زواج سوداناس

الجيش الشعبي يعلن صد هجوم بالنيل الأزرق وقتل 13من الجيش السوداني


جوبا: الجيش يستعيد بانتيو بعد معارك استمرت (5) ساعات

شارك الموضوع :

قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال- ، أن قواتها في ولاية النيل الأزرق، صدت هجوما من الجيش الحكومي على منطقة (طوردا ، وقتلت 13 من القوات السودانية.

ولم يتسن لـ”سودان تربيون” الحصول على تعليق من المتحدث باسم الجيش السوداني في الخرطوم، بينما قال الناطق باسم الحركة أرنو نقولتو لودي في بيان عممه الاثنين،أن قوات الجبهة الثورية السودانية من الجيش الشعبى باقليم النيل الازرق صدت هجوما لقوات الحكومة السودانية، مدعومة بـ 13 عربة محملة على منطقة طوردا بمقاطعة الباو.

وأضاف ” تم تشتيت القوات فى معركة استمرت من الساعة السادسة صباحا حتى الساعة الواحدة ظهرا، من يوم السبت”.

وأشار الى مطاردة القوة الحكومية حتى (خور مقنزا) 45 كلم جنوب مدينة الدمازين، مؤكدا تكبيدها خسائر في الارواح والمعدات العسكرية بلغت 13 قتيلا ،و تدمير ثلاث عربات والاستيلاء على ثلاثة مدافع ار-بى-جى-7 وأسلحة أخرى.

وأفاد أرنو أن قوات الجيش الشعبى لتحرير السودان شمال، ترصد عن كثب تحركات الجيش الحكومي للتعامل معها بحزم.

وتابع ” الحكومة اعتادت فى مثل هذا التوقيت من موسم الحصاد بدء حملتها الصيفية بغرض قتل وتشريد المدنين وحرق، تدمير ونهب المحصول الزراعى على قلته فضلا عن منع وصول اى مساعدات انسانية لهم”.

sudantribune

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        وطني السودان

        جهلة الله تصدو شنو والله كرهتونا يا عنصرين يا قطاع الطرق وحرامية اتعقلو اضع السلاح وشيلو القلم والله بالسلاح ماتصلو الانتو دايرنو شوف الحرب ده كم جيل طلع جاهل.فكرو في مصلحه اولاد اولادكم مش في نفسكم ياانانييين.سلام اكره التمرد كره ما بعد كره والله لعن الله عليكم

        الرد
      2. 2
        atbarawi

        الكضابين ديل ما يقتلوا 13 جرادة – معقول تكتلوا 13 جنديا من اسيادكم – الجنوبيين من سنة خمسين ما وصلو العدد دا يا مرتزقة يا جهلة ياعتصريين – تكتلوا 13 جندي سوداني الا اذا كانو مكتفين ولو مكتفين برضو الله اعلم ديل اهل الحارة والعيون الحمراء والدعم السريع –

        الرد
      3. 3
        دافووووووووري

        والحصيلة شنو يعني غير الدمار والهلاك لموارد البلاد البشرية والمادية ؟
        تنافسوا علي تقديم الخدمات الأساسية للمواطنة بصوت العقل وليس صوت البندقية ؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *