زواج سوداناس

اسماعيل احمد محمد (فركش) : لاحوار ولا تفواض الشارع هو الحل …!!!



شارك الموضوع :

لم أرى في طيلة حياتي نظام حكم مثل نظام الانقاذ الجالس علي صدورنا منذ ١٩٨٩. نظام يقتل ويغتصب ويشرد في مواطنيه في مختلف مناطق التماس التى تدور فيها الحروبات هذه الحروبات اللعينة التي هتكت الاعراض واحرقت الزرع وشردت وقتلت الابرياء من المدنيين .
فى تقديرى كلنا شركاء في ضياع هذه الدولة التى كانت نموذج للدول المتقدمة في كافة المجالات فى ستينات القرن مثقفين وناشطين وساسه مسؤولين مسؤولية مباشرة أمام هذا الشعب العملاق في ضياع هذا الوطن .
فى رأى نحن محتاجين لخطاب سياسى جديد يخاطب العقل الجمعي لجماهير هذا الشعب التي ما ذالت تدفع في فشل الحكومات التي تعاقبت في حكم الدولة السودانية منذ الاستقلال والي تاريخنا هذا لا توجد حكومة حققت تطلعات وامال هذا الشعب التي تتمثل في توفير حياة كريمة له لينعم بالامن والسلام ويعيش فى إستقرار .
سياسات هذا النظام الاقتصادية ارهقت الموطن السودانى الذى يعانى من ضائقة معيشية طاحنة من حيث إرتفاع الأسعار فى السلع الضرورية والمحروقات وغيرها .الآن الجنيه السودانى يواصل فى انخفاضه المستمر أمام الدولار وهذا بسبب الأزمة الإقتصادية التى تمر بها البلاد فى ظل حكم جماعة الهوس الدينى . الآن إرتفع معدلات البطالة بسبب عدم توفير فرص العمل فى ديوان الخدمة المدنية الذى دائمآ تعطى الاولوية فيها الى الوساطة والمحسوبية من لهم اقرباء يشغلون مناصب تنفيذية او حتى هامشية فى مؤسسات الحكومة المختلفة .ويتم التوظيف دون النظر الى المؤهل فقط الى المحسوبية وهذا ما أضر بالخدمة المدنية ويتم إستبعاد الكوادر المؤهلة اكاديميآ ومهنيآ هذا ما يحدث بالضبط داخل مجتمعنا السودانى بسسب سياسات جماعة الهوس الدينى .
هناك مفاوضات بين الحكومة وقوى نداء السودان ممثلة فى الحركة الشعبية شمال وحزب الامة القومى بقيادة الصادق المهدى وحركة العدل والمساوة وحركة جيش وتحرير السودان فى مدينة التفاوضات (أديس اباب ) التى إشتهرت بأنها مدينة التفاوضات لفرقاء الساسة السودانيين هذه الجولة دعت لها الآلية الأفريقية الرفيعة برئاسة أمبيكى رئيس جنوب افريفيا السابق التى مقرر لها تكون جولة حاسمة لإنهاء الحرب فى السودان وإحلال كل مشاكل السودان .
فى رأى إن هذه الحكومة لا يجدى معها اى حوار او تفاوض لانها لا تحترم الموثيق والعهود الدولية فهي مشهود لها بعدم الجدية في التفاوض لان دائما مواقفها ضبابية وغير واضحة . الحكومة تريد ان تماطل في المفاوضات لاجل كسب زمن اضافي علي حساب هذه الحركات المسلحة والقوى الاخرى وعلي حساب هذا الشعب لتقوم هى علي تنفيذ مخططاتها
الاجرامية في مناطق التماس في اقليم دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق ضد المدنيين والعزل .
المعلوم لعامة الشعب ان الحركات المسلحة والحركة الشعبية شمال تقاتل من اجل جماهير الهامش في كل المحاور وعندما تذهب الي المفاوضات تتطالب بحل جميع مشكلات السودان ليس قضية المنطقتين فقط والحكومة تريد ان تتلاعب بلجنة المفاوضات المكونة من الالية الافريقية بقيادة امبيكى وايضا تستخف بهذه المفاوضات ولا تضع لها اى معيار من الاهتمام او غيره .
في تقديرى هذا النظام لا يعترف بلغة الحوار فقط يعترف بلغة البنادق كما قال الرئيس البشير الزارعنا غير الله يجى يقلعنا والعايزنا يقابلنا في الميدان . الان الحركة الشعبية شمال متقدمة في كل الجبهات القتالية في ج النيل الازرق وجبال النوبة ولقد هزمت قوات النظام فى كثير من المعارك وهذا دليل على خسران هذا النظام للرهان الذى قطعه للشعب السودانى ولجماهير المنطقتين بانهم سوف يحسمون الحركات المسلحة وهذا ما لم يحدث مطلقآ .
في راي نحن محتاجين لعمل جماهيرى مكثف في الاحياء والحارات في كل المدن والقرى لحث الجماهير بماهية الثورة والتغير ودى مسؤلية الشباب والمتطوعين من ابناء هذا الشعب . لابد لنا من محاصرة النظام في الهامش عبر ثوار الجبهة الثورية ومحاصرته في المركز عبر الحراك الجماهيرى حتي نستطيع الوصول الي غايتنا السامية وهي اسقاط هذا النظام الفاشل عبر كل الخيارات المطروحة الآن .

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *