زواج سوداناس

ساندرز يصرخ ضد وول ستريت وكلينتون تتقدم في نيويورك


هيلاري كلينتون تحكي رحلتها من الإفلاس إلى الثراء في كتاب

شارك الموضوع :

الانتخابات التمهيدية في ولاية نيوروك على مسافة أيام، والمنافسة حامية بين المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون ومنافسها السيناتور بيرني ساندرز، وهو يتحدر من حي بروكلين، وهي انتخبت مرتين عضواً لمجلس الشيوخ عن الولاية.
الصورة الكلاسيكية للمعركة واضحة، المرشحة المفضلة هيلاري كلينتون تتقدّم في الاستطلاعات، وهي تأمل كسب أصوات المندوبين لتتابع تقدّمها باتجاه الترشيح الرسمي للحزب الديمقراطي، لكن ساندرز يبذل جهداً واضحاً لهز موقعها وإثبات قدرته على تحريك الجماهير ضد النخب في الحزب وفي مؤسسات الحكم الأميركية.
مهرجان ضخم
من النادر أن يجمع مرشح أكثر من 20 ألف مؤيد في مهرجان انتخابي، لكن السيناتور الديمقراطي بيرني ساندرز تمكن من جمع هذا العدد في مدينة نيويورك، واستغل التجمع الضخم ليتحدث عن إنشاء حكومة تعمل لكل الأميركيين وليس فقط تخدم مصالح الأغنياء وأصحاب المصالح.
هاجم المرشح الديمقراطي وول ستريت ودفع البنوك الأميركية وأصحاب الأموال الضخمة والأغنياء لحملة منافسته هيلاري كلينتون، لكنه هذه المرة هاجم شارع وول ستريت من حي غرينيتش في مدينة نيوريوك. ويجد المرشح ساندرز تأييداً كبيراً في صفوف الأميركيين الشباب بشكل خاص، ويعتبر من هم دون الثلاثين أنه قادر على أن يفي بوعوده لو أصبح رئيساً، خصوصاً التعليم المجاني والطبابة للجميع، وهم يرون أنه لن يكون مرتهناً لأصحاب المصالح.
ترامب الشعبي
الجمهوريون يشهدون اندفاعة مختلفة مع المرشح دونالد ترامب، المرشح الثري من نيويورك، وهو يتقدّم على منافسيه بمسافة كبيرة، حتى إن منافسه الأقرب تيد كروز خفف من وجوده وحملته في الولاية، وبدأ توجيه نشاطه إلى ولايات مقبلة مثل كاليفورنيا وميريلاند.
ترامب ومع أنه يتقدم على الآخرين يعاني مع تياره الشعبي الغاضب من معارضة النخبة الجمهورية التي “تكره” تيد كروز لكنها وجدت أنها تفضل السيناتور من تكساس مقارنة مع الثري من نيويورك.
ترامب يتهم الآن زعامة الحزب الجمهوري بالتلاعب بالانتخابات، ويقول إنه يفوز لكنه لا يحظى بأعداد المندوبين بالنسبة التي يحظى بها في الاقتراع الشعبي. أما زعامة الحزب الجمهوري فتعتبر أن قواعد الانتخابات لم تتغيّر، وترى أن ترامب ينتقد الآخرين عندما يخسر وهو لا يحب الخسارة.
ساندرز وترامب مرشحان يقودان تيارين شعبيين، والآن يجدان أن المؤسسات الحزبية لا تحب الشعبيين.

العربية نت

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *