زواج سوداناس

حزب الأمة يضع الحكومة بين خياري الحوار الجاد أو الانتفاضة



شارك الموضوع :

حدد حزب الأمة القومي السادس والعشرين يناير الجاري موعدا لإطلاق حملة “هنا الشعب” لعزل النظام. وحثّ قواعده للاحتشاد في دار الأمة في الموعد المضروب، لمواصلة الحملات التعبوية لعزل النظام ودعم السلام العادل والتحول الديمقراطي، وإحداث الفعل النضالي التراكمي عن طريق الانتفاضة الشعبية، منوها إلى أن رئيس الحزب سيخاطب الحملة. وضع حزب الأمة الحكومة بين خياري الاستجابة لحوار جاد بكافة استحقاقاته أو الانتفاضة الشعبية، كمخرج للبلاد من أزماتها الأمنية والاقتصادية.

وقال نائب رئيس الحزب اللواء فضل الله برمة في مؤتمر صحفي بدار حزبه أمس إن البلاد تعيش أوضاعا اقتصادية وأمنية في غاية الخطورة واعتبر الصمت عن الواقع الحالي يصب في خانة الخيانة الوطنية مناديا القوى السياسية والحركات المسلحة كافة بضرورة الالتفاف حول الشعب ليكون العام الجاري بمثابة عام الخلاص من ثورة الإنقاذ. وأضاف “أسعار الطماطم والدولار لم يشهدها عالمنا المعاصر وإن التدهور الاقتصادي بلغ بالجميع مبلغ الفقر وإن العلاقات الخارجية وصلت إلى أفق مسدود وإن البلاد مصنفة ضمن أفسد خمس دول في العالم، والسودان لايزال في قائمة الدول الراعية للإرهاب”.

وطالب الحزب الدولة بالاستجابة الفورية لمستحقات التحول الديمقراطي، بإطلاق الحريات والإفراج عن المعتقلين السياسيين والمحكومين سياسيا والاتفاق على إعلان مبادئ الحوار الوطني المتمثلة في السلام الشامل والتحول الديمقراطي، ولفت برمة إلى أن الحزب سيواجهه النظام في المرحلة المقبلة بحل داخلي يتمثل في الانتفاضة وحل خارجي بشكوى إلى مجلس الأمن الدولي مفادها وضع السودان ضمن البند السابع.

واتهم برمة جهات أمنية بأنها أنشبت مخالبها لتعطيل مسيرة الحزب، موضحا بأن حزب الأمة مؤسسة وطنية يحميها دستور ومؤسسات، وجدد رفض الحزب لأي شخص يحاول أن يتحدث باسمه لا يتنمي لحزب الأمة مطالبا مجلس الأحزاب بالتدخل لحماية الأحزاب من التطفل، وقال إن الحزب قرر أن يسجل بيت المهدي كوقف للأنصار، وإلى أن يحدث ذلك فهو مسجل الآن بورثة الإمام عبدالرحمن المهدي، ورفضت أغلبية الورثة أن لا يستخدم بيت المهدي في اجتماعات لا يجمع عليها الوراث داعيا المسؤولين عن أمن العاصمة لحماية دور الأحزاب.

صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        محمد صالح

        الهزيان المعهود ..هنا الشعب وغيرها وغيرها من الشعارات الفارغة ..كالطفل يلبس جلباب ابيه فلايستطيع ان يخطو وان انتظركم الشعب فبشر الانقاذ بطول العمر

        الرد
      2. 2
        المحامي

        بالله في زول وطني و لا عندو ذرة بتاعت كرامة و لا نخوة يطالب انو يضعو بلدو تحت البند السابع.
        فضل الله برمة ما أقدر اقول غير “إنا للله وإنا إليه راجعون”

        الرد
      3. 3
        عمدة

        ولكن ماذا فعل مناضلوك يا محمدصالح؟
        امثال عرمان وتراجي والتي تحاكم الآن بتهمة المخدرات؟؟؟
        هل ننتظر امثال هولاء؟ام ننتظر عبدالواحد بعد ان يعود من جوبا حاملا تعليمات سلفاكير والموساد!!!قل من ننتظر أيها المناضل؟

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *