زواج سوداناس

خبير قانونى سودانى: سد النهضة “أمر واقع” وفشل الاجتماعات لصالح أثيوبيا



شارك الموضوع :

أكد الدكتور أحمد المفتي، خبير القانون الدولى بالسودان، أن اثيوبيا فرضت واقعها فى قضية سد النهضة ولابد أن تتحرك مصر والسودان لحماية أنفسهما من المماطلة التى تحدث فى الاجتماعات، مشيراً الى أن ما يحدث يخدم أثيوبيا أكثر من مصر، و أن عدم حسم الضرر المتوقع، من المؤكد أنه فى صالح أديس أبابا لأن العمل فى الانشاءات مستمر، والمفاوضات لا تخرج بنتائج. وأضاف المفتى، فى تصريحات خاصة لـ “اليوم السابع”، أن العمل فى بناء السد مستمر “شئنا أم أبينا”، لافتاً الى أن مصر والسودان غير منتبهين إلى هذه المماطلة التى تأتى فى صالح أثيوبيا طالما العمل فى السد مستمر، قائلاً “أديس أبابا لا يهمها اذا كانت هناك نتائج من عدمه طالما بناء السد مستمر، لذلك لابد أن تهتم القاهرة والخرطوم، وأن يحدث تنازلات من الدول الثلاث حتى تثمر الاجتماعات عن نتائج، متسائلاً أين هى العقبة الاثيوبية فى الدراسات؟ “. وأشار المفتى الى أن البيان الختامى لاجتماع وزراء الخارجية والرى حول سد النهضة الاثيوبى، الذى نص على اجتماع الوزراء مرة أخرى يومى 27 و28 ديسمبر الحالى، يعنى أن الوزراء لم يستطيعوا التوصل إلى قرار، وبالتالى ستستمر الاجتماعات، لافتاً الى أن التفاصيل غير معلومة، ومازال الأمل فى حل الخلاف بين الشركتين أم القضايا الأخرى؟ وأن العشرة مبادىء هى الأصل، متسائلاً:” لا أدرى لماذا لا يتم تشكيل لجنة من الدول الثلاثة لدراسة الاثار السلبية للسد؟”. وطالب المفتى مصر والسودان بالتنسيق فيما بينهما والعودة الى اتفاقية مياه النيل لعام 1959، والتى تلزم الدولتين بتبنى موقف مشترك وموحد فى التعالم مع أى منشآت يتم عملها على طول مجرى نهر النيل وتهدد سريان تدفق المياه إلى دولتى المصب، لافتاً الى أن ما يحدث حاليا هو نتيجة تقصير مصرى سودانى ، خاصة بالنسبة للسودان وتجاهلها للمدخل القانونى والذى تسبب فى عدم تقدير الوزن القانونى للمشروع الإثيوبي لأن السد ليس فقط مياه وخرسانة لكنه حقوق مائية. وحول رأيه فى اتفاق المبادئ الذى وقعه رؤساء الدول الثلاث “مصر والسودان وأثيوبيا” فى الخرطوم مارس الماضى، أكد المفتى أنه أدى لتقنين أوضاع سد النهضة، وحوله من سد غير مشروع دولياً إلى مشروع قانونياً، مما أدى الى تقوية الموقف الإثيوبى فى المفاوضات الثلاثية، لأنه تمت صياغته بما يحقق المصالح الإثيوبية فقط، وحذف الأمن المائى، ما أضعف المفاوض المصرى والسودانى. موضوعات متعلقة.. – الخارجية: ليس هناك فائز أو خاسر فى سد النهضة ونأمل خروج الاجتماع السداسى بنتائج مرجوة.. والتأخير فى الدراسات الفنية يرجع للمكتبين الفنيين وليس بسبب أى دولة من الدول المعنية بالأزمة

اليوم السابع

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        عارف وفاهم

        والله يا اخوانّا موضوع سد النهضة وكون إنه ينفع السودان كما يقول بعض الخبراء (السودانيين) و بالعكس ضررهُ على السودان أكبر من فوائده كما يقول بعض الخبراء ( السودانيين) أيضاً، ونحن كشعب لا نملك إلا أن نقول :- الفيهُ خير ربنا يقدّمه ، فإذا كانت فوائده كثيرة للسودان فالحمد لله ربّ العالمين، وإذا كان غير ذلك( لا قدّرالله) فأيضاً الحمد لله على كل حال ، ونُحمّل خبراءنا المسؤولية. ونسأل الله أن يلطف بالسودان و شعب السودان.

        الرد
      2. 2
        wad nabag

        دكتور المفني لم يتحدث بدا عن مصالح السودان في قيام سد النهضه من عدمه !! ولكنه تحدث عن مماطله اثيوبيه تضربمصالح مصر والسودان في استمراريه البناء بدون حل للمشاكل !! وهذا لعمري ليس صحيحا لان: *مصالح السودان ومصر ليست متطابقه تماما بل متناقضه ومتطابقه!!
        *طالب بعض دول بتقديم تنازلات لكنه لم يحدد الدول ولانوعيه التنازلات.
        *عدم توضيح منافع قيام السد او مضاره بالنسبه للسودان يجعل الحديث كله ضبابيا وغير مفيد خاصه تقديمه لاقتراح (التنسيق بين مصر والسودان والعودة الى اتفاقية مياه النيل لعام 1959، والتى تلزم الدولتين بتبنى موقف مشترك وموحد) وكانه يلتف علي اتفاقيه الرؤساء الثلاث الاطاريه التي وقعت اخيرا بالخرطوم بالرغم من وجود اتفاقيه 59.
        الواضح جدا لكل ذي عنينين بان اقامه سد النهضه ينقل ملف اداره المياه من مصر لانه يحول مخزون المياه داخل اثيوبا بدلا عن بحيره النوبه !!والسودان له مصالح متعدده من هذا الانتقال يعرفها خبراء المياه والزراعه والطاقه وعلي الساده الفانونون والمهندسون والجيولوجيون توضيح مساوئ اقامه سد بهذا الحجم في هذا المكان وهو مايرمز اليه بالمكاتب الاستشاريه ان كانت هناك مساوئ لان المصالح بينه.ومن غير المعقول ان نقبل انتقال الاداره من دوله لاخري بدون المشاركه الفعليه في تمويل وانشاء واداره وحمايه السد الجديد وشراء انتجاه من الكهرباء المستنبطه!!ولضمان استقرار الاداره وعدالتها وفعاليتها واستمراريتها ونجاحها نفضل اداره ثلاثيه براسه السودان وعضويه ثيوبيا ومصر…. والله من وراء القصد…. ودنبق.

        الرد
      3. 3
        abo ahmad

        تدفق المياه إلى دولتى المصب، اسالك بالله السودان دولة مصب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يقولولوها المصريون حتى يربطوا السودان معهم فى مواجهة اثيوبيا ام انت منك غير مقبولة . اتفاقية 59 غير ملزمة لاثيوبيا لانها ما وقعت عليا و الموية نابعة من اراضيها و تحرق و تجوع و تعطش حتى تحيا مصر ؟؟؟؟؟؟؟؟

        الرد
      4. 4
        teto

        اكثر دولة مستفيدة من السد هي السودان ولنرا الاستفادة.
        1/ انسياب جريان النيل الازرق والنيل ككل مدي العام
        2/ لا توجد فيضانات مرة أخري بعد التحكم في السد
        3/ الاستفادة القصوي لدولة السودان في أخذ نصيبة كامل 18 مليار متر مكعب
        4/توفير الاسماك بكميات كبيرة وذلك لنسياب النيل مدي العام
        5/ تنظيم الماء يعني الاستفادة منه في الزراعة طول العام
        6/انتظام النيل يوفر النقل النهري
        7/عدم انقطاع الماء في الاستخدام السكني
        8/ مد الترع الي الاراضي البور (أي المامزروعة)
        9/الاستفادة من النيل للثروة الحيوانية ومدها بأنابيب للخلاء
        10/اخيرا وليس اخرا (تصدير المياة المحلا للخليج) طموح عالي مشو

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *