زواج سوداناس

حملات رقابية لضبط أسعار وأوزان الخبز بالخرطوم



شارك الموضوع :

أكدت ولاية الخرطوم أن موقف إمدادات الدقيق بالولاية مطمئن وأنه لا يوجد به أية نقص في السلعة مشيرة الي ان الولاية عملت على توفير الدقيق سواء من المطاحن المحلية او المستوردة للمخابز، وأعلنت عن تنظيم الجهات المختصة لحملات رقابية خاصة بأسعار وأوزان الخبز بالولاية، وقال مدير ادارة الاقتصاد وشؤون المستهلك بوزارة المالية بالولاية د.عادل عبد العزيز في تصريح للمركز السوداني للخدمات الصحفية إن سلعة القمح تعتبر من السلع الاستراتيجية التي يعتمد عليها المواطن وان الدولة عملت على توفيرها بصورة منتظمة داعياً المخابز للتبليغ الفوري حال تأخر حصص الدقيق من المطاحن الرئيسية مؤكداً ان الاسعار الخاصة بالخبز لم يحدث فيها أي تغيير وذلك بعد موافقة السيد وزير المالية الاتحادي على الإبقاء على أسعار غاز المخابز بالسعر القديم دون أي تغيير مشيراً الي توجيه المخابز بالإلتزام بالأسعار المحددة وهي ثلاث قطع من الخبز مقابل الجنيه الواحد.

صحيفة السوداني

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        محمد النقر

        طالما اي شئ زاد ( تكلفة العمالة, الخميرة, الخ ) فمن باب اولى سعر الخبز يزيد, صاحب المخبز ما فاتح ليهو تكية , و اذا كانت الحكومة حررت اسعار الغاز كيف عايزة سعر غاز الافران يكون بالسعر القديم و من سيراقب ذلك و كيف يربح مورد الغاز اذا كان سيبيع بسعر مدعوم و من يدفع له مبلغ الدعم ؟؟؟ .
        كفاية كذب و تضليل للشعب, و الا فأن برومايد البوتاسيم ستعود من جديد اذا لم نضع سعرا” عادلا” و مربحا” لاصحاب المخابز . فليس هو المسؤول من ارتفاع كل مدخلات الانتاج .

        الرد
        1. 1.1
          ياسر

          هههههههه شكلك بتاع مخبز المهم اذا مامعطيتا معاك قفل مخبزك للاحتجاج لكن تهدد بي بروميد البوتاسيم المشقنة راجياك وانا ما كوز ولا متحزب لكن قلة الادب ماف داعي ليا

          الرد
      2. 2
        adufar

        دا كلام للاستهلاك فقط الدولة لو فيها رقابة على السلع لما تعب الناس وهلكهم الجوع والفقر البلد ما فيها قانون ولا رقابة على أي شيء

        لاحد يراغب اوزان الخبز دي من مائة سنة الناس تشتغل على مزاجها وتضع المواد الضارة في الخبز والعيش ولا رقابة ولا دولة تراغب حياة الناس ولا توجد رقابة على المطاعم ومن يعملون فيها مرضى ولبسهم اوسخ منهم ولا رقيب على المطاعم في كل السودان والبوفيهات والناس تبيع الاكل على قارعة الطريق ،

        فمن يا ترى ينصف المواطن من جشع التجار ؟ لله نشكو امرنا .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *