زواج سوداناس

وزارة المعادن: عراقيل واجهت المصفاة الكندية وشركة أرياب بسبب العقوبات



شارك الموضوع :

أقر وزير المعادن د. أحمد محمد صادق الكاروري، بحدوث بعض العراقيل خلال الفترة الماضية ما بين المصفاة الكندية وشركة أرياب بسبب العقوبات الأمريكية على السودان.
وكشف الوزير خلال لقائه أمس بالسفير الكندي بالسودان صلاح بن داوود أن الوزارة بدأت في تطوير شركة أرياب عبر مشروعين كبيرين، ووصف العلاقات السودانية الكندية بالمهمة خاصه في المجال الاقتصادي، وأشار الى أن شركة أرياب للتعدين صفت إنتاجها من الذهب في المصافي الكندية، وعملت على تسويقه مع الجانب الكندي.
وقال الوزير إن الشركة تمتلك احتياطات كبيرة في موقع واحد من مواقع الشركة حيث بلغ احتياطي النحاس (1300) طن و(170) طناً من الذهب و(3) آلاف طن من الفضة، الى جانب (700) ألف طن من الزنك.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        abady

        لماذا المقاطعة الامريكية ؟
        بسبب الحكومة التي ترعى الإرهاب .
        الحكومة لا ترعى الإرهاب . هذا ما تقوله الحكومة للعالم.
        ولكن من يصدقها ؟ ولماذا لا يصدقون ما تزعمه الحكومة بانها لاترعى الإرهاب؟
        بين عقوبات أمريكا وتعنت الحكومة ضاعت كرامة الانسان السوداني بالعوز والتشريد .
        لماذا لاتترك الشعب وشأنه يختار من يجكمه ام ان الشعب السوداني قاصر يجب ان يكون على رأسه وصي يأمر وينهى دون رادع بذراع تنظيم إرهابي لا يخفى على احد فساده وتغوله وتمكنه من كل مفاصل الدولة بالتمكين وذلك باسم الدين الحنيف الذي اتخذوه مطية للعبور وهم ابعد الناس منه.
        الاجدر بالحكام مراجعة ما انجز فيما تجاوز ربع القرن من القبضة الحديدية باسم الاتجاه الإسلامي .
        كل من يحارب ويعارض يؤتى به وتفصل له وزارة ومنصب دستوري ليسكت على ظلم الحكام.
        وماذا بعد ؟
        لا يوجد هذا العدد من الوزراء في أي دولة في كل العالم . لماذا؟
        كلها ترضيات على حساب المواطن الغلبان .

        الرد
      2. 2
        wad nabag

        ياللبجاحه واعوجاج المنطق !!! هناك من يتهم الاخرين بالارهاب بدون دليل!! وبدون ان يوضح تحديدا إي ارهاب يعني ؟ومن هم الارهابيون ؟وماهي مسببات الارهاب !!!ولكنه منفردا يفرض المقاطعه الاقتصاديه والماليه والسياسيه من موقع القوه والهيمنه علي حكومات دول بعينها لعشرات السنين بغرض اسقاطها او ابعادها عن دفه الحكم ………لكنه لايري ايضا ان عقوباته لاتاثير يذكر لها علي الحكومات ويتجاهل تاثيرها
        الضار بالشعوب التي تحلم ببناء مجتمعات ديمقراطيه حره !!
        االواقع العملي لتقيم نجاح سلاح المقاطعه اذا ماوضع في الميزان يقولL
        * بنجاحات جزئيه في جنوب السودان بانفصاله وتحوله الي كارثه
        وعبء سياسي وفشل زريع فيما بعد.
        *صمود نظام الانقاذ وبقائه في السلطه وهو اكثر قوه ومنعه.
        *تتحقق االسلام في دارفور تحت رايه السودان الموحد.
        *فشل نيفاشا2 وتحقق سلام لم تستكمل نهاياته في المنطقتين .
        *فشل محاولات عزل السودان عن محيطه العربي الافريقي.
        *فشل المقاطعه الاقتصاديه الماليه للسودان بتقديمه لاضخم ميزانيه 2016
        في اعتقادي بان سلاح المقاطعه عقيم واسلوب لايجدي نفعا لاي طرف واضراره اكثر من نفعه بكل تاكيد لانه مبني علي ظلم ومنطق قوه متجاهلا للعدل الذي قامت عليه السموات والارض والحضارات الانسانيه! فالاف فرص الاستثمار المربح قد فقدها قطاع رجال الاعمال والاف فرص التشغيل الممتازه فقدها الشعب السوداني!! التعاون بين تكنولوجيا العصر وموارد السودان الغنيه هو البديل الامثل والانفع لجميع الاطراف !!! اما الاستمرار في الخطأ بعد ظهوره فخطآ اكبر وماصمود كوبا ونجاح ايران كوريا وتدمير سوريا الا مؤشرات لتقيم التجربه بكل ابعادها ومايهم الشعوب هو الاستقرار والتنميه …والله من وراء القصد… ودنبق.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *