زواج سوداناس

إمام الأنصار: في حكومة (قراقوش) الزيادات غير مستغربة



شارك الموضوع :

شن آدم أحمد يوسف إمام مسجد الأنصار (الهجرة) بودنوباي هجوماً غير مسبوق على الحكومة في خطبة الجمعة أمس وقال: طالعتنا صحف الأسبوع المنصرم بعناوين رئيسية تقول إن زيادة تعرفة المياه بالخرطوم 100%، وهذه الزيادات تمت خارج الميزانية (بعد إجازتها)، وهذا ما لم يحدث في دولة من دولة العالم ولكن ليس بمستغرب أن يحدث مثل هذا في حكومة (قراقوش) الحكومة التي تأكل مواطنيها دون رحمة مثل القطة التي تلفتت ميمنة وميسرة فلم تجد سواء صغارها الذين يتضورون جوعاً فلتهمتهم لتسد رمقها.
في السياق ذاته انتقد يوسف البرلمانيين، وقال: إن الذين نصبوا أنفسهم نواباً للشعب سواء أن كانوا في المجلس الوطني أو التشريعي ولم ولن يراعوا حرمة المواطن، بل هم أدوات للجهاز التنفيذي الاتحادي والولائي يجيدون التهليل والتكبير لتمرير قرارات الجهاز التنفيذي حتى يرضى عنهم ويغدق عليهم الأموال والحوافز.
و(تابع) في الأسابيع المنصرمة نقلت لنا وسائط التواصل الاجتماعي عن تلفزيون دولة جمهورية جيبوتي عملاً خيرياً قامت به حكومة السودان ألا وهو افتتاح مستشفى في جمهورية جيبوتي بتكلفة 20 مليون دولار وقام بافتتاح المستشفى النائب الأول لرئيس جمهورية السودان. وأردف بقوله: كم نحن تواقون لأن نقدم يد العون لإخوتنا في القارة السمراء إفريقيا وفي كل مكان ولكن ذلك بعد أن نقدم لمواطنين الذين يسألنا الله عنهم يوم القيامة والقرآن الكريم يقول: (أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ) والسنة تأمرنا بأن نبدأ بمن نعول والمثل السوداني يقول: (الطعام إذا لم يكفِ أهل البيت حرام على الجيران)، وتساءل: هل اكتفى الشعب السوداني من مستشفيات ومدارس وجامعات حتى نقدم يد العون لغيرنا؟
وشدد بأن بناء سدود في كل من الشريك، دال، وكجبار سيمحو ما تبقى من الآثار النوبية وكشف أن الدراسات العلمية أثبتت أن كل هذه السدود لم تكن في صالح الوطن، بل هي خراب ودمار وتهجير لمواطنين كان أسلافهم قبل آلاف السنين صنعوا الحضارة الفرعونية القديمة قبل أن تكون في شمال الوادي.
ومن جهة أخرى طالب يوسف بإطلاق سراح الناشطين بحزب الأمة عروة الصادق وعماد الصادق فوراً.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        مهاجر في بلاد الله

        السلام عليكم،، قراقوش الحكومة عرفناه،،، الدور الباقي على قراقوش الطائفية من مهدي وميرغني الذين يتسلطون على عباد الله في السودان بالغش والدجل والإحتقار،، ثم يأتون ويتشدقون بالديمقراطية،،، أنا مواطن سوداني،، هاك بوس يدي يا ميرغني ويا مهدي،،، خلصنا الله من شروركم،،، والسلام على من إتبع الهدى،، والحمد لله رب العالمين.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *