زواج سوداناس

مدير “الأمن”: أشخاص بالداخل تزودهم أمريكا بالمعلومات وتوجههم



شارك الموضوع :

كشف الفريق أول مهندس محمد عطا مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني، عن أن هناك أشخاصا داخل السودان (لم يسمهم) يتلقون معلومات من الولايات المتحدة الأمريكية حول ما يحدث في السودان، وقال إن أمريكا توجههم بما يفعلون، رافضا حديثها حول الوضع والاستفتاء في دارفور، وقال: “أمريكا تقول لي منو؟ نحن شايفين دارفور وبنمشي فيها”.
وأكد عطا في تصريحات محدودة في مطار الخرطوم أمس (الأحد) عقب عودة المشير عمر البشير رئيس الجمهورية من بحر دار، أن الأوضاع في دارفور آمنة تماما، معلنا عن انتهاء التمرد فيها، ولم يستبعد أن ينتهي التمرد في المنطقتين (جنوب كردفان والنيل الأزرق) قريبا، وأكد أن زيارة الرئيس لدارفور وإجراء الاستفتاء دحضا كل الدعاية التي وصفها بالكاذبة بشأن دارفور، وأضاف: “القالو إنو عايزين الرئيس يتحاكم في المحكمه الجنائية عشان هو عمل تطهير عرقي وقتلهم قعد معاهم خمسة يوم وأحسنوا استقباله ويجي الاستفتاء ويشاركوا فيه كم وتسعين في المئة من مواطني دارفور وينتهي بسلام دون أي مشاكل”.
وطالب مدير الجهاز بعمل سياسي وإعلامي كبير لدحض الدعاية الكاذبة التي قال إنها شوهت سمعة البلد وأوقفت عجلة التنمية فيها، وقال: “مفروض أن نثبت أن كل هذا كلام فارغ”، وزاد: “يجب أن لا تنتهي بخبر فقط”.

اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        الدنيا تعب

        هو القلم دا لسا ماسكه؟!

        الرد
      2. 2
        حامد

        عندما تجتمع صفة الغباء مع الكذب في الانسان ينتج عنهما شخص في شكل محمد عطا.

        ياخي امريكا شنو توجه الناس ضدكم. انتو من مقعدكم في السلطة غير امريكا. يا لصوص يا قتلة .

        الرد
      3. 3
        احمد

        شخص منافق وكذاب وجبان.ان كنت ليس جبان اذهب حارب بنفسك في جبال النوبة والنيل الازرق،وبعدها قل لنا رايك.

        الرد
      4. 4
        mukh mafi

        انتم الاثنين كذرابون وحاقدون .. ولايهمكم الوطن وانما من منطلق غبي وعنصري .. ولا جبان الا من احتمي في العدو الخارجي ولا جبان الا من سلم كرامته لا مريكا وجلس يشتم ويسب بلده ..
        الى متى وانتم تجاهرون بعنصريتكم هذه والى متى تجاهرون بعدم وطنيتكم .. ولهجة المتحدث تبين دوما اي انسان هو

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *