زواج سوداناس

الجيش المصري يقدم عرضًا عسكريًا في شوارع السودان



شارك الموضوع :

لأول مرة منذ أن خرجت القوات المصرية من السودان عام 1924 ، يقوم الجيش المصري ، باستعراض عسكري في شوارع العاصمة السودانية الخرطوم .

ولقد حرم السودانيون من رؤية الجيش المصري ، منذ الـ 22من نوفمبر عام 1924 ، حيث تم توجيه إنذار بريطاني إلى حكومة سعد زغلول ، عقب مقتل سردار الجيش المصري وحاكم السودان “السير لي ستاك” ، بسحب القوات المصرية من السودان، وقد وافقت الحكومة المصرية على هذه المطالب .

و يستعرض قوات الجيش منصه، و قائد القوات المصرية في السودان البكباشي عبد الفتاح حسن، كما يتم إستعراض القوات السودانية ، والقوات البريطانية معا .
الجيش المصري1

الجيش المصري2
ولقد سلم ، حسين ذو الفقار ، علي الميرغني ، عبدالرحمن المهدي ، ورئيس حزب الأمة صديق المهدي ، ورئيس حزب الاتحاد إسماعيل الأزهري ، رئيس الحزب الأشتراكي إبراهيم البدري ، كلا منهم نسخة من الاتفاقية التي وقعها محمد نجيب مع انجلترا .

ولقد كان اسم الرئيس المصري محمد نجيب يتردد على كل لسان ، و الحديث عن مصر وأنتصارتها في كل مكان في الخرطوم ، و لا يخفي زعماء العالم إعجابهم بالطريقة البارعة التي لعبت بها مصر ، وكيف استطاعت أن تتمسك بوجهة نظر السودانين و لم تتزحزح عنها .

حسام الطباخ
من أرشيف أخبار اليوم المصرية
أخبار اليوم : 14 فبراير 1953

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ابوالنور

        لقد عاشرنا المصريين لأكثر من عشر سنوات فى الغربة وكنا مدراء لهم فى معظم الأعمال وكانوا عبارة عن فراشين ومراسلية وقهوجية ورغم ذلك ينظر إليك هذا البلطجى بأنك ليس إلا مجرد بواب وأن السودان ماهو الا محافظة مثله كمثل الجيزة أو المنوفية بقى ريحونا من( يابن النيل دى)

        الرد
      2. 2
        ابو فراس

        والمطلوب ؟!!!

        الرد
      3. 3
        ود راس الفيل

        المطلوب يا ابو فراس تقول طز × مصر والمصريين وطز × كل من يطبل لهم وطز × كل من يرجو منهم خيرآ وبس

        الرد
      4. 4
        محي عمر

        انتا كزاب انا عملت في السعوديه واكثر السودنين بشتغلو في القصور سفرجيه وطباخين وشتغل في شركه جميع المدره كانو مصرين مشكلتكم العنتظه انتم مع بعضكم مش كويسين بس فلحين تقولو انا جعلي انا شيجي انا فوراوي انتم في داخلكم منقسمين ربنا يصلح لكم الحال

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *