زواج سوداناس

اللهم نعوذ بك من بعض الذكاء



شارك الموضوع :

> ذكاء مدهش.. أو غباء مدهش يجتاح بعض الصحافة وبعض السياسيين.
> ذكاء يطلق النار على الدولة.. ويدعي الغباء
> أو غباء يجعل بعض السياسيين يطلقون ما يعتذرون عنه في اليوم التالي.
«2»
> وما تجتاحه خيول الذكاء الذي يسعى للهدم.. تحت غطاء الأخطاء.. هو الدولة والإسلام.
> ولما كانت الدولة والحركة الإسلامية تعتبران شيئاً واحداً، فإن بعض الضربات التي توجه للدولة.. وللحركة الاسلامية الآن معاً يصبح لها تفسير واحد.
«3»
> والذكاء الذي يهدم يحول صحف قوية مثل «الصيحة» و «ألوان» إلى مدفعية تعمل عنده.
> والأسبوع الأسبق صحيفة «ألوان» المانشيت الأحمر فيها يصرخ
: د. غازي يقول: لست إسلامياً.
> والأسبوع الماضي «الجريدة» المانشيت الأحمر فيها يصرخ
: مصطفى عثمان يقول
: الدولة السودانية فاشلة.
> والجمعة الأخيرة «الصيحة» تقول
: إسرائيل ترفض التطبيع مع السودان
> وكلها أكاذيب ينفيها أصحابها.. والمؤامرة تجعل مثل هذا يمر تحت أنوف رجال أذكياء مثل حسين خوجلي والطيب مصطفى.
> ولعل المؤامرة تجعل دكتور مصطفى عثمان يقدم نفياً هو الإثبات كله.
> دكتور مصطفى
> تنسب إليه صحيفة «الصيحة» امس انه قال
: الدولة ظلت تدرس ملف العلاقة مع إسرائيل من وقت لآخر
> وتخرج في كل مرة بأن ضررها أكثر من نفعها..!!
> و«النفي» هذا يعني أن الدولة «تلتفت» إلى الحديث عن العلاقة مع إسرائيل.. مع أن هذا كان من المستحيلات.. ثم الدولة ترفض عشر مرات.. ثم تسع.. ثم ثماني
> ثم؟!
> نفي الدكتور يعني أن الدولة تتسرب بالأمر إلى عقول البلهاء
> وذكاء يفوق عقولنا يجعل الأخبار أمس تحمل أن «الإخوان المسلمين يدينون تفلتات داعش»
> والحديث هذا يصبح نسخة أخرى من نفي مصطفى عثمان
> فالدولة تتعرض.. الشهور الماضية لضغط يضطرها «للحديث» ضد داعش.
> والعلماء لعل ذكاء عندهم يفوق عقولنا.. او شيء آخر يفلتون فرصة رائعة لخدمة الدولة
> فالصحابي عبد الله بن حذافة يأسره الروم..
> ويجعلونه في غرفة لأسابيع ليس معه إلا الخمر.. حتى يرغموه على شربها.
> وملكهم يدخل عليه بعدها والخمر كما هي لم تمس
> وعبد الله بن حذافة يقول له
: والله لقد حلت لي الخمر هذه.. لكنني لم أشربها لأن شربها كان يعني أن دينك يرغم ديني على طاعته.
> والدولة الصغيرة عندما تتعرض للضغط من دولة كبرى لإرغامها على شيء لا تريده.. الدولة تجعل قادة الرأي فيها .. يقولون لا..
> عندها الدولة الضعيفة تعتذر عند القوية بأن الرأي العام يمنعها.
> والعلماء لو أنهم رفضوا إدانة داعش «لأن الإدانة هنا تصبح خضوع دين لدين آخر» العلماء كانوا عندها يحمون الدولة من هنا.. ويحمون الدين من هنا.
> لكن الهجمة على الدولة تستغل حتى جهل العلماء لتضرب الدين والدولة.
«4»
> والهجمة تستغل تكتم الدولة على كل شيء.. الدولة تظن أنها بالتكتم تحسن صنعاً.. والتكتم يجعل الناس يصنعون ما يشاءون من تفسير للأحداث.
> وحتى ما يقوله البعض للصحافة علناً.. تنقله الصحف بأسلوب «مصطفى وهو يقول .. السودان دولة فاشلة».
> والدولة التي/ بذكاء خارق/ تكتم من هنا.. وتجهل الهجمة الآن من هناك.. الدولة هذه
> تنتظر من الناس أن يحسنوا الظن بها بأسلوب أنيس منصور.
> وحكاية «نهردها» تقول
: الراهب وتلاميذه خلفه يمر ببيت عاهرة
> ويدخل ويغلق الباب
> والطلاب يسمعون ما يسمعون .. ثم يسمعون صوت استحمام
> والراهب بعد الخروج يحاور الطلاب
قال: ماذا ظننتم حين دخلت وأغلقت الباب
قالوا: لتهدي هذه المرأة الخاطئة
> قال: وما ظننتم حين سمعتم ما سمعتم؟
قالوا: علمنا أن المعركة مع الشيطان كانت عنيفة
قال: وما ظننتم حين سمعتم صوت الاستحمام؟
قالوا: علمنا أنك تتطهر من ملامسة الشيطان
ويقال أن سحب رخصة «التيار» كان بسبب نكتة .. عارية..
وبينما الخطة الآن «تغتصب» الدولة في الطريق العام
> ثم لا أحد «يرى» شيئاً.
> تحريف حديث مصطفى عثمان الأسبوع الماضي كان يعني هذا
> تحريف حديث دكتور غازي الأسبوع الأسبق يعني هذا.
> وتحريفات قادمة تدعي الغباء معناها هذا
> واللهم .. اللهم.. اللهم.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        Mohammed Ali

        اسحق فضل الله انت حتى الان ما اقتنعت ان مشروع الحركة الاسلامية فاشل . يا اخى شيخ حسن بذات نفسة اعترف ان المشروع فشل والسبب الجماعة كلهم طلعوا حرامية ابتداء من الرئيس والى اصغر زول فى الحركة الاسلامية . بمعنى لم ينجح احد . الرئيس فى الاول قال لو شفتونى بنيت بيت علوقنى من رجولى . طيب البنى كافورى عبدالله اخوه ولا شنو ز

        الرد
      2. 2
        عبدالله

        وبعض الذكاء يزكي لجنة مكونة من كل الوزارات برئاسة جهاز رعاية السودانيين بالخارج. بإسم الآلية الوطنية لحماية السودانيين بالخارج!! وبغباء شديد نسأل عن دور السفارات والقنصليات ؟ اللهم لطفك

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *