زواج سوداناس

القيادي بالوطني محمد الحسن الأمين: لم أتحول لشاهد ملك على المؤتمر الشعبي وأحتفظ بمئات الأسرار



شارك الموضوع :

في فترة من الفترات تحدث الناس عن ان تصريحاتك التي كانت خارج الإطار الحكومية في ذلك الوقت والصادرة من الأمانة العامة كانت هي السبب الأساسي في التسريع بالمفاصلة حيث كانت لقيادات كثيرة بالدولة تحفظ لتصريحاتك خاصة المتعلقة بالشأن الخارجي؟
هي حاجة واحد اولا هذا القرار الذي اتخذ اجتمعت له ثلاث امانات في ذلك الوقت والمسألة هي جزء من الخلاف المنهجي بين الدولة والحزب في أيهما قائم على أمر القيادة وفي كثير من الأحيان عندما يتولى الحزب المسألة قيادته تذهب للحكومة ولكن لاننا نحن ظرفنا خاص والقيادة من القوات المسلحة استمرت هي قائدة الدولة واستمر الحزب واصبح هناك كثير من الإشكالات في هذه الناحية وهذا الأشكال لم يكن أشكال محمد الحسن الأمين وكان أشكال القيادة.
البعض يعتقد ان خروجك من الشعبي وعودتك للمؤتمر الوطني مرة اخرى لم يكن نتيجة لقناعة شخصية اكثر من كونه خروج وعودة لأسباب اخرى قد تكون متعلقة بك ؟
ابدا ابدا نحن طبعا في المؤتمر الشعبي الناس مشوا اولا ثم تكون حزب ثم اصبحنا معارضة ودخلنا سجونا وبعد ذلك ظهرت مشاكل اخرى داخل الحزب نفسه وانه تكونت حركات مسلحة واصبحت هناك علاقة.
(مقاطعة) تابعة للحزب؟
لا ليست تابعة، ولكن طبعا هؤلاء معارضين سياسيين وأولئك معارضين عسكريين وبدأت تكون هناك بعض المحادثات بينهم اشهرها الاتفاقية التي قعت مع جون قرنق وبدأت اشياء خارج قناعات الشخص وانا انتقدتها داخل الشعبي.
لكن طريقة خروجك كانت موجعة للشعبي وكانت كأنك في تلك اللحظة كنت شاهد ملك على تجربة الشعبي؟
لا ابدا انا كقيادي معروف الموقف استفادت منه الحكومة وانا ما كنت شاهد ملك ولن اكون وهذه مسألة أنا أتبرأ منها تماماً وحتى انني احتفظت بعشرات ومئات الأسرار ولم يستفيد منها احد.
انت قلت ان المؤتمر الشعبي ضالع في اعمال عسكرية بالترتيب لعمل عسكري؟
انا لم اقل ذلك انا قلت متعاون.
قلت تدبير لعمل عسكري في البيان الذي أصدرته ؟
انا لم اقل ذلك في البيان.
هل فعلا المؤتمر الشعبي من خلال وجودك فيه هل ما كان يقال حتى من الحكومة ان حركة العدل والمساواة هي الجناح العسكري…؟
(مقاطعاً) لا لا الناس كانوا يطلعون من الشعبي ويذهبون الي هناك مثلا جبريل كان معنا في الشعبي وجمعتنا اجتماعات وكذلك خليل كان في الشعبي وكانت هناك علاقة ما –انا لا استطيع تكييفها- ولكناه كانت من بين الشكوك التي تقود الانسان لان يقوم بإيقاف هذه العلاقة الي هذا الحد.
لماذا قمت بانهاء هذه العلاقة عبر بيان متلفز؟
اصلا نحنا كنا نحاور شيخ حسن داخل المعتقل في كثير من القضايا والمواقف وغيرها وبعد ذلك أتت مجموعة لتناقشنا داخل المعتقل وانا قلت رأيي وهو افتكروا ان هذا الرأي حاجة مختلفة وانا قلت لهم انني ليس لدي مانع من ان اقول موقفي هذا في أي مكان طالما انه موقفي وانا اعبر عنه وليس لاحد سلطة علي لاقوم بزيادته او نقصانه وهم طلبوا مني ان اقدمه في بيان وقلته.
كيف كانت علاقتك بالترابي قبل هذه الخطوة ؟
عادية كنا نتناقش وقبل هذه الخطوة قابلته وجلست معه وتناقشنا ثلاثة أيام.
هل تفاجأ بهذه الخطوة ؟
طبعاً لانه كان يعتقد انني من ناسه المقربين وانني قوي أمين ومن المخلصين وهو طبعا لامني على هذه الخطوة.
أوجعك بالتعليق ؟
ناقشني نقاشا منطقيا وطويلا وكنت كل ما اقول له حجة يرد علي ولكن عرف أنني اتخذت الموقف وان هذا رأيي وبعد ذلك ناقشني من هذا الموقف وحتى الآن علاقتي به طيبة جداً.
من خلال تجربتك السياسية اهم عبر وفائدة تحصلت عليها من هذه التجربة ؟
بداً من الالتزام الحزبي الصارخ ابتداءً عندما كنا ناس امارة واعتبرنا للقيادة انها قيادة آمرة ونحن ننفذ رغباتها واتضح لنا بعد فترى انه مهما كانت القيادة علما وفكرة تخطئ في بعض المسائل وبالتالي مسألة الشورى الحقيقية وليست الشكلية هي اهم مسألة لانه لابد للرأي ان يكون جماعيا واذا كانت هناك آراء اخرى لابد للناس ان يستوعبوها معهم، وبالتالي اصبحت التجربة في افضلية ان تكون الشورى الحقيقية لاي موضوع والناس يجب ان تكون لديهم مرونة في العمل السياسي وشورى اوسع.
هل في لحظة فكرت في ترك السياسة ؟
أكثر من مرة طبعا ولكن مرات كثيرة مع الانجرار في العمل السياسي تضيع وضعك الاسري والعائلي والمادي وهذه تجعلك دائما تعود ولكن سرعان ما تأتي مسألة سياسية وتستوعبك.
عرفنا عن أسرتك؟
انا أسرتي مكونة من 6 أبناء بنتان وأربعة أبناء، البنتان أحداهما طبيبة أخصائيه نساء وتوليد، والأخرى في أمريكا ولديها بنت، والأبناء الاثنان في الجامعات واخر في الثانوي والأخير في نهاية مرحلة الاساس.

ضياء الدين بلال
صحيفة السوداني

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        RAYYAN

        هذا الرجل يعترف بأنه ليس القوي الأمين. .. الصحفي المحاور غير ذكي.. بل غبي..كان عليه أن يثبت هذا الاعتراف ولا يمرره هكذا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *