زواج سوداناس

خالد كرنكي : اليك :فجر السعيد



شارك الموضوع :

مشهد:1
شكراً جزيلاً الكاتبة والقاصة والسيناريست فجر السعيد.
مشهد:2
عندما ضيق أهلك على أصحاب رسول الله ، قال لهم : إذهبوا الى ارض الحبشة فإن فيها ملكاً عادل ، نحن عندما يختارنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونحن يومئذ مسيحيون ، فقسماً نطيعه اليوم وإن كنا بوذيون.
علمنا ألا نشتم من شتمنا ، وألا نسب من سبنا ، علمنا كيف يكون العفو عند المقدرة.
لن نقول إنك متخلفة ، او إنك لست بسوية ، او إن بك بعضاً من الجنون ، لن نقول ذلك عسى أن يخرج من رحمك من يعبد الله.
مشهد:3
لن نحدثك عن مملكة كوش ، ولن نخبرك عن سلاطين دارفور ، ولن نخبرك بآبار علي ، ولن نقول لك بأن هؤلاء الشرفاء يكسون الكعبة ل500 عام ،فذلك ليس بشئ يدخل جوف عقلك ، لن نعلمك ولكن نريدك أن تعلمينا كيف تكتب السيناريوهات ، سيناريوهات المطابخ والمطاعم والغرف المظلمة ، علمينا كيف نكتب دراما ساقطة ، دراما ساخرة ، دراما عربية ما كانت الا عنصرية.
مشهد:2
نحن لا نعرف شيئا كما قلتي ، لا فيس بوك ولا تويتر ، لكن مالم تفطني له إنك صادقة جداً جداً في ذلك.
معنا كثيرون لا يعرفون ، غربيون وامريكيون ، كلهم لم يعرفو فيس بوك الا بعد أن وصلتي الاربعين ، ولا يعرفون تويتر ولا واتساب ولا سناب شات ولا تليقرام ولا إنستقرام ، ما عرفناها إلا بعد أن عرفوها ، قريباً قريباً قبل بضعة سنين ، ألم أقل إنك صادقة استاذة فجر السعيد.
مشهد:1
دستور الكويت
أستاذة فجر ، المادة 157 تقول:
السلام هو هدف الدولة ، وسلامة الوطن أمانة في عنق كل مواطن ، وهي جزء من سلامة الوطن العربي الكبير.
هل تفهمين هذه المادة ، انتي بما قمتي به ، يعتبر إثارة حرب وإشعال عداوة بين شعبين ، شعبين هذه هي دولتين ، فالشعب هو اساس الدولة ، بنص هذه المادة ، انتي خالفتي هذه المادة ، ولم تحافظي على سلامة وطنك الكويت.
على دولة الكويت أن تعي ذلك ، وتقم بواجبها ، وعلى حكومة السودان أن تقم بما يحفظ كرامة هذا الشعب.
مشهد: درامي
من أجلك كان هذا المشهد الأخير
قرأت في كل ما كتبتين ، نفس العنصرية والقبلية ، في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عير أحدهم رجلاً ، فقال له رسول الله ( ﺇﻧﻚ ﺍﻣﺮﺅ ﻓﻴﻚ ﺟﺎﻫﻠﻴﺔ) ، أخرجي ما بداخلك في الهواء الطلق ، أخرجي الجاهلية التي فيك ، فنحن نعرف من نكون.
الى حكومة السودان :
هذه نتيجة لهثكم خلف العرب ، وإهمال الأم الحنون افريقيا ، بربكم ماذا استفدتم من ذلك الجري خلف سراب يحسبه الظمأن ماءاً.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *