زواج سوداناس

ليلى ..أصغر مخرجة أفلام سودانية



شارك الموضوع :

ليلى لطفي أحمد عمر، صاحبة السنوات العشر، من بنات رفاعة العتيقة فوالدها لطفي كان أحد الداعمين لمسيرة التعليم في رفاعة، وفي جنوب السودان قبل الانفصال، والدتها السيدة سارة صلاح لطفي حاملة للماجستير في علوم الحاسوب من جامعة النيلين.
وبمناسبة مشاركتها في فعالية صانعات الفيلم الذي عرض بجوته يومي الاربعاء والخميس الماضيين، حاورناها حول الفيلم وانضمامها الى ورشة مبادرة صناعة الفيلم

* ليلى وفيلم أ ب ت وطن ماحكاية هذا الفيلم.؟؟
– هذا الفيلم تم اختياره للمشاركة في فعاليات ليالي المخرجات السودانيات الذي ينظمه معهد جوته بالخرطوم، وقد قمت بصناعته في مبادرة تدريب الأطفال لصناعة الفيلم في الموسم الأول للمبادرة، التي انطلقت في الأول من يناير 2015 بهدف صقل مواهبنا كأطفال، ومدنا بالمعلومات والتدريب العملي عن صناعة الفيلم وتمليكنا مهارات صناعة الفيلم، وتدربت مع زملائي وعند انتهاء التدريب، قمنا باختيار موضوعات مختلفة لكي نعبر عن وجهات أنظارنا حول موضوعات تهمنا، وتمس المجتمع السوداني، فجاءتني فكرة صناعة فيلم يتناول آراء الأطفال حول السودان.

* وماهي مبادرة تدريب الأطفال لصناعة الفيلم؟
– هي مبادرة لتدريب الأطفال على صناعة الأطفال أطلقها مدربنا المخرج مصعب حسونة، بغرض دعم مواهبنا ومساعدتنا كأطفال في تحقيق ماكنا نتمنى تحقيقه، مثل تعلم مهارات التصوير والمونتاج والاخراج وفنيات الصوت وغيرها من عناصر بناء الفيلم، ولقد تعرفنا من خلال المبادرة على عناصر بناء الفيلم، وكيف يمكننا أن نعمل في الفريق الواحد وننجز أفلامنا التي نقوم بكتابة قصصها، وكنا أكثر من خمسة عشر متدرباً من البنين والبنات، وبنهاية التدريب انجزنا ثلاثة عشر فيلما يتناول موضوعات مختلفة (العنف الموجه للأطفال، إهمال الوالدين للأطفال ونتائجه، آراء الأطفال حول السودان والاغتصاب

* هل شارك فيلمك في فعاليات ثقافية؟
– نعم لقد شارك فيلمي في عدد من الفعاليات الثقافية المختلفة والمنتديات (جوته، السجانة، تيدكس مدني، الجنيد، الساحة الخضراء، بعض الفعايات المدرسية .. الخ ) واعتبر هذه المشاركات محفزاً كبيراً بالنسبة لي، وفي مشاركتي الأخيرة مع المخرجات السودانيات وجد فيلمي الإشادة البالغة من الحضور والمشاهدين باعتباري أصغر مخرجة سودانية.

* هل ستتخصصي في نفس المجال؟
ليست لدي إجابة واضحة لأنني لم أحدد بعد المجال الذي سوف أدرسه، ولكن بالطبع لن أنسى صناعة الأفلام، ولم أتأخر عن تحويل أفكاري الى أفلام يستفيد منها الناس.

صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *