زواج سوداناس

خالد حسن كسلا : لا المسلمية ولا كبري المسلمية ولا المستشفى



شارك الموضوع :

> بعد أن أبعدت ولاية الخرطوم خطوط المواصلات عن محيط مستشفى الخرطوم.. قلنا إن الولاية تريد أن تبدأ في ترحيل الخدمات الطبية من هناك بعد أن يعجز أغلب المرضى عن الوصول.
> وبعد أن عجزوا أصبح الجو مهيئاً لإغلاق مستشفى الحوادث. لكن أين بدائله؟.. حتى ولو جهزت حكومة الولاية البدائل فهي قد مهدت لإغلاقه بطريقة تلام عليها.
> كان يمكن أن تغني المرضى عن الاستشفاء في مستشفى الخرطوم بتجهيز البدائل والإعلان عنها.. وهذا طبعاً أفضل لهم من تكبد عناء المسافة الطويلة.
> ثم إن الحوادث هو المستشفى الوحيد الذي لا ينبغي أن يرحل من مكانه مع بقية المستشفيات الأخرى لأن في قلب الخرطوم يسكن ويعمل الكثير من الناس ولذلك يحتاجون إلى مستشفى حوادث وطوارئ الخرطوم.
> ولو كان الهدف هو راحة المرضى والمصابين وتسهيل الطبابة لهم فإن حوادث الخرطوم يحتاجه السكان والطلاب والعاملون.
> فهل كل هؤلاء البدائل الاستشفائية لهم هي المستشفيات الخاصة؟.
> في بعض الجامعات في قلب الخرطوم توجد مستشفيات صغيرة. لكن هل هي مجهزة لاستقبال حالات الطوارئ التي قد تحدث لا سمح الله في قلب الخرطوم حيث محيط مستشفى الحوادث المغلق؟.
> الولاية لم تهتم بما يمكن أن نسميه الخارطة الطبية للولاية. فكل همها هو أن تتصرف في الأرض التي تقوم عليها مستشفى الخرطوم.
> ولو كانت ابتعدت الولاية عن أساليب تعجيز المرضى عن الوصول إلى المستشفى بتحويل خطوط المواصلات وابعادها.. واهتمت بمسألة الخارطة الطبية كان يمكن أن تأخذ أرض المستشفى بسترة حال.
> وهذه الأرض أصلاً كان قد انتزعها حكمدار عام السودان عام 1825م.. أو بعده .. من أهلها المسلمية الذين بقي اسمهم خالداً في منطقتهم القديمة بعد أن سمي به كبري المسلمية.
> وحتى الكبري قد بدأت إزالته.. وإذا كان الدولة قد صادقت على بناء أبراج جنوب مستشفى الخرطوم ليسكنها الأطباء فيكونوا قريبين من المستشفيات الحكومية فإن الغرض من سكنهم قد ذاب في قرار إغلاق المستشفى.
> يمكن أن تنجح الحكومة في إغلاق المستشفى وتحول مكانها من مكان خدمة طبية إلى مكان استثمار ليس بالضرورة أن يكون في هذا المكان.
> > سد النهضة ليوم ثالث
> والصحافة المصرية تتحدث عن خطوات بناء سد النهضة وكأنه عمل إرهابي يحاك ضد مصر.. وليس حقاً تنموياً لإثيوبيا.
> ففي شهر ابريل من عام 2011م كان قد وضع حجر أساس بناء سد النهضة في ذاك الوقت كانت مصر تمر بمرحلة تحول ثوري وديمقراطي.
> لكنها فقدت ثمار الثورة والديمقراطية بعد أن غفلت عن ملافاة بناء السد.
> موضوع السد دخل مرحلة معقدة لدرجة أن اجتماعات اللجنة السداسية امتدت إلى ثلاثة أيام.
> ترى هل تقنع اقتراحات البشير الطرفين المصري والإثيوبي؟. ثم هل السودان مطمئن لآثار السد؟.
> السد بالنسبة إلى السودان يبدو إنه مطمئن بل ومفيد وأن ما يعتبره البعض تضرر منه فهو تضرر مؤقت وغير ذي أثر.. بينما ستكون المصلحة منه مستدامة.
غدا نلتقي بإذن الله…

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *