زواج سوداناس

هنادي الصديق : صنو حملات الدفتردار


شارك الموضوع :

* أسوأ ما يمكن أنك تصحو من النوم وتسمع أصوات الناس بتتجارى.. رجال ونساء (بيكوركوا خليهو فك).. (ياخ أنت حيوان الله يلعنك)..!!
* قوة من 3 دفارات تحمل لوحات حكومة ولاية الخرطوم عليها 8 أفراد بزي مدني، وشرطي آخر بزي رسمي. * محلية الخرطوم، وأعني الخرطوم.. ماذا قدمت للمواطن أين الصحة أين البيئة.. أين وأين.. (من أخذ الأجر حاسبه الله بالعمل).. لا أظنكم تقرأون ما تكتبون.. الليلة من الصباح صحيت على الأصوات أعلاه.. محلية الخرطوم الظاهر عندها عجز في المواد التموينية الدايرة تصرفها على الموظفين بأبشع الوسائل.* عدم احترام للحق العام والحق الخاص، يظهر عندما تأتي بأفراد محميين بأفراد شرطة ومباحث من غير زي رسمي، تأخد أي بضاعة أو حاجة معروضة في الشارع من أصحاب المحلات الموجودين على طول طريق الجريف غرب.!!* مصادرة مواد تموينية وسراير أصحاب المحلات، وأنابيب الغاز لستات الشاي مع العلم بأن ستات الشاي كل يوم بيدفعن رسوم ربما غير (منظورة)..!!
* هذه صرخة من أحد مواطني مدينة الجريف غرب الحارة الخامسة، ومثلها صرخات تتوالى في كل يوم في كل منطقة من مناطق السودان والعاصمة الخرطوم بمحلياتها المختلفة.* قبل أيام تكرر ذات المشهد أمامي في شارع البلدية الخرطوم، وقبلها بشارع الحوادث بالخرطوم المكتظ بالمرضى والمرافقين، الدفارات تكر على الباعة المتجولين وبائعات الشاي، والشارع يفر من أوله لآخرة وتتشتت الأواني والبنابر والكراسي والكبابي، تلتقطها أيادي العسس بدون رحمة وبضحكات مجلجلة تنم عن نفخة سلطوية غير صادقة، التاريخ يعيد نفسه فيما يبدو وحملات الدفتردار الانتقامية تعود بشكل وزي جديد.!!* معتمد الخرطوم يصرح بأنهم أوقفوا هذه الحملات، وفي طريقهم لتقنينها، وفي أثناء تصريحه تأتي (الكشات) لتدهس أمل أمهات وأرامل ومطلقات لا يجدن ما ينفقنه على أطفالهن سوى الجلوس في قارعة الطريق وبيع الشاي والطعام الذي يشعرهن بالأمان والسلام الذي بات مفقوداً على أيامنا هذه.* لست مع الفوضي ولا أطالب بها ولكني مع المطالب العادلة لهؤلاء الباعة الجائلين سواء أكانوا رجالاً أو سيدات بتوفير محلات ثابتة وقانونية في أماكن توفر لهم لقمة العيش الكريم، وتقيهم شرور الكشات وتتنزع معدات صرفوا ما صرفوا عليها من أموال ليفقدونها في ثانية وليس لهم أي حق في السؤال عنها أو المطالبة بها.* (الوجع رااااقد) كما تقول حبوباتنا، والألم متوفر بكميات تجارية، وهو ما جعل الكثيرين يرددون (أو ليس لنا الحق بأن نهدم المدينة ونبني أخري كما نهوى)!!..
الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *