زواج سوداناس

أمين حسن عمر: لا أقسو على (طه) لكن نشاطه أقل من (نافع)



شارك الموضوع :

صوّب عضو المكتب القيادي في المؤتمر الوطني الدكتور أمين حسن عمر، انتقادات لاذعة إلى الحزب الحاكم، وعاب عليه عدم إنتاج المبادرات الكبيرة، لا سيما في علاقات البلاد الخارجية، وفي معاش الناس،وقطع بأن المبادرات أصبحت تأتي من الرئيس عمر البشير.

وقال عمر في حوار مع (الصيحة) يُنشر بالداخل، إن “المؤتمر الوطني ليست له مبادرة في معظم الأحيان، والآن المبادرة تأتي من الرئيس البشير”. وشدد على أن الحزب الحاكم يبدو في حالة بيات حزبي، وأردف قائلاً: “أشعر بأن المؤتمر الوطني في حالة عطلة”.

ووصف أمين، دور الحزب الحاكم بالمتراجع، وأردف قائلاً: لا حضور للمؤتمر الوطني في السياسات الخارجية، وهو بعيد عن الأمور الاقتصادية، وعن معاش الناس”.

واستبعد الدكتور أمين وجود رابط بين غياب المبادرات داخل المؤتمر الوطني وبين تنحي علي عثمان محمد طه ونافع علي نافع وعوض الجاز من مواقعهم، وأضاف: “إذا أراد المؤتمر الوطني أن يكون فاعلاً، فعليه أن يستبق رئاسة الجمهورية في التفكير”، ورفض أمين الاتهام بأنه أكثر قسوة تجاه علي عثمان محمد طه، وقال: لست قاسياً على (طه) لكنّ نشاطه أقل من (نافع) في الحياة الحزبية”.

صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        الواضح

        بصراحة الرجل لا يشبه المؤتمر الوطني .سيبوه في حاله

        الرد
      2. 2
        abo ali

        ماقلت الا الحق يا د.امين فما اشبه اليوم بالبارحة فحال الانقاذ كحال مايو قبل ٣ عقود ونيف حينما كان الراحل نميري هو الاتحاد الاشتراكي وهو المنظر الان البشير هو نميري اليوم والحزب الحاكم عباره عن يافطة وهكذا اراد البشير حينما ابعد الاقويا وتدتر بالضعفا حتي يقدل في غياب التماسيح علي وغازي ونافع

        الرد
      3. 3
        مريسة

        انت وطه ونافع في ستين الف داهية
        اليوم يوم تبكوا كما تبكي النساء علي وطن ضاع عمدا
        وسهوا كما ضاعت الاندلس .. ربنا انتقم منكم ومن
        كل اقزام الجبهة الاسلامية الحقيره الوسخة بت الحرام
        التافهة ..كما قال مدحت عروه

        الرد
      4. 4
        sudanese

        لما مات الاسد عوت الذئاب

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *