زواج سوداناس

بنك السودان: الاقتصاد السوداني فارق أزمته



شارك الموضوع :

إعتبر محافظ بنك السودان المركزي عبدالرحمن حسن، أن الاقتصاد السوداني فارق أزمته، خاصة في العامين الماضيين.
ولفت محافظ بنك السودان لدى لقائه مديري المصارف ومؤسسات التمويل الأصغر بالجزيرة، بحضور والي الولاية محمد طاهر أيلا بقصر الضيافة بمدني صباح أمس، لفت إلى اضطرارهم لتوسعة المواعين النقدية في العام 2015م بتوجيهات رئاسية، وقال: (لأول مرة يقوم بنك السودان المركزي بالتنسيق مع وزارة المالية بتوسيع المواعين لشراء محصول القمح)، وذكر أن الحصاد غير المسبوق منذ 40 عاماً مضت دعاهم لزيادة ضخ السيولة بما يعادل 2.2%.
وأعلن المحافظ استقرار كل البنوك خاصة في السيولة، وأبان أن سياسة المصارف في التمويل أتاحت عمليات التشغيل، وأوضح أن أن نسبة التعسر في البنوك لم تتجاوز 3 _6.3%، واعتبر أنها نسبة عالمية، وأشار إلى ازدياد ودائع المصارف بنسبة 20% في العام 2015م، بجانب زيادة نسبة التمويل.
وأكد محافظ بنك السودان وجود الكثير من الطلبات لمستثمرين وطنيين وأجانب، ودعا مجالس إدارات البنوك لفتح المزيد من البنوك وزيادة ساعات العمل، وشدد على أهمية الاستفادة من التقنيات المصرفية ومواكبتها، وكشف عن تكوين استشارية للمحافظ للتفاكر، وأعلن أن أولى توصياتها تمثلت في تفعيل اتحادات المصارف.
وأبان محافظ البنك المركزي أن الجزيرة بها 19 بنكاً ممثلة بعدد 60 فرعاً، ووجه بزيادة أفرع البنوك خاصة بحواضر المحليات مع توفير صراف إلى لأي بنك، ولفت إلى أنهم ماضون في تحقيق الحكومة الإلكترونية وأن كل المرتبات سيتم تحويلها للبنوك، وكشف عن قطع خطوات في مشروع الدفع عبر الموبايل لتوطيد علاقات البنك المركزي مع شركات الاتصال.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        Al Jali Al Hur

        كيف؟ فسر لينا ؟ والجنية السوداني كل يوم يتدهور تدهور مريع وتنقص قيمته أمام الدولار ؟؟؟

        الرد
      2. 2
        أبو حلا

        ما زال الرجل يكذب و يتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا

        الرد
      3. 3
        عاقل

        لا يا محافظ بنك السودان انتعاش الاقتصاد بتحكم عليه الطبقة المسحوقة المالاقيا ما يسد رمقها، كلام فارغ للاعلام لا وجود شواهد على الارض تؤيده.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *