زواج سوداناس

د. حسن التجاني : اقل ما يقال !!



شارك الموضوع :

* هناك ركائز ثلاث اساسبة اختمرت في عقل ووجدان اهل السودان حيث هي الخط الاحمر الحارق الذي لا يجوز تحاوزه لاي كائن مهما كان …وبأي شكل من الاشكال مهما بلغت الظروف وتجاوزت قسوتها ألا وهو التراب والعقيدة ومناراته الفكرية والعلمية (مؤسساته التعليمية) فهي مستوطنة في ضميره الي درجة المقدسات والتي تفتدي بمل غال وثمين وان اي محاولة لخدشها هو الاقتراب من لهيب جهنم …لانها بالنسبة لاهل السودان رمزا للوفاء والمواطنة الحق والمروءة والكبرياء. …فمؤسساته وبكل مستوياتها هي اهرامات ارست منذ ما يزيد علي القرن قاعدة علمية وفكرية واخلاقية جيشت للسودان ولسكان المعمورة فيالق من العلماء المبدعين في كل المجالات لكل اركان المعمورة . * واني لاذكر عندما تشرفت بتمثيل بلظي علي التراب السوداني (كمستشار ثقافي) اردني بان اعداد الطلبة الاردنيين في المعاهد والجامعات السودانية كان لا يتحاوز العشرات …رغم انها شرعت ابوابها لكل طالب علم من اي لون وجنس وكانت حصة الاردن فيما بعد من اكبر الحصص حيث بلغ عدد الطلبة من الاردن في المعاهد والجامعات السودانية الءين تخرجوا منها في العام (2005- 2008) حوالي سبعة عشر الف طالب في حميع التخصصات والمستويات ولم تزل ابواب هذه المؤسسات مفتوحة علي مصراعيها لابناء الاردن حيث يقدر عدد طلبة الدراسات العليا والذين مازالوا علي مقاعد الدراسة بحدود اربعة الاف طالب…ناهيك عن الالوف الذين اكملوا مسارهم الاكاديمي وتخرجوا قادة في جميع مفاصل الدولة الاردنية مسئولين يحتلون المواقع المتقدمة في ميادينهم ومجالاتهم واصبح للسودان الشقيق سفيرا في كل حاضرة وبادية وقرية في الاردن يحملون انطباعاتهم الجيدة التي لمسوها وعاشوها وعاشروها ناهيك عن الاعداد المتزايدة والتي تتوافد كل عام في مجال تخصصات الكليات التطبيقية من طب وهندسة وحاسوب وغيرها ولم تتوافد هذه الكتل البشرية الي المعاهد السودانية وجامعاته الا عن قناعة راسخة بأنهم سلكوا الدرب السليم الي الهدف الاسمي كما ان التواصل والتلاحم ما بين الشعبين الشقيقين لم يقتصر علي المجالات التي ذكرت سابقاوانما تعداه الي معظم مناحي الحياة الاقتصادية والزراعية والمصرفية والاستثمارية . * اننا نقول لكل الواهمين والمتوهمين بان وشائح الدم والقربي والمصير لن تثلمها سلوك هنا او هناك لان القمة الشامخة لا تلتوي ولا تنحني متيقنين بان حبل صبر اهل السودان هو الاقوي والابقي من (الخيطان ) الواهية والتي تهرف بما لا تعرفه لانها مصابة بعمي الوهم فحاولت نفث سمومها متزحفة عن اقدام المنفعة الذاتية والانية ولم تدرك انها سقطت وانكشفت عورتها في وحل ترهاتها البذيئة والتي يرفصها اشقاؤكم ابناء الاردن …فشكرا لاصحاب القامات التي لا تطال ولا تقبل التطاول فانتم اصحاب الخلق الذي تحدر جيلا بعد جيل مع تحدر نيلكم بخيراته وكبريائه وعذرا لمن لوحت وجوههم شمس عروبتهم واسلامهم وشمرا لمن قذموا الاخرين بنبل اخلاقهم وسيبقون الاهل والعزوة ما بقي النهران يعمقان ثوابت العز والفخار. اخوكم : الدكتور عبد المجيد القرارعة ..مستشار ثقافي اردني سابق بالسودان من الوهج: اها……يا اخوانا بعد ده رأيكم شنو؟ دكتور عبد المجيد شكرا ..حقوقنا عند امثالكم محفوظة وبعدها لا تهمنا ما تقوله (الخيطان) الرهيفة…شكرا للاردن حكومة وشعبا ومملكة. (ان قدر لنا نعود)

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *