زواج سوداناس

عيب الفقر.. وعيب الساسة والسياسة!؟!


شارك الموضوع :

* قال الرجل.. المثقف المتعلم.. الدكتور.. الديبلوماسي.. أحد (المكنكشين) على سدة الدولة والحزب.. سنوات طوال.. تزيد عن ربع القرن.. في قرن ملئ بالعلم والإنجازات العلمية.. والاقتصادية.. لدول كثيرة من حولنا..!؟
* قال الرجل.. إن السودان من ضمن أفقر (30) دولة في العالم.. عبارة (محبطة) للكثير من المواطنين.. من رجل يفترض فيه القيادة لنا.. والحرص على مشاعرنا من سيول الإهانات التي دائماً ما تترى علينا من (ربعه).. وفصيلته الكائنة في شارع المطار!!
* وكيف أصابنا الفقر.. ولماذا أصلاً يصيبنا؟.. ومن المتسبب في ذلك.. تعالوا يا سادتي نحكي!؟
* نهر النيل.. أطول أنهار العالم.. رافداه الرئيسيان الأبيض والأزرق.. مياه عذبة للشرب والري.. يحملان تربة (خصبة) من أجود أنواع التربة على مستوى العالم.. مع عدة أنهر فرعية.. موزعة جغرافياً على مساحة زراعية واسعة بتقدير وتدبير إلهي محكم..
* من كل ذلك.. جاء مشروع الجزيرة.. أكبر المشاريع الزراعية الفيضية على مستوى العالم.. ثروة القطن.. كانت تمثل عصب الحياة الاقتصادية.. وعيشاً رغداً لكل الشعب حتى من هاجر اليهم وسكن معهم.. من دول الجوار..!!.. واستوطن وأصبح سودانياً..!!
* المشروع كان به المحاصيل الزراعية الأخرى كمأكولات.. جعلت معيشة السكان رغدة وهنيئة.. وإذا (قلنا).. إننا كنا نحل المشكل الاقتصادي لبعض دول الجوار.. دعماً عينياً ومالياً.. ترى هل سيصدقنا أحد من جيل اليوم..؟.. أم يتنكرون كحكامهم مثلاً.. الذين درسوا وتعلموا.. وأثروا.. على حساب قوت شعبهم.. حتى درجاتهم العليا..!!.. وكل وظائفهم المرموقة على مستوى الدولة..؟!
* السكة الحديد.. النقل النهري.. وسودانير.. النقل الميكانيكي.. الخطوط البحرية.. المخازن والمهمات.. خدمة مدنية.. قل أن يجود الزمان والتاريخ بمثلها.. خدمة عسكرية.. جيش.. شرطة.. أمن.. جعلوا من السودان حدقات عيون.. ونظر.. وأمن.
* كانت أسواق المدن.. كل المدن.. حبلى بخيرات السودان والعالم.. ودول الجوار.. كان التعليم حتى الجامعي منه.. بالمجان.. والعلاج.. وكل الخدمات للناس تصلهم في أماكن سكنهم.. دون “مكوس” أو جبايات.. كانوا لا يعرفون (همباتة) الإيصالات الرسمية.. والوهمية.. لأن (الأمانة) كانت شعار الجميع.. ومن يخطئ.. ينال عقابه الفوري.. البيوت متجاورة.. والقلوب صافية.. والمحبة زائدة وكانت مصدر تعجب للوافدين.. ومصدر فخر لكل السودانيين.. والتسامح الديني شعار الجميع.. أينما ارتحلت في أرض السودان.. الذي كان (كبيراً) ذات يوم.. وسيعود كبيراً كما كان بإذن الله.. عندما تستقيم الأمور.. وتستقيم كل الخطوط.. ويطلع الفجر..!!
* الثروة الحيوانية.. بمختلف أنواعها كانت مصدر فخر لكل أهل السودان.. ومال لا ينضب.. جلودها ترفد الخزينة العامة.. بمختلف عملات العالم.. ألبانها أكسبت شعبها كباراً وصغاراً صحة وعافية.. وعقولاً راجحة..!! والمحاصيل الأخرى غزت العالم.. حبوب.. كركدي.. سمسم.. صمغ عربي.. حتى حب البطيخ كان ثروة.. والليمون الناشف يصدر على دول الجوار.. و.. و.. وهذا قليل جداً.. من كثير؟!
* لم يكن هناك بترول.. ولا ذهب.. وكل الذي (ذهب) مع الريح..؟!!
* كان هناك.. وما يزال الإنسان السوداني.. بإرثه وتاريخه العظيم.. قد يخمد أحياناً ويستكين.. ولكنه لا يستسلم.. لأن ثقته بالله كبيرة.. لأنه يعرف أن الله لا يقبل (الظلم).. وحرمه على نفسه.. وبين عباده.. سبحانه وتعالى..!!
* أيها الرجل.. أرجو أن تكون في هذه العجالة قد عرفت.. لماذا صرنا من أفقر (30) دولة على مستوى العالم..!!
* لكم أكثر من ربع قرن.. هل هناك جديد.. وأين اقتصادنا؟!!
* يا دكتور النيل.. هو النيل.. والأرض ما زالت حبلى..!!
* والفجر.. قريب جداً..!!
الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *