زواج سوداناس

قرصنة تونسية.. وهمبتة هلالية



شارك الموضوع :

* وعدت القراء بمواصلة الكتابة في موضوع المحكمة الرياضية الدولية، لتفنيد مزاعم الزميل خالد عز الدين عن عدم جواز لجوء الأندية السودانية لها، لكن المستجدات التي طرأت على ملف اللاعب شيبوب أجبرتني على تحويل دفة المقال إلى تونس .

* تابعت خلال الأيام الماضية مع الصديق كمال ود العمدة محاولات الهلال لإقناع نادٍ تونسي صغير بتشييد الكوبري الجديد، لكن النادي المذكور غالى في مطالبه، واشترط إخضاع شيبوب لكشف طبي واختبارات فنية، كما طلب مبلغ مائتين وخمسين ألف دولار لإكمال عملية الانتقال

* وضح من المطالب أنها تعجيزية، لأن النادي المذكور عرف تفاصيل القضية، وخشي التورط فيها، فتوجهت أنظار الهلال إلى نادي شبيبة القيروان، ويبدو أنه استعان بمدربه السابق الكوكي، (الذي سبق له تدريب الشبيبة) ليقنع النادي بقبول الصفقة .

* ما حدث أمس يحوي تطوراً بالغ الخطورة في مسيرة الكرة السودانية.

* تحدى نادي الهلال ممثلاً في رئيسه أشرف الكاردينال كل القوانين المنظمة للانتقالات محلياً ودولياً، وأغوى لاعب نادٍ منافس وجعله يتمرد على ناديه، وأغدق عليه المال، ليحوله إلى نادٍ آخر، خارج السودان، سعياً إلى إعادته لاحقاً عبر كوبري دولي.

* لو مرت مثل تلك الممارسة مرور الكرام فعلى الكرة السودانية السلام!

* لا نتوقع موقفاً صارماً من الاتحاد السوداني تجاه التجاوز الأخير للكاردينال، بعد أن خضع للضغوط التي مورست عليه، وألغى العقوبات التي أوقعها على إداريٍ منفلت، أساء لقادة الاتحاد على رؤوس الأشهاد، ووصم اتحادهم (باتحاد اللقيمات)، وحرض نصف أندية الدرجة الممتاز على الانسحاب، قبل أن يسحب فريقه مع ناديين آخرين فعلياً من البطولة.

* فعل كل ذلك، وتمادى في تحديه للاتحاد، وواصل عنفه اللفظي معه في عطبرة، ولم يحاسب، ولم تتم معاقبة ناديه على الانسحاب من أكبر بطولتين، فهل نستغرب منه أن يقدم على تحريض لاعب على ناديه؟

* أمن العقوبة فأساء الأدب مع الاتحاد والمنافسين.

* المسخرة التي تواصلت فصولها في تونس أمس تؤكد أن كرة القدم السودانية دخلت منعطفاً خطيراً بأمر الكاردينال، لأن المريخ لن يصمت على تلك الفعلة، وسيسعى إلى الرد عليها بالمثل.

* لو تفرج الاتحاد السوداني على تلك المسخرة ولم يتدخل لمنعها ومحاسبة من شاركوا فيها فستتواصل المساخر، وستتنوع سبل إغواء اللاعبين لفسخ عقوداتهم وازدراء ارتباطاتهم مع أنديتهم.

* طالما أن الهلال يرغب في التحايل على اللوائح المحلية باستخدام اللوائح الدولية لتجريد المنافسين من لاعبيهم فسيكون بمقدور الآخرين أن يغروا لاعبي الهلال أيضاً، الهواة منهم والمحترفين!

* سنتحفظ على ذكر النهج الذي يمكن أن استخدامه لتجريد الهلال من أي لاعب محترف حالياً، ونرجو أن يرعوي الكاردينال ويكف عما يفعله ويعتذر عنه، كي لا تتواصل فصول الفوضى الحالية.

* لا غرو ولا غرابة في ما يفعله الكاردينال بالكرة السودانية، لأنه دخيل عليها، ولا دراية ولا خبرة له بقوانينها، بدليل أنه أعلن من قبل أنه سيعيد بكري المدينة للهلال، وسيحرمه من ممارسة كرة القدم، مثلما حاول نقل شيبوب للجنوب وفشل في مسعاه، واشترى قبل ذلك كرت لاعب هاوٍ، وأعلن أنه بات لاعباً للهلال من دون أن يوقع عقداً مع اللاعب المعني (ألوك).

* المزعج في الأمر كله بطء ردة فعل مجلس المريخ، الذي تفرج على محاولات إغراء لاعبه وحضه على التمرد، وسكت على تحدي رئيس الهلال له بنقل شيبوب إلى خارج السودان مرتين، من دون أن يتكرم برفع الأمر إلى الاتحاد السوداني والفيفا، لإيقاف فصول المهزلة.

* هناك جزئية أخرى تتعلق ببعض من يدعون أنهم يسعون لإقرار مبادئ الشفافية ويستهدفون محاربة الفوضى في ساحة الكرة السودانية.. هؤلاء جاهروا بمساندة الكاردينال في كل ما فعله، وأظهروا دعمهم له.

* نسألهم أين الشفافية.. وأين احترام القوانين المنظمة لكرة القدم في ملابسات قضية شيبوب؟

* أين قيم النزاهة التي صدعوا رؤوسنا بها طيلة الأيام الماضية من هذه القضية؟

* لماذا صمتوا عن إنكار عماد الطيب للدور الذي لعبه رئيس الهلال في نقل شيبوب إلى تونس والجنوب؟

* ما رأيهم في قوله إن الكاردينال كان (يهزر) بحديثه عن شيبوب، وإن رئيس الهلال لا علاقة له بنقل لاعب المريخ إلى خارج السودان؟

* من يقبلون التدليس والكذب واللف والدوران والتحايل على القوانين، ويبررون محاولات إهالة التراب على الحقائق الدامغة، ويشاركون في تضليل الرياضيين حول حقيقة ما حدث في موضوع شيبوب لا يحق لهم أن يتشدقوا بالحديث عن الشفافية، ولن نصدق أنهم يسعون إلى تنظيف الكرة السودانية من الفساد والملوثات!

* المبادئ لا تتجزأ يا هؤلاء!

* الكرة في ملعب الاتحاد السوداني، لأن قضية شيبوب تتعلق في ظاهرها بقرصنة مارسها ناد تونسي ضد لاعب ينتمي إلى نادٍ سوداني، وتتصل في باطنها بكذب وتدليس ولف ودوران وتحايل على القوانين.

* لو قبلنا إنكار عماد الطيب لتهمة مشاركة الهلال كطرف ثالث في عملية انتقال شيبوب إلى شبيبة القيروان التونسي فلن نقبل من الاتحاد السوداني أن يتفرج على عملية السطو التي تمت لأحد لاعبي المريخ والمنتخب الوطني على رؤوس الأشهاد.

آخر الحقائق

* القضية قانونية في المقام الأول.

* نقدر الظروف الصعبة التي يمر بها مجلس التسيير في المريخ.

* لذلك نرجو منه أن يسارع لتكوين لجنة قانونية لمتابعة القضية وتصعيدها إلى الفيفا.

* نرشح أمين عبد القادر، والدكتور مدثر خيري، والدكتور ياسر صلاح لتولي الجانب القانوني، ونقدر مبادرة قطب المريخ آدم سوداكال الذي أعلن تكفله بدفع كل نفقات التقاضي في قضية شيبوب.

* السؤال الذي يطرح نفسه يتعلق بمدى معرفة إدارة النادي التونسي بملابسات انتقال اللاعب شيبوب إليها.

* هل كانت تعلم أن نادي الهلال دخل كطرف ثالث في عملية انتقال دولية، سعياً لكسب خدمات اللاعب لاحقاً وقبلت المشاركة في الصفقة؟

* لو كانت تدري حقيقة ما حدث وقبلت لناديها أن يشارك في التحايل على لوائح الفيفا والاتحاد السوداني فعليها أن تتحمل العواقب كاملة.

* حينها سيحق لنا أن نصف شبيبة القيروان التونسي بأنه ناد غير محترم.

* لا يوجد ناد يحترم نفسه وتاريخه ومكانته يقبل لنفسه أن يتحول إلى جسر ومخزن لنادٍ آخر.

* هذه الممارسة غير الأخلاقية تزدري لائحة الفيفا.

* تحظر لائحة الانتقالات الدولية على أي ناد أن يتدخل كطرف ثالث في عملية انتقال لاعب بين ناديين آخرين، وتنص على تحويله إلى لجنة الانضباط التابعة للفيفا لمعاقبته بصرامة.

* استدلال الأخ خالد عز الدين بواقعة انتقال الحضري في قضية شيبوب يدل على أنه لا يعرف شيئاً عن المقصود بمصطلح (طرف ثالث)!

* انتقال الحضري إلى سيون السويسري لم يكن به طرف ثالث أصلاً.

* الحضري فسخ عقده بكامل إرادته، ولم ينتقل إلى سيون عبر كوبري!

* شيبوب نال أموال طائلة من الهلال، كي ينتقل لنادي شبيبة القيروان التونسي.

* المريخ لا يسعى لاستعادة شيبوب.

* هذا اللاعب لا مكان له في المريخ ، ولن ينال شرف ارتداء الشعار الأحمر مطلقاً.

* المريخ يسعى إلى فضح التحايل الذي تم في الصفقة، وتأكيد أن الهلال تدخل كطرف ثالث فيها.

* الدلائل كثيرة، وسنتحفظ على ذكرها حالياً، كي لا يتلافوا (الدقسة) التي وقعوا عندما حاولوا تسجيل شيبوب في نادي الملكية جوبا واتضح لهم أن ذلك غير ممكن.

* المريخ مطالب بإثبات أن شيبوب نال مبالغ تفوق التي يحصل عليها الهواة لتأكيد أنه كان يلعب محترفاً، ومطالب بإثبات أن الهلال تدخل كطرف ثالث لنقل لاعبه إلى تونس، ونعتقد أن ذلك في متناول اليد.

* كيف؟ سنفسر في الوقت المناسب بإذن الله.

* المشكلة تبدو في النهج الذي تتعامل به لجنة التسيير المريخية مع قضية بالغة الأهمية.

* برود لا يتناسب مع أهمية القضية بالنسبة لمحبي المريخ.

* سلموا القضية للجنة تضم كفاءات قانونية متميزة مثلما فعل المجلس السابق في قضية شكوتي المريخ ضد الأمل وهلال كادوقلي ولن تندموا.

* آخر خبر: للقضية فصول أخرى.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


8 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        سوداانى وبس

        الاستاذ مزمل ابوالقاسم يبدو انك نسيت انكم من بدأتم بمثل هذه الشياء الحقيره والدخيله على كرتنا السودانيه فحرضتم ابتداءاباللاعبين السودانيين على سبيل المثال لا الحصر :
        1- والى الدين محمد عبدالله عليه رحمة الله مارستم عليه الضغوطات حتى تسنوه من التوقيع فى كشوفات الهلال وحتى اقحمتم الشان الاسرى والعائلى لاقناعه وردعه على التوقيع ولم يكن ما تمنيتموه.
        2- هيثم طمبل مارستم قذارتكم عليه واغريتموه بالمال وقد حققتم هدفكم فيه فتحول اللاعب للاحمر والذى رغم المبلغ الخرافى الذى خسرتموه فيه لم يقدم الكثير او اى شئ ااضيف لفريق المريخ ومن بعد ذلك خروجه من الكره عموما بعد فضيحه اخلاقيه تسببت فى اصابته فى ركبته من قبل شقيق الفتاة التى كان برفقتها واصبح ماسوره كما يقال وقتئذ.
        3-محاولاتكم البائسه فى تغيير ولاء اللاعب المحترف وقتذاك النيجيرى قودوين والتى باءت بالفشل.
        4- محاولاتكم الفاشله مع عمق الدفاع المحترف داريوكان والتى باءت ايضا بالفشل كسابقتها.
        5- تحويل ولاء اللاعب النيجيرى قبل لقاء القمه مما اثر على مستواه ومن ثم حولتم اعترافه بفريقكم والذى وجد النجاح معكم ايضا حتى شطبتموه ومن ثم التحق بالاهلى شندى.
        6- والى الدين حاولتم جاهدين تغيير مسار التحاقه بالهلال ومارستم ما مارستم من ضغوطات عليه وعلى اسرته بالاغراء بالمال وقت ان كانت قروش الشعب او الموتمر الوطنى تدفع بسخاء للاعبين بفريقكم وقد كان الرفض ابتداءا من ادارة فريقه السابق الانيق ودمدنى الاهلى وقوة وصلابة ادارته فى الكلمه الاخيره وولاء اللاعب وحب للهلال برفضه لجميع اغراءاتكم وتوقيعه للهلال.
        وهنالك الكثير ممن لم اذمكرهم حتى لا اطيل على تعليقى. ولكن من بدأ اولا عليه تحمل تبعات ما بدأه فما شيبوب الا بداية النهايه لما بدأتموه كما اسلفت سابقا فالحذر الحذر مما انتم ستقدمون على فعله وليس فى مقدوركم الرد فانتم عاجزون من دون اموال الشعب والمؤتمر الوطنى وصرافها الالى متمثلا فى جمال الوالى الذى هجر ناديكم الذى لم يخل عليه من مالنا بشئ ولم تاتوه ولو بكاس السودان ………..
        كم انت عظيم ايها الهلال ……وكم انت كبير ايها الكاردينال .

        الرد
      2. 2
        عمر علي

        الحل هو الدكتور البروفسير صابر الخندقاوي ……..الخندقاوي ……. الخندقاوي

        الرد
        1. 2.1
          ابزرد

          ههههههههههه الخندقاوي:)

          الرد
      3. 3
        عمر

        الاخ سوداني وبس تحياتي

        بدون تفصيل نضيف لما قمت بسرده موضوع بكري المدينة والطريقة القذرة التي اتبعوها في انتقاله لفريقهم .

        الطريقة التي ظلوا يتبعونها في مطاردة نجوم الهلال ظهرت عندما تولى جمال الوالي رئاسة ناديهم .

        والسؤال من أين لجمال الوالي بهذه الاموال خاصة وأنه كان مديرا لمكتب صلاح ادريس .

        الرد
      4. 4
        عمر

        قالوا عملية الذراع الطويلة .

        العملية الاخيرة وسفر شيبوب لتونس أسمها (عملية الذراع الطويلة جدا)

        الرد
      5. 5
        shms

        قديت اضانا بالقانون القانون .. حد منعكم من ان تمارسوا حقكم القانونى اشتكوا والحشاش يملاء شبكتوا بس نصيحة كان عندكم قرشين لموها لليوم الاسود تنفعكم .

        الرد
      6. 6
        abu idris

        * لو مرت مثل تلك الممارسة مرور الكرام فعلى الكرة السودانية السلام!؟؟؟؟؟؟
        مرت وعبرت ليكم بكاسين من غير ما تلعبوا وعمك ابوشيبة حسبهم من ضمن اتصارات المريخ علي الهلال في عهد الوالي؟؟
        انسي الكرة السودانية يكفيها فلسا انك احد منتقديها فقط عندما تكون الرياح ضد مصلحة المريخ يا مصلحجي…
        انصحك تتوب من ادمان حبوب شيبوب!!!
        بالمناسبة شنو يعني علي الكرة السودانية السلام!!!! انتوا اتحادكم ولجنة استانافاتكم بتديكم النقاط من المكاتب فالاحري تقووول علي لجانا السلام ولا شنو؟؟

        الرد
      7. 7
        abdelrahim

        هي لو بقت علي حبوب شيبوب ما في مشكلة لكن جابت مرهم ألواك (كريم)

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *