زواج سوداناس

المعارضة: قضايا السودان اكثر تعقيداً ولن تحل بحكومة قومية يرأسها البشير



شارك الموضوع :

قطع القيادي بالحزب الشيوعي المهندس صديق يوسف بأن تجنيب السودان الصوملة والاحتراب والانزلاق لن يحل عبر حكومة انتقالية برئاسة البشير كما اشار لذلك الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي حسن الترابي.
وشدد يوسف في تصريح لـ (الجريدة) امس، على أنه لايمكن تجنب الصوملة واحداث استقرار في السودان الا بعد انهاء نظام الحزب الواحد، وابان ان مشاكل السودان تتمثل في الحرب القائمة وتدهور الاقتصاد وسيطرة نظام الحزب الواحد، ونوه الى ان الشعبي سبق وان قدم هذا المقترح في مذكرته التي سلمها للحوار الوطني.
وفي السياق رأى القيادي بحزب الامة القومي د. ابراهيم الامين ان قضية السودان اكثر تعقيداً من ان تختصر في الدفع بشخصيات جديدة او قديمة او ابعاد اخرين، وقال انها تحتاج لرؤية قومية تضع في حساباتها ازمات السودان بكل تعقيداتها والتوافق على مشروع وطني يخاطب قضايا السودان.
واضاف في تصريح لـ (الجريدة) ان حديث الترابي يتسق مع التحول الذي حدث للشعبي، واوضح الامين ان رئيس الجمهورية في النظام الرئاسي الجديد سيستمر بصلاحياته، بينما سيكون الوزراء عبارة عن سكرتارية فقط، اما رئيس الوزراء فستكون صلاحياته محدودة.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        عامر عامر

        ياقادة الحزب الشيوعى انتبهوا ستة عشر سنة حكم نميرى وخمسة وعشرون ولاندرى الى متى حكم عمر البشير وراحت قياداتكم واتت قيادات جديدة وحال البلد مكانك سر من سى الى اسوأ ومازلنا نبحث عن التغيير والديمقراطية والدستور الدائم .
        اليوم امامنا فرصة لن تتكرر وهو الحوار الوطنى اذا كنتم فعلآ وطنيين وتبحثون عن حلول للوطن وهو الحسنة الوحيدة لهذه الحكومة اذا كانت لهم حسنة شاركوا فى هذا الحوار وادعو بقية المعارضة السلمية والمسلحة للمشاركة الآن وقبل فوات الوقت فهى فرصة لن ولم تتكرر . اما الحكومة فسوف تكون مرقمة على تنفيذ المخرجات وسوف يقف الشعب بكل قطاعاته مع التغيير والتنفيذ .
        لاتغيروا مواقفكم ولا تتركوا اسلحتكم ولكن شاركوا ولو كان النتيجة النهائية الخلاف وعدم الاتفاق حتى نرى ونحكم نحن الشعب الغلبان على امره .
        كان الله فى عون وطنى وشعبى السودانى

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *