زواج سوداناس

كمال رزق: الشعب يعاني شظف العيش والحكومة تسمح بمصارعة (العراة)



شارك الموضوع :

شن إمام مسجد الخرطوم (الكبير) هجوماً غير مسبوق على استقدام أحد الشركات نجوم المصارعة العالميين إلى البلاد، وقال: إن الدين لم يعد مرجعية للدولة، وإلا فكيف تسمح الدولة بأن تقام مثل هذه الأعمال؟ والكل يعلم أن (المصارعين) يدخلون الحلبة وهم عري وما بهم من قطع صغيرة لا يواري عوراتهم، وأن التذاكر التي بدأ قطعها لا تستثني أحداً (مرأة أو رجل)، مشدداً بأن الشعب الذي يعاني ويكابد شظف العيش لا يحتاج لمصارعة (العراة) التي وصفها بـ(العفن) الذي له تأثير سالب على الأسر خاصة الأطفال، وحذر السلطات والشعب السوداني من السماح بإقامة مصارعة (العراة) بالخرطوم ومدني لأن ذلك من شأنه تشجيع شركات أخرى للإقدام على هذا العمل، وطالب السلطات بإيقاف التصديق للشركة فوراً، لأن (المصارعة) ليست من الدين في شيء.

واعتبر رزق حديث قيادات الحكومة بأن حلايب سودانية لا يحل الأزمة، وقال: (مشكور) النائب الأول الذي أكد سودانية حلايب قبل أيام. وأضاف: لو ظلننا نردد هذا الكلام 100 سنة لن تعود حلايب، وقد تكون (مجرد أحلام)، وطالب الحكومة برفع شكوى ضد الحكومة المصرية للمحكمة الدولية لاستيلائها على حلايب وهي أرض سودانية، وكشف أن عدداً من البشاريين يقبعون الآن بالسجون المصرية، موضحاً بأن الحكومة المصرية أقامت المستشفيات والمدارس بحلايب وتعمل على ربطها بالمحافظات القريبة، ومنحت بعض أعيانها الجنسية المصرية، وأضاف: “ناس حلايب اشتروهم” ولا أستبعد استفتاء في حلايب، ولذلك (السيف أصدق أنباء من الكتب).
وفي الأثناء أكد رزق رفضه التام لمخرجات الحوار حال أنها جاءت بحكومة وفاق وطني لا تحكم شرع الله (فينا)، وقال “إذا أتت مخرجات الحوار بحكومة انتقالية أو قومية أو وفاق وطني أو غيرها من المسميات ولم تقم فينا حكم الله سنرفضها ونعلن الحرب عليها”.

ومن جهة أخرى شن إمام مسجد الخرطوم هجوم على وزارة العمل لإعلانها فرص وظائف لحارسات سودانيات للعمل بدولة قطر، وقال: الوزارة أنكرت الإعلان ونسبته لوكالات الاستخدام الخارجي التي ظل بعضها يغش الناس بعقودات مضروبة، وحذر رزق الوزارة من المضي قدماً في الأمر والسماح للفتيات بالعمل كحارسات، مشدداً أن الدين يشترط سفر المرأة الى خارج بلادها باصطحابها لمحرم، فيما يشهد مطار الخرطوم كل يوم نساء يسافرن دون محارم، وهذا ما يؤكد أن الدين لم يعد مرجعية للدولة، وإنما تحصيل الرسوم والعائد المادي هو الأساس.
ومن ناحية أخرى حذر رزق من خطر الشيعة ووصف أفكارهم بالمسمومة، وأشار إلى أن وجود 48 حسينية بحسب المجلس التشريعي بولاية الخرطوم يمثل خطورة على المجتمع، وحث السلطات على إغلاق جميع المنافذ التي ينفذ عبرها الشيعة.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        ابو جهاد

        ياشيخ من كانت نفسة بغير جمالٍ لايرى فى الوجود شيئاً جميلا … من الإنصاف أن تذكر المحاسن كذلك هل الإنقاذ كلها شر…..؟؟؟؟ كما إنك تحفل بكل ماهو سىء و محبط كذلك هناك أشياء مفرحة !!!! وفى خطبة الجمعة دائماً نفهم أن الخطبه الأولى تكون و عيد و تهديد و الخطبة الثانية تكون تبشير . اين أنت من هذا ياشيخ ؟؟؟؟؟؟

        الرد
        1. 1.1
          aboahmed

          سؤال مباشر ………
          ماهي محاسن الانقاذ التي تتكلم عنها..؟؟؟
          اول شخص في العالم يقول بان للانقاذ محاسن؟؟؟؟

          الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *