زواج سوداناس

بابكر مختار : انتو..وقت ماعندكم قدرة الفصاحة ليكم شنو؟!



شارك الموضوع :

*سؤال لا نحتاج لاجابته!

*لانها معروفة بالبديهة!

*الاعلام السالب واهل البيت الاحمر ملأوا الساحة ضجيجا فارغا بسبب خبر نشر حول نية اللجنة المنظمة في تحويل مباراة الهلال امام نده المريخ بملعب الاول للدورة الثانية من الممتاز بسبب ضيق الوقت وتعارض وقت قيامها مع روزنامة تسجيلات المنتصف وسمعنا تهديدات ووعود كاذبة بالانسحاب من الدوري الممتاز في حال الاعلان الرسمي عن تأجيل القمة للدورة الثانية من الممتاز!

*اكيد لم نصدق تلك التهديدات ولم نقتنع بمساحات الاعمدة الحمراء التي لم تترك شيئا حول انحياز كاذب من الاتحاد للهلال ومحاولات ترضية ودفن وحفر الا وصاغته في تلك المساحات واطلعنا علي تصريحات وعنتريات كذوبة لبعض المنسوبين للبيت الاحمر حول تمسك الاحمر ببرمجة الدورة الاولى للممتاز وضرورة تنفيذها بحذافيرها دون تعديل او تغيير تحت غطاء كاذب اخر يدحضه الواقع المعاش ويتمثل في عدالة المنافسة كلمة حق اريد بها باطل!

*عدالة المنافسة المفترى عليها تؤكدها الشواهد واخرها تحويل مباراة الخرطوم الوطني التي من المفترض ان تلعب عصرا علي ملعب الهلال مطلع هذا الاسبوع علي حسب البرمجة الموضوعة قبل فترة ليست بالقليلة وتعقبها مباراتان للاحمر في الابيض وكادقلي في ظرف اسبوع واحد لاكمال عقد المباريات قبل لقائي الهلال امام الوطني واستضافة النمور للاحمر بملعب دار جعل قبل ختام النصف الاول للموسم بلقاء القمة في خواتيم الاسبوع الثاني من مايو المقبل ليتم بليل وقبل ساعات قليلة من موعد اللقاء تحويل المباراة الي استاد المريخ لتلعب ليلا وتسمى مباراة الاحمر!

*الحقيقة التي عرت مواقف الاحمر اعلاما ومنسوبيه فرضتها دقائق مباراة الخرطوم الوطني الاخيرة والتي انتهت نتيجتها للتعادل بعد ان كشف فرسان الوطني حال الاحمر واثبتوا بالدليل ان المريخ يعاني الامرين سواء علي مستوى التشكيلة الرئيسة او في دكة البدلاء خاصة وان الفريق يعتمد علي عدد محدود من العناصر لا تتعدي الخمسة عشر لاعبا يمكنهم فرض كلمة الاحمر في الميدان وغير ذلك فان الحال يغني عن السؤال!

*نعم..ابناء المدرب الغاني كواسي ابياه كشفوا الحال واثبتوا ان ما يكتب علي صفحات الصحف حديث لاعلاقة له بالواقع وان العنتريات التي سبقت لقاء الوطني والتصريحات التي اشارت الي تمسك الاحمر بالانسحاب حال تاجيل القمة الي بداية الدورة الثانية لا تسوى ثمن الحبر الذي كتبت به وفي ذات الوقت كشفت عن سوء تقدير وقراءة حقيقية لواقع الاحمر وقدرته علي مجابهة الهلال في ختام الدورة الاولى بل واثبتت ان مهمتي المريخ في عروس الرمال ومدينة الجبال غير مأمونتي العواقب خصوصا في ظل الاصابات التي ضربت العناصر الاساسية للفرقة الحمراء الي جانب تواضع دكة البدلاء!

*لم يكن هنالك داعي للعنتريات والتصريحات الخرقاء والتهديد والوعيد بالانسحاب من بطولة الممتاز لسببين الاول ان الاحمر لا يستطيع ان ينفذ هكذا تهديدات لان اتخاذ القرارات القوية ماركة مسجلة فقط باسم الهلال وهو النادي الوحيد الذي يستطيع اتخاذ مواقف تهز اركان الاتحاد وتحرك الساكن حتى علي مستوى الدولة والسبب الثاني ان المريخ نفسه يشكو لطوب الارض من عدم قدرته علي خوض ثلاث مباريات في الدورة الاولى رغم ان الفرق التي ستواجهه اقل قامة وحضورا وثقلا من الاحمر ولكن وضع الفريق ومعدل الاصابات وخلو دكة بدلائه من العناصر القوية تضعه في خانة الباحث عن منقذ يبعد عنه شر نزيف المزيد من النقاط في ملاعب الولايات علما بان هلال عروس الرمال استعاد ذاكرة الانتصارات وهلال الجبال يمضي بقوة تحت لواء المدرب الشاطر شرف الدين احمد موسى وهنالك نمور دار جعل في الانتظار علي ملعب شندي قبل ختام النصف الاول من الممتاز!

*باختصار التصريحات لم تكن مبررة في ظل الخوف والهلع الذي تعيشه الجماهير الحمراء في الوقت الراهن وبان فكرة التاجيل نفسها تمثل امنية لكل عشاق الاحمر لاتقاء الاعصار القادم..ونعود باذن الله.

اخر الرميات
*الازمة الحقيقية ليست في تصريحات اهل المريخ ورفض اندية الهلال والخرطوم الوطني واهلي شندي تاجيل بعض المباريات للدورة الثانية من الممتاز ولكن الازمة في لجنة البرمجة وقيادات الاتحاد الذين لا يستبينون النصح الا ضحى الغد ومن غير المعقول ان تؤجل مباراة لفريق يسعى لاقامة معسكر قصير خارج الحدود تاهبا لمباراة افريقية!

*في الجزائر مثلا توقع الاندية علي اقرار يشير الي ان مشاركاتها القارية لن تكون سببا في تاخير او تعديل اية مباراة في الدوري المحلي والا فان الاتحاد لا يرسل اسم النادي المعني للكاف لاعتماده مشاركا في ايا من بطولاته المعتمدة!

*الاتحاد السوداني لكرة القدم يفتقد الانضباط وبالتالي لن يفلح في احداث التطور المنشود وسنظل نتراجع للوارء مع كل عام جديد!

*الهلال يوالي الاعداد بقوة للمرحلة القادمة وجاهز لكل الاحتمالات!

*تعالوا بكره!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *