زواج سوداناس

نازك يوسف العاقب : تجمع غرب النيل ..خطوة في الاتجاه الصحيح


شارك الموضوع :

عبارة ظلننا نرددها مراراً وتكراراً أهلنا في محلية بربر غرب النيل يعانون التهميش ويشكون الظلم الذي وقع عليهم، المتمثل في نقص الخدمات الأساسية، وظل المواطن يصرخ في تلك المنطقة ولاحياة لمن تنادي، والحال يغني عن السؤال، والضفة الغربية التي نعني هي تلك المنطقة التى تمتد من الأشاقدة إلى الباوقة وأريافها، حيث تنعدم فيها مقومات الحياة، ونشهد ترد واضح في الخدمات الضرورية، أما شمال الباوقة فحدث ولاحرج، حيث أن تلك المناطق من (الجول وفتوار والسليمانية إلى الباقير وأبو هشيم) يمكن أن نصفها بأنها لاحياة فيها فلا كهرباء ولامياه وظل مواطنوها يتجرعون علقم الصبر المر، رغم أن المنطقة بها الخيرات الوفيرة من أراضيها الخصبة ووديانها الممتلئة بالكنوز، فأهلها يعطون ولا يأخذون، وقد آن الأوان أن ياخدوا اليوم قبل الغد.
وقد أثلج صدري تلك الخطوة التي نحسبها مباركة بإذن الله، المتمثلة في المبادرة التي أقامها نفر كريم من أهل تلك المناطق المباركة، بتكوين جسم يضم كل القرى الممتدة من الأشاقدة إلى الرضي، وتمت تلك الخطوة التي بعثت من أهل القرآن والتكابة والخلاوي في منطقة الحلفا ومن بيت كريم بيت أحمد محمد الفكي علي غرب بربر، وهي مبادرة طيبة تسبقها الدعوات المباركات لأهل تلك المناطق الصابرة المغلوبة على أمرها، وقد وجدت المبادرة التأييد من السجادة القادرية من كدباس ومن مولانا محمد حاج حمد الجعلي ومشايخ خلاوي الغبش غرب بربر، إضافة إلى قيادات وأعيان تلك القرى.
ووجدت الدعم والمساندة من الأهالي من القرى بالضفة الغربية لبربر .. بالتأكيد إن هذه اللجنة قد وجدت الطريق أمامها مفروشاً بالورد، وبالتأكيد أمامها تحديات جسام منوط بها عمل كبير رغم أن التردي واضح وماثل للعيان، وهناك ومناطق لم يتم ربطها بالشبكة القومية للكهرباء وكهربة المشاريع الزراعية ومشاكل الزراعة نفسها ونقص في صيانة المدارس التي أكل عليها الدهر وشرب والمراكز الصحية تنقصها المعدات الطبية وشبكات المياه والطرق التي تنقطع في فصل الخريف .. وتبقى الفرصة سانحة لهذه اللجنة التي يترقبها مواطن تلك المنطقة لإحداث نقلة نوعية وإخراجه من الحالة القاسية التي يعيشها مواطن تلك المنطقة .. نسأل الله التوفيق لهذه اللجنة حتى تصل لمبتغاها باذن الله.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *