زواج سوداناس

منتدى التعاون العربي الروسي يدعم الحوار الوطني ويطالب بالعمل على رفع العقوبات عن السودان



شارك الموضوع :

انعقدت بالعاصمة الروسية “موسكو” الدورة الثالثة للمنتدى العربي الروسي والذي شارك فيه بروفيسور “إبراهيم غندور” وزير الخارجية وعدد من وزراء الخارجية العرب، بجانب الأمين العام للجامعة العربية والمضيف وزير خارجية روسيا الاتحادية “سيرجي لافروف”، والذي أكد في الجلسة الافتتاحية العمل على تعزيز الشراكة الروسية العربية في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
وعبر وزير خارجية الإمارات “عبد الله بن زايد”، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري العربي، عن تقديره للدور الروسي في مساندة القضايا العربية. وطالب بالمزيد من التنسيق تجاه الأزمة في سوريا واليمن، وأكد أن الإرهاب لا ينقسم لإرهاب جيد وآخر سئ وعلى الجميع العمل على مكافحته بكل أشكاله.
وثمن الأمين العام للجامعة العربية د.”نبيل العربي” التنسيق الروسي الأمريكي لوقف العدائيات بسوريا. وطالب بفتح مركز ثقافي عربي بموسكو لتعزيز أواصر الصداقة وعكس الجوانب الثقافية والعلمية للجانب الروسي.
من جانبه أكد وزير الخارجية بروفيسور “إبراهيم غندور” في مداخلته عن مركزية القضية الفلسطينية والعمل على تفعيل مبادرة السلام العربية، منبهاً لخطورة الإرهاب والعمل للقضاء عليه. وطالب باتفاق دولي لتعريف الإرهاب، وأشار إلى أن ذلك لا يتأتى إلا في ظل نظام دولي عادل. وبيّن جهود السودان في العمل على استقرار ليبيا واليمن والصومال.
وأصدر المنتدى بيانه الختامي والذي ثمن مبادرة الحوار الوطني التي ابتدرها رئيس الجمهورية “عمر حسن البشير”، وأكد المنتدى كذلك دعمه لمخرجات الحوار الوطني والعمل على كل ما من شأنه استقرار وسلام السودان، كما دعا البيان الختامي للمنتدى إلى رفع العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على الشعب السوداني، والتي أضرت بالمواطن في جوانب عديدة، مطالباً بالعمل على رفع تلك العقوبات غير الإنسانية.
من جهة أخرى أعلن السودان استعداده لاستضافة المنتدى الاقتصادي العربي الروسي الأول والذي سيعقد خلال العام 2016 بالخرطوم.

المجهر

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        مسيخ

        الصين و روسيا بكذبوا علينا لانو مصالحهم مع امريكا اكبر و الا فلماذا لا يستخدموا مع العلم انو العقوبات تجدد سنويا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *