. 10
        ريفا

        والله دى عمره ما يجيب قون لانه هو من تهاون مع المفسدين وساعدهم على ذلك وعليه آمنوا العقاب و اساءوا الأدب ،الله يرحمك يا نميري ابو عاج دراج المحن والله البشير احبطنا وما خلا لنا حته نغالط بها القوم

        الرد
      11. 11
        اخو العازة ...مهلب !

        إذن هنيئا لأبناء الوزراء والمسؤلين بالبراءة المسبقة لفعل ما يشاءون (بأموال وعربات الدولة ) طالما أن الرئيس سيرفض مبدأ إستقالتهم -وإن ثبتت فضائحهم أو أبناءهم- فأبشرو بطول الأجل والسلامة من كل محاسبة !.
        ..
        ..
        .
        .
        . ولكن هنا .. وهناك حساب أخر من رب الأرباب !

        الرد
      12. 12
        الضو اسماعيل

        بالرغم انى اخترت الهجرة جنوبا مع أهلنا الجنوبين وقامت الدنيا ولم تقعد منذ الانفصال ….وكان دائما ردى ما داير أشوف الوجوه الوقحة ولا اسمع الاصوات النكرة ولا اتحسس الاجساد المتقرحة لاحافظ على تلك الصورة الجميلة فى ذاكرتى …..الا اننى ايقنت تماما اننى أخترت الطريق الصحيح ……والان حقيقة أحس بالغبن العميق من ردود أخوتى هنا وهى عبارة عن كلمة أرحل ياراس الدولة بنسبة مائة فى المائة ….حسبى الله ونعم الوكيل وربنا يولى من يصلح…….بس للاسف بت تور الدبة من أسرة معروفة لكل بيت فى ولاية سنار بعفاهم ونظافة يدهم حتى الوظيفة العامة هذه لقد كانت زاهدة فيها بس نقول شنو …..الله غالب والمؤمن مصاب

        الرد
        1. 12.1
          ساخرون

          يا سلااام يا الضو

          هسه أنت في جنة الله في أرضه
          مع سلفا وأموم ومشار

          والحاصل في الجنوب دا فرقعات إعلامية ساكت ؟!

          الرد
      13. 13
        ابو القنفد

        بعض المدسوسين الاغبياء من عملاء الحكومة الذين يريدون الفهلوة قالوا رفض استقالتها حتى يحول ملفها لوزير العدل
        سؤالي لصاحب التعليق الغبي
        ما علاقة رفض استقالتها بتحويل ملفها لوزير العدل
        ام ان وزير العدل تم تقليص صلاحياته لتقتصر على الوزراء الحاليين فقط
        لسنا اغبياء يا هؤلاء
        من اين اتيتم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *