زواج سوداناس

سياسي سوداني قناة جونقلي طوق نجاة مصر من ازمة سد النهضة



شارك الموضوع :

أكد الدكتور صلاح مناع مساعد رئيس حزب الآمة القومي بالسودان، رئيس لجنة الحركات المسلحة ومسئول ملف أزمة دارفور بالحزب، أنه يجب على مصر الاتجاه نحو قناة جونجلي جنوب السودان لحل أزمة سد النهضة.

وأوضح “مناع” أن قناة “جونجلي” بمقدورها توفير أكثر من 20 مليار متر مكعب من المياه عن طريق تعميق المجري بالنبيل الأبيض بالسودان.

وأضاف رئيس حزب الأمة السوداني، في تصريحات لـ”بوابة القاهرة” أن بلاده لها دور في حل أزمة سد النهضة لأن السودان تعتبر دولة مصب وممر ، وممكن أن تلعب دور سياسيا وايجابيا في حل الأزمة عن طريق الوساطة بين الطرفين ” المصري والأثيوببي ” ووجود استثمارات مشتركة، ووجود شراكة أيضا بين الجانب الأثيوبي والمصري في مجال الزراعة، معللا ذلك أن أثيوبيا تملك ملايين الأفدنة الصالحة للزراعة، والزراعة في مصر مكلفة والأرض غير صالحة للزراعة وهناك أزمة في المياه، مؤكدا أن سد النهضة مبني على بعد 20 كيلو من الحدود السودانية وبالتالي هو يروي أراضي السودان.

وطالب رئيس لجنة الحركات المسلحة بحزب الأمة القومي، الحكومة المصرية أن تفكر بصورة جدية في اختيار المسئولين والمتخصصين على أن يكونوا على مستوي رفيع لدراسة أزمة سد النهضة ببعد شديد، وعدم إثارة هذه الأزمة في الإعلام، لأن هذا يعيق القضية الأساسية، وعدم التلويح باستخدام الحل العسكري مع دولة جاره.

ونوه “مناع ” أن الدين المسيحي الذي يعتنقه أغلب الاثيوبين يحرم بيع المياه، مؤكدا أن اثيوبيا تواجه أزمة حقيقية في مشكلة الكهرباء، مقترحا بوجود شراكة ذكية بين الجانب المصري والجانب الأثيوبي لتوليد الكهرباء باستثمارات تقدر ب 50 مليار دولار لمدة عشر سنوات قادمة.

وعن أزمة دارفور قال: “تكمن في الحل الشامل لأزمة الحكم في السودان، وأزمة مركزية الحكم في الخرطوم ، مؤكدا اهتمام الحزب الأمة في ايجاد حل وسلام شامل لوقف الحرب عن طريق التحضير لاجتماع في منتصف يناير من الشهر الجاري في اديس ابابا بحضور كل القوى السياسية والحركات المسلحة والحركات غير المسلحة والقوى السياسية المعارضة ، بمشاركة الحكومة السودانية عن طريق حضور سبعة زائد سبعة، وبرئاسة إيمبيكي رئيس جمهورية جنوب أفريقيا السابق ورئيس اللجنة الأفريقية للسلام في السودان، بالإضافة إلي مشاركة المبعوث الأمريكي دونالد بوث، والرئيس البريطاني ومسئول الاتحاد الأوروبي، وسفير الدينمارك بالسودان، وكل الدول الأفريقية والأمم المتحدة ومنظمة الايجاد، لوضع الحلول السريعة لحل أزمة السودان.

وأشار إلي أن غياب الدول العربية عن ايجاد حل لمشكلة دارفور ساعدت في تفاقم الأزمة .

وأوضح مساعد رئيس حزب الأمة القومي، أن هناك عدة تحديات تواجه السودان منها أزمة الحكم الحالية، وتخبط الحكومة حتى وصلت إلي مرحلة الإنهيار الكامل، والحروب الداخلية وانتشار الحركات المسلحة لافتا إلي وجود أكثر من 61 قرار أممي صدر بشأن السودان، مؤكدا آن أزمة السودان إن لم تحل بأسرع وقت سوف ينهار السودان، وسوف يحدث فراغ في الحكم، وإذا حدث فراغ في الحكم ؟ نتوقع بوجود فرع أخر لـ”داعش” في جنوب وادي النيل.

بوابة مصر

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        zol

        لماذا لايشارك السودانيون حكومه ومستثمرين في انتاج الكهرباء من سدود اثيوبيا كما اقترح الاستاذ مناع علي مصر؟؟ ولماذا لا يساهم المصريون بصوره اكبر اشقائهم السوانيون زراعه اراضيهم السهليه الخصبه بدلا عن اثيوبيا وهي الابعد والاكثر تكلفه ولاتربطهم باثيوببيا اتفاقيات لتحديد حصص مياه من النيل الازرق!!! وقناة “جونجلي” الي بمقدورها توفير أكثر من 20 مليار متر مكعب من المياه عن طريق تعميق المجري النيل الأبيض سيمفذ ان شاء الله من خلال اقامه مشروع القرن السوداني وهو تحت الدراسه وسيطرح قريبا!!!
        ولقد صدق الاستاذ مناع لنصحه للاخوه المصريون باختيار المسئولين والمتخصصين أن يكونوا على مستوي رفيع لدراسة أزمة سد النهضة ببعد شديد، وعدم إثارة هذه الأزمة في الإعلام المختصص في صناعه الكذب وخلق المشاكل وافتعال الازمات .زول

        الرد
        1. 1.1
          ali

          انت مصري واضح من اسلوبك قال zol قال

          الرد
        2. 1.2
          ali

          الحدود المصرية السودانية صحراء قاحلة بينما الحدود السودانية الاثيوبية اراضي صالحة للزراعة وبعدين بدل السودانيين يزرعو مع الاثيوبيين لالالالا يزرعو مع المصريين يعني السودانيين يجيبو المصريين ويخلوهم يزرعو المنطقة الحدودية الاثيبوبية السودانية مش.. كده بس وريني المنطق هنا شنو يعني المصريين ماشاء الله تبارك الله فالحين في الزراعة وفنونها اكثر من الاثيوبيين ولا ده طبعا من نوع الاقتراحات الغبية ولمجرد الغباء ليس الا ولا ده بس لصيق في مصر كالعادة

          الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *