زواج سوداناس

ما حقيقة توقيف الرئيس اوباما وضبطه بتهريب سجائر كوبي؟



شارك الموضوع :

انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي يوم أمس خبر يفيد بأن سلطات الجمارك الأمريكية قد ضبطت علبتين من السيجاير الكوبي مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما لدى عودته من كوبا وعلبتين أخريين مع ابنتيه وتم تغريم الرئيس أوباما مائتي دولار أمريكي ومصادرة علب السيجاير ..

قامت صفحة وعند جهينة الخبر اليقين بالبحث عن حقيقة هذا الخبر ووصلت إلى الآتي:

1- الخبر كاذب جملة وتفصيلاً ..

2- أول من قام بنشر هذا الخبر المفبرك موقع إخباري أردني اسمه (شبكة الحدود) يوم 23 مارس 2016م على هذا الرابط
http://goo.gl/LYc7Lj
ثم تناقلت المواقع الإخبارية بعد ذلك هذا الخبر دون التأكد من مصداقيته ..

3- لا وجود لهذا الخبر في أي موقع أجنبي .. جميع المواقع التي نقلت هذا الخبر المكذوب مواقع عربية .. وبعض المواقع الإخبارية التي نشرت الخبر قامت بحذفه بعد أن تبين لها عدم صحته.. (يشير محرك قوقل إلى عملتي النشر والحذف)

4- يتنقل الرئيس الأمريكي بطائرة رئاسية خاصة وهي لا تهبط في المطارات العامة ولا يخضع الرئيس للتفتيش الجمركي مثل سائر المواطنين..

5- الصورة الواردة في الخبر مفبركة ببرنامج الفوتوشوب ، وهي صورة قديمة تعود إلى العام 2009 م وقد تم إقحام صورة أوباما وصورة علبة السيجار فيها .. ويمكن التأكد من الصورة الأصلية في هذا الرابط
http://do-you-know-about.blogspot.com/2009/12/cuban-cigars-illegal.html

6- لا يمنع قانون الجمارك الأمريكي المسافرين إحضار السيجار الكوبي إذا كان للاستخدام الشخصي وفي حدود مائة دولار .. يمكن مراجعة هذه المعلومة في موقع الجمارك الأمريكية على الرابط:
https://help.cbp.gov/app/answers/detail/a_id/36/~/importing-cuban-cigars

وكذلك في موقع صحيفة (أمريكا اليوم) على الرابط
http://www.usatoday.com/story/money/business/2014/12/17/cuban-cigars-legal-obama-trade-normalization/20535041/

بمشاركتك لهذا البوست في صفحتك تكون قد ساهمت في دحض هذه الإشاعة..

من صفحة
وعند جهينة الخبر اليقين

كوبا
الصورة الأصلية التي جرى التعديل عليها وهي صورة قديمة من العام ٢٠٠٩

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        سودانى مغبووووون

        بالله نحنه دخل ابو اهلنا شنو … يهرب سيجار كوبى ولا يهرب الرئيس الكوبى ذاتو … عالم وهم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *