زواج سوداناس

تراجي (دي)!!



شارك الموضوع :

*وها هي مهزلة أخرى من مهازل زماننا هذا..
*مهزلة انتزعت قسماً كاد أن (يصدق) من جوف الزميل مؤمن الغالي..
*ولم أقل : كاد أن يجعله (مؤمناً) صديقي الجميل (مؤمن)..
*وما جعلني انتزع (كاد) من جوف قلمي هو حجات ثلاث من تلقائه..
*هكذا قال لي بعظمة لسانه شارحاً قصص زياراته لبيت الله الحرام..
*وإلى جانب الحجات هذه صيام يمسك معه لسانه حتى عن (شهوة) ذم الإنقاذ..
*أما ما انتقص من صدق قسمه فهو عبارة لا محل لها من إعراب الدين..
*عبارة (مُرّ الأيام) عوضاً عن الله خالق الأيام ؛ مرها وحلوها..
*ولو أنه فعل لقلت له: وأنا أقسم معك أيضاً يا مؤمن على الذي أثار دهشتك..
*أمْا وأنه لم يفعل فأقول له: ما كنت محتاجاً إلى قسمك (الخاص بك) هذا..
*فأنا كذلك لم أسمع بالتي اسمها تراجي هذه إلا حين (انتزعتها) الإنقاذ من (جوف العدم)..
*فالإنقاذ هذه صارت مثل مدرب كرة قدم مغرم باستجلاب لاعبين من الخارج..
*ثم عند اختبارهم في الملعب يكتشف الناس أن كلاً منهم هو (وارغو)..
*فبربك يا مؤمن- ولا أقول بمر أيامك- هل رأيت أداء وزير الرياضة على ملعب السياسة؟..
*فإن كنت رأيت غير (الخلعة) من المنصب فأفدني (جزاك الله خيراً)..
*وهي (خلعة)- على أية حال – أفضل من (هجمة) تراجي إزاء ما وجدته من احتفاء..
*فـ(الإنقاذ) تعاملت معها وكأنما هي (منقذة) الحوار الوطني من تهمة الـ(لا جدوى)..
*ولم تصدق أنها حظيت بكل الاهتمام (الرسمي)- والإعلامي- هذا..
*وشطحت فينا – من ثم – (ردحي ) و(نضمي) و(نبزي) وكأنها المقابل الأنثوي لنافع..
*فلا الحكومة سلمت من لسانها ، ولا المعارضة ، ولا حتى (رفاقها)..
*فكلهم (ولا شيء) ، وهي وحدها من بيدها (التغيير) كما (غيرت) شعرها..
*وبلغت قمة (نفختها) حين حلت ضيفة على برنامج (في الواجهة) التلفزيوني..
*ولأول مرة أحس بأن صديقنا أحمد البلال قد خانه حسه الصحفي مذ بدأ بث برنامجه هذا..
*فقد ظن أن (قبة) الشعر الأحمر تحتها (شيخة) صقلتها تجارب المنافي..
*فإذا هي مجرد إنسانة (رداحة) لم تعطه هو نفسه فرصة تصويب (مغالطاتها)..
*ثم قمة الـ(تراجيدي) تمثلت في عدم حضورها جلسات الحوار الذي أتت من أجله..
*فكل الذي فعلته أنها (زارت) لجان الحوار وكأنها (خبير أجنبي)..
*فـ(دي تراجي) – إذاً- يا صديقي المندهش جداً مؤمن..
*أو إن شئت قل (تراجي دي !!!).
الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        كماشه

        ما تضحك علينا وتقول ما سمعت بيها، أنحنا الما صحفيين لينا علم بيها قبل خمستاشر سنه. ونشكرها لفضح المعارضة .

        الرد
      2. 2
        صلاح

        كيف ماسمعته بيها ، ياخي بطلوا نفاق ، تراجي معارضه كانت تكتب في سودانيز اون لاين واحيانا الراكوبة ، بس الحمد الله الان فضحتكم وكشفت عوراتكم المقيته خاصه العميل الروبيضه

        الرد
      3. 3
        الرقراق

        غايتو ناس تراجي وسارة منصور ديل لم نسمع بهم الي في عصر الوتساب ولكن يجب ان نعترف ايضاً من هم في الحكومة من شاكلتة تراجي يعني ناس نضمي وكلام فارق لذلك لاجديد في الموضوع غير أن السودان اصبح حقل تجارب

        الرد
      4. 4
        زايد الخير

        و الله يا استاذ من كثرة كلامهم عن تراجي و كلام تراجي عن نفسها لحد ما ساورنا الشك يانها نبي هذا الزمان ،، و هذه الفترة الكالحة المشؤومة من تاريخ السودان ،، وطن ما بقي فيه من كبير و لا قومي يدعو لوحدته سوي واحدة مشردة في الغرب الأقصي ،،

        الرد
      5. 5
        ابو هبه

        يعني عرمان وباقان ونافعان والطيب عثمان والطيب سيختان ومصطفي عثمان وعقران وجميع حوش الكيزان وبني علمان من فيهم جاء من جوف الحقيقه خليها تصوت معهم يمكن تفكلهم شفره وهي عندها حاجة وصدقني الغربه في امريكا وكندا مفيدة وحاتفيد

        الرد
        1. 5.1
          محمد النقر

          و الله فعلا” يا أبو هبة , و هل الموجودون أصلا” باحسن حال منها ؟؟؟

          و لكنها تضيف نكهة جديدة و توابل من اجل استمرار المسرحية العبثية التي لن تنتهي قريبا”

          الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *