زواج سوداناس

القوات المسلحة تعلن تطهير جبل مره وسيطرتها على منطقة (سرونق) آخر معاقل المتمردين في دارفور



شارك الموضوع :

أعلنت القوات المسلحة عن تطهير منطقة جبل مره بصورة كاملة وبسط سيطرتها على منطقة ( سرونق ) آخر معاقل حركة عبد الواحد المتمردة .

وفيما يلي نص البيان الذي أصدره عميد د. أحمد خليفة أحمد الشامي الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة في هذا الصدد :

قال تعالى : ( إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون ) صدق الله العظيم .

لقد ظلت القوات المسلحة الباسلة تعمل وفق ما فرضه عليها الواجب والدستور وقيم هذه الأمة ؛ تواصل تقدمها عبر كافة المحاور والجبهات لكسر شوكة التمرد ودحره وقد قيض الله لها وبفضله تطهير منطقة جبل مره بصورة كاملة من دنس التمرد واستطاعت بسط سيطرتها الكاملة على منطقة ( سرونق ) آخر معاقل حركة عبد الواحد المتمردة .
لقد استغل المرتزق عبد الواحد محمد نور وأعوانه تأخير إعلان القوات المسلحة بسط سيطرتها الكاملة على جبل مره فحاول تحقيق إنتصارات زائفة عبر بيانات إعلامية كاذبة عبر الاسافير الفضائية ؛ ولما كانت قواتكم المسلحة تقوم بواجباتها الإنسانية في تلك المناطق من أجل تأمين أرواح المواطنين وممتلكاتهم وبث الطمأنينة في نفوسهم والسعي لاعادتهم إلى قراهم بعد أن اغمتهم ممارسات التمرد غير الأخلاقية المتمثلة في تجنيد أبنائهم قسرا وتجنيد الأطفال القصر والزج بهم في عملياتهم ضد القوات المسلحة بشهادة كل المنظمات وقطع الطرق وخطف الأبرياء وتقييد حركة المواطنين واستهداف المواقع والقوافل التجارية وتدمير وتعطيل مشاريع التنمية .

وظلت حركات التمرد المرتزقة ترفض بإستمرار خيار السلام الذي دعت له الحكومة عبر كافة المنابر ؛ وذلك لارتباطها بالاجندة الأجنبية التي لا تستطيع أن تنفك عنها والتي تسعى دائماً لزعزعة الأمن والإستقرار بالبلاد ؛ إلا أننا نؤكد أن التمرد قد اندحر وخرج يجرجر اذيال الخيبة والانكسار وانتهى عهد المتاجرة بدارفور بعد أن فقد الوطن الكثير بحماقة التمرد ؛ ونعلن بذلك إنتهاء التمرد والحركات المرتزقة بكل ولايات دارفور الخمس بعد هذه المعركة الفاصلة .

ستظل القوات المسلحة وقوات الأمن وقوات الشرطة الموحدة والدعم السريع وحرس الحدود تقاتل الخارجين عن القانون وستظل هذه القوات حارسا أمينا لتراب هذا الوطن ومواطنيه وممتلكاتهم قادرة على ردع كل معتد أو مرتزق يستهدف القيم ويعمل على زعزعة إستقرار الوطن ؛ وتعمل الآن وفق خطة محكمة على جبهات القتال في النيل الأزرق وجنوب كردفان بثبات وقوة وعزيمة لبسط وتحقيق الأمن والإستقرار دون أن تغفل ؛ مناشدة حاملي السلاح في المنطقتين الإستجابة لصوت العقل ومصلحة الوطن والمواطن .

الجنة والخلود لشهدائنا الأبرار وعاجل الشفاء لجرحانا والله أكبر والعزة للسودان والله أكبر والقوة والمنعة والنصر لقوتكم المسلحة الظافرة بإذن الله .

عميد د. أحمد خليفة أحمد الشامي الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة .

smc

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        الدنيا تعب

        ما زالت أزمة دارفور غربي السودان تتصاعد رغم ما أعلنه الجيش السوداني بشأن انتهاء التمرد فيها بعد المعارك الأخيرة التي خاضها هناك ضد المتمردين…

        وكان الجيش السوداني قد أكد بعد سنوات طويلة من القتال في دارفور أنه تمكن من بسط سيطرته الكاملة على منطقة سرونق آخر معاقل حركة عبد الواحد نور المتمردة، موضحا أن قواته بولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، تعمل على تحقيق الأمن والاستقرار…

        وقال بيان المتحدث الرسمي باسم الجيش السوداني العميد أحمـد خليفة الشـامي- لقد ظلت القوات المسلحة تعمل وفق ما فرضه عليها الواجب والدستور، وقيم هذه الأمة، تواصل تقدمها عبر كافة المحاور والجبهات لكسر شوكة التمرد ودحره، وقد قيض الله لها وبفضله تطهير منطقة جبل مرة بصورة كاملة من التمرد، واستطاعت بسط سيطرتها الكاملة على منطقة سرونق آخر معاقل حركة عبد الواحد المتمردة….

        وأضاف البيان، إن حركات التمرد المرتزقة ظلت ترفض باستمرار خيار السلام الذي دعت له الحكومة عبر المنابر كافة، وذلك لارتباطها بالأجندة الأجنبية التي لا تستطيع أن تنفك عنها، والتي تسعى دائما لزعزعة الأمن والاستقرار بالبلاد…

        وأكد بيان الجيش السوداني، أننا نؤكد أن التمرد قد اندحر وخرج يجرجر أذيال الخيبة والانكسار، وانتهى عهد المتاجرة بدارفور بعد أن فقد الوطن الكثير بحماقة التمرد، ونعلن بذلك انتهاء التمرد والحركات المرتزقة بكل ولايات دارفور الخمس بعد هذه المعركة الفاصلة …

        رغم كل هذا فإن بعض المحللين ذهب إلى استبعاد انتهاء الأزمة مؤكدين أن الحل العسكري لا يمكن أن يحسم الأمور بشكل نهائي وأشاروا إلى أنه رغم نجاح الجيش الحكومي في السيطرة على كبرى معاقل المتمردين بجبل مرة وسط دارفور وتقدمه في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق إلا أنه لا يوجد حسم نهائي في ظل وجود أياد خارجية لها أهدافها داعمة للحرب..وأكد أستاذ العلوم السياسية في جامعة الخرطوم محمد نوري الأمين أن الصمت الدولي على المواجهات العسكرية التي وصفها بالأعنف في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، له أهداف غير منظورة.

        وقال الأمين : إن الهدف الأول من وراء دعم هذه الحرب هو تدمير آخر ما تبقى من قدرات سودانية اقتصادية وعسكرية، وتوقع فرض قرارات ذات أجندة خفية ضد السودان, مستبعدا في الوقت نفسه توقف المواجهة العسكرية على الأقل في الفترة الحالية لإضعاف الطرفين السودانيين وإنهاكهما…

        من جهته, أشار الخبير الأمني العميد متقاعد حسن بيومي إلى ما يشاع عن رغبة دولية في إمكانية تقسيم السودان إلى خمس دويلات متناحرة. واستبعد بيومي نجاح أي عمل عسكري في فرض السلام لأنه سيصنع أعداء جددا، مشيرا إلى أن العمل العسكري لم ينه حرب الجنوب الذي انفصل عن السودان….

        مما يؤكد أيضا النوايا الخارجية السيئة في التعامل مع أزمة دارفور هو الصمت الذي أبدته أمريكا في بداية الأمر بشأن الاستفتاء الذي أعلنت عنه حكومة السودان في دارفور لتقرير كيفية إدارة الإقليم ثم بعد ذلك أصدرت بيانا تدين فيه الاستفتاء مما جعل السلطات السودانية تستدعي القائم بالأعمال الأمريكي في الخرطوم للاحتجاج على هذا الموقف المتناقض حيث أكدت االحكومة أن البيان الأمريكي في توقيته ومحتواه يتنافى وجهود السلام المبذولة ويكذبه الواقع، خاصة وأنه جاء بعد توقيع الحكومة السودانية على اتفاق خارطة الطريق، وهو التوقيع الذي رحبت به الإدارة الأمريكية…

        ولفت إلى أنه لم يكن سرا أن الحكومة السودانية ستجري الاستفتاء في هذا التوقيت فيما لم تتلق أي إشارة من الإدارة الأمريكية تؤكد رغبتها في التحاور مع السودان حول موضوع الاستفتاء….

        من الأمور التي تثير الشكوك أيضا في الموقف الأمريكي بصفة خاصة والغربي بصفة عامة في هذا الملف هو احتضان الغرب لعدد من الحركات المتمردة والراقضة للدخول في مفاوضات السلام وهو ما يؤكد أن الغرب يريد إنهاك السودان والوصول به إلى طريق مسدود حتى يتخلي عن دارفور كما تخلى عن الجنوب الذي أصبح شوكة في جنب السودان بدعمه للحركات المتمردة في الغرب والشرق وبعلاقاته العميقة مع الكيان الصهيوني مما يشكل خطورة بالغة على الأمن القومي السوداني والعربي ويفتح الباب واسعا أمام تنفيذ مخططات أخرى للتآمر على وحدة السودان والتغلغل فيه.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *