زواج سوداناس

بعد أن شتمتها شقيقة السادات على الهواء..لجين عمران توضح



شارك الموضوع :

ردت الاعلامية لجين عمران على الهجوم الذي تعرضت له من قبل المذيعة المصرية أنجي أنور وشقيقة الرئيس المصري أنور السادات بسبب مقطع لها على سناب شات.

وشرحت عمران تفاصيل الحادثة لمجلة “لها” وقالت: “اطلقوا في دولة الامارات عام القراءة، فبدأت استخدم سناب شات وانستغرام لاشجع الناس على القراءة، من خلال نشر صور لأغلفة كتب أو بعض الصفحات أو أحدد بعض الفقرات والجمل”.

وتابعت “كنت أقرأ كتاب للشاعر السوري نزار قباني اسمه “لعبتها بإتقان وها هي مفاتيحي”، وهو عبارة عن حوارات ولقاءات صحافية معه، وغالباً ما تسألني العديد من السيدات عن بعض الأمور وأنا اعمد على تشجيع المرأة العربية من خلال هذه الكتب”.

وأضافت في توضيحها “من بين الاسئلة التي طرحت على قباني اذا كانت المرأة العربية قادرة على التغيير، فذكر شخصيات وسيدات عالميات منهن ماريا كلاس ونفرتيتي وكليوبترا وشجرة الدر وجيهان السادات وأنا قرأت الجملة بالضبط كما كتبت على لسان الشاعر الراحل في الكتاب”.

وتابعت هو “كتب جملة مجازية قال فيها أن جيهان السادات شدت الرئيس محمد أنور السادات من أذنيه إلى تل أبيب، ولكن المذيعة التي نقلت الخبر لسكينة السادات واضح أنه لديها فقر في الاعداد،ودخلوا في السياسة وأنا بالحقيقة هدفي كان ويبقى تشجيع السيدات على القراءة وأقول لهن انهن قادرات وقويات من خلال أمثلة على لسان نزار قباني”.

وأكدت لجين لـ”لها” انه “تم اجتزاء الكلام كأن هناك من يصطاد في الماء العكر لا سيما وأن البرنامج أخذ الفقرة اللي انا أقرأ فيها الجملة فقط من دون ذكر أن ما أقرأه مجتزأ من كتاب لنزار قباني.. ببساطة اخذوا جزءاً من الموضوع وتركوا الجزء الاهم وبنوا على هذه الجزئية الصغيرة كلاماً كبيراً وأساؤوا إلي وأظهروني بشكل سيء”.

وختمت “ما حصل أكد أهمية السوشال ميديا ومدى تأثير السناب شاب، وسيجعلني أصرّ على استخدامه لتحقيق أهدافي الايجابية اتجاه المجتمع”.

وكانت المذيعة أنور في برنامجها “مساء القاهرة” على قناة TEN، تلقّت إتصالاً من الكاتبة والصحافية شقيقة الرئيس المصري الراحل سكينة السادات، التي عبّرت عن إستيائها الشديد من تصريح لجين، وقالت: “إيه قلة الأدب والسفالة دي، ودنه ايه.. هو جيهان كان لها أي دخل أو سيادة في أحد حاجة.. وايه مصلحتها تقول حاجة زي دي… ايه السفالة وايه الإجرام ده”.

دنيا الوطن

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *