زواج سوداناس

بالصور .. مهندس هاجر: هذا (موسم الهجرة) إلى الجو الرطب



شارك الموضوع :

مع ارتفاع درجات الحرارة هذه الأيام من صيف هذا العام انتعشت أسواق بيع مكيفات واسبيراتها وملطفات الجو كما انتعشت ورش صيانة المكيفات والمراوح..
فني التكييف والتبريد المهندس هاجر جعفر رأت أن الصيف هو فصل الهجرة إلى الأجواء الرطبة، وأكدت أن هناك إقبالاً كبيراً وتزايداً في الطلب على الصيانة، وأضافت هاجر وهي تتحدث للصحيفة من داخل الورشة التي تعمل بها بالخرطوم، أن عمليات الصيانة تختلف حسب نوع المكيف، لأن هناك مكيفات (فريون) و( واسبليت) و(موية).

وواصلت بالقول: مثلاً مكيف (الاسبيلت) يتعرض للتعطل بصورة أكبر مع درجة الحرارة المرتفعة، لأنه يتكون من اسبيرات مختلفة وهو الأغلى سعراً بين كل المكيفات وأكثرها تبريداً، وذلك عكس مكيف (الفريون) الذي يتميز باسبيرات غالية وترتبط بعضها مع بعض، فمثلاً (الكابستر سعره يتراوح بين 2 الى 4 آلاف جنيه، وماكينته سعرها ألف جنيه، أما مكيف (الموية) فهو أقل المكيفات أعطالاً وأقلها إستهلاكا للكهرباء، ولكنه يصدر صوتاً عالياً، وتتمثل أعطاله في رافعة المياه أو (الموزع) الذي ينقلب أحياناً بسسب الأتربة.
هاجر ترى أن مكيف الماء هو الأكثر خطورة لإستخدام الماء فيه بشكل مباشر، الشيء الذي يعتبر موصلاً للتيار الكهربائي، وهي تنصح مستخدميه بالحذر أثناء مراجعته أو نظافته، كما تنصح مستخدمي كل أجهزة التكييف بالصيانة الدورية للمكيفات. وتتابع المهندس هاجر قائلة: يعتبر فصل الصيف سبباً لتبديل الأجهزة أيضاً، فالكثيرون يقومون باستبدال المكيفات، من القديم إلى جديد، وأيضاً الصيف موسم لبيع وصيانة الثلاجات لحاجة الناس للماء البارد، وترد إلينا في هذا الموسم الكثير من الثلاجات التي تحتاج إلى صيانة، والتي غالباً ما تكون في الماكينة أو تكون في حاجة إلى غاز. هاجر تقول إنها سعيدة بمهنتها ولا تلتفت إلى تعليقات المارين بالورشة التي تعمل بها، وبعضها تعليقات ناقدة للتجربة، وهي ترى أن تلك آراء لا تعنيها في شيء، وأضافت أن المرأة السودانية اقتحمت كافة المجالات، كما ترى أنها لم تجد نفسها غريبة على المهنة، لأنها تخصص أحبته ودرسته وعملت به عن قناعة.

صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *