زواج سوداناس

واشنطن: رفع العقوبات عن السودان مرهون بإيقاف الحرب



شارك الموضوع :

تمسكت الولايات المتحدة الأمريكية بشروط اعادة العلاقة مع السودان ورفع العقوبات عنه بإيقاف الحرب وإيصال المساعدات الإنسانية الي المنطقتين وأكدت انه في حال حلول السلام سيتم الوصول الي تفاهم واشارت الي ان العلاقة بين الشعبين السوداني والأمريكي تحتاج الي الثقة والفهم والمسامحة وعبر القائم بالأعمال الأمريكي جيري لانير عن سعادته بالجهود الشعبية ومساعي تقريب وجهات النظر بين الشعبين واضاف لدي حديثه في حفل وداعه بالمدينة المحورية بسوبا: ان زيارات الوفد الشعبي السوداني لامريكا والتقائه بمجلس الشيوخ ومكونات الشعب الامريكي تصب في مصلحة البلدين وان رجل الأعمال عصام الشيخ وفر التواصل بين الشعبين وقال السفير انه فخور جدا بما قدمته السفارة الامريكية في السودان واضاف : “مع حلول السلام ووصول المساعدات الي المنطقتين سنصل الي تفاهم بعد غياب لاكثر من عشرين عاما واتمنى ان ارى تغيرا حقيقياً في العام 2016”.
ومن جانبه كشف رجل الاعمال عصام البشير الشيخ على ان وزارة الخارجية الأمريكية طالبت سفارتها بالخرطوم بتنفيذ المبادرات الشعبية وفتح الباب امامها مشيرا الي ان زيارات الوفود الشعبية الي الولايات المتحدة الامريكية ستستمر، هذا وقد اهدى القائم بالاعمال الامريكي جيري لانير العلم الامريكي (وهو علم خاص بالسفير) الي عصام الشيخ واهدى الاخير لع سيفا تراثيا عمره اكثر من مائة عام وسيفا مصقولا بماء الذهب.

صحيفة السوداني

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        الكوشى

        رفع العقوبات رهين برفع الحكومة يديها للمولى عزوجل وأن (تنبطح لله عزوجل مش لامريكا) وأن (تركع لله عزوجل مش لأمريكا) وأن (تسجد لله عزوجل مش أمريكا) رفع العقوبات رهين برفع أمريكا الغطاء المالى والعسكرى والتقنى والدبلوماسى عن المتمردين ولكن الشغلة حلوة حكومة تنبطح وتنبرش لأمريكا وسفارة بمساحة 50 فدآن (ثانى أكبر سفارة فى العالم مساحة بعد سفارة المنطقة الخضراء) وفلل رئاسية لقادة السى آي آيه وكل ما تطلبه أمريكا ينفذ سؤال لماذا لا يغلق وكر التجسس فى سوبا وتفضوها سيرة

        الرد
      2. 2
        احمد عبد الكريم

        ايقاف الحرب فقط من جهة الجيش و لكن المتمردين لهم الحق في الاستمرار و دعم الدول الغربية و على السودان ان ينسى حماية ارضه و عرضه في مقابل رفع العقوبات!!!! هل من عداء و غطرسة اكثر من ذلك?

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *