زواج سوداناس

برلماني يعلن وفاة (٤٥) مزارعاً على أيدي المليشيات الإثيوبية ويقول (ألحقوا الفشقة قبل ما تضيع زي حلايب)


شارك الموضوع :

أعلن نائب برلماني عن ارتفاع عدد المزارعين الذين لقوا حتفهم على أيدي المليشيات الإثيوبية في منطقة الفشقة بولاية القضارف إلى ٤٥ شخصاً حتى الوقت الراهن، واستعجل الحكومة في ترسيم الحدود بين البلدين خلال الصيف المقبل، وقال: “الحقوا الفشقة قبل ما تضيع زي حلايب”، وأضاف” ما زال الأحباش يحتلون أراضينا والحكومة في سبات عميق”.
وقال المتحدث الرسمي باسم النواب المستقلين بالبرلمان مبارك النور، في تصريحات صحفية أمس، “لأن نحن في ورطة حقيقية”، وطالب الحكومة بتحمل مسؤولياتها والقيام بواجبها وفرض هيبة الدولة السودانية على الحدود.
وتابع أن الملشيات الإثيوبية لا تزال تسيطر على أكثر من ٢ مليون فدان، وأردف متهكماً: “بينما الحكومة في سبات عميق”، ولفت إلى استمرار الهجمات والقتل والاختطاف مقابل فديات مالية وطرد المزارعين من أراضيهم، وأشار النور الى أن الهجمات الإثيوبية لم تتوقف، وزاد: (كل يوم يشهد مزيداً من الأحداث حتى وصل عدد القتلى إلى ٤٥ شخصاً حتى الآن).
وذكر النور أن المليشيات التي تهاجم المزارعين ليست شفتة، وإنما مجموعات منظمة ومدعومة من جهات لم يسمها داخل إثيوبيا، وقال: (حكومتا البلدين يعلمان ذلك علم اليقين)، ووصف زيارات لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان لولاية القضارف بـ”زيارة نقاهة”، ودعا الحكومة لجبر ضرر المزارعين المتضررين، ونشر قوة لحمايتهم من هجمات الأحباش.
الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ابو ايثار

        الجيش بجاهد في اليمن ما فاضي ليكم

        الرد
      2. 2
        سوداني اصيل

        الحقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووونا نحن علي وشك الاندثار

        الرد
      3. 3
        سوداني اصيل

        وين الجيش والشرطه والدفاع الشعبي والدعم السريع

        الرد
      4. 4
        المنتصر بالله

        وليه ما عاوز يسمى هذه المجموعه داخل اثيوبيا؟

        الرد
      5. 5
        AWAD AHMMED

        فى عهد البشير السودان كلو حايتباع لدول الجوار

        الرد
      6. 6
        هريسه وهردبيسه

        السودان بقى زي العيشه …بقرموا فيها الجيران من كل الاطراف …وبقرموا فيها الوزراء الفاسدين من النص

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *