زواج سوداناس

عضو بحزب الأمة يقر بنشر مقالات مسيئة للأمن عند استجوابه بواسطة محكمة الإرهاب



شارك الموضوع :

أقر عضو بحزب الأمة يواجه تهما تتعلق بتقويض النظام وأثارة الحرب ضد الدوله بالمنشورات التي عثرت بصفحته بموقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك والتي جاء فيها تهديد وإساءة لجهاز الأمن والمخابرات الوطني ومنسوبيه مصحوبة بصور لرئيس الجمهورية ومدير الأمن والشاكي مع علمه بأن آلاف الأشخاص سيطلعون على تلك المنشورات. وقال عند استجوابه بواسطة محكمة مكافحة الإرهاب (2) برائاسة القاضي د. صلاح الدين عبد الحكيم, إن القصد من نشر المقالات (مستندات الاتهام) فضح النظام الحاكم وتعرية منتسبيه ،

موضحاً بأن إحدى العبارات التي وردت في مقالاته تدعو لقيام ثورة سلمية مستاصلة للموتمر الوطني وتدعو لبناء دولة تشمل كل ابناء السودان تحقق السلام العادل والشامل والتام وتحول ديمقراطي مستدام ، مشيرا الى ان كلمة(الملعون) الواردة بإحدى المقالات المقصود منها ضابط بجهاز الأمن وهوالشاكي في البلاغ وأن المقصود ب(حرق الأكباد) الشاكي شخصياً وليس أسرته ، وسرد المتهم سبب خلافاته مع الشاكي موضحا بانه في العام 2012 تم اعتقالة مع كوادر من الامه وطلاب جامعيين ، وان الشاكي مارس عليه انواع العذاب وانه خلال الاعتقال وجه اساءات الى قائد حزبه الصادق المهدي مبينا بانه من هنا بدات الشحناء بينهما وبعد ذلك تقابل مع شقيقه بعمارة السلام بمحل بيع اجهزة موبايل ونشب بينهما خلاف وان شقيقة اتصل عليه واخبره بان الضابط الذي سبق وان اعتقله قابله وتوقع اعتقاله مرة اخرى ، وبالفعل بعد يومين تم اعتقاله وكان قد ارسل اليه صورالشاكي عبر( البلتوث ) قبل الاعتقال ، وانه بحث عن مكان اعتقال شقيقه ولم يفيده استعلام الامن مما دفعة لنشر مواقع اعتقالات الامن السرية عبر الفيسبوك بعد استخراجها من موقع قوقل وقام بتحديدها مفيدا بانه اذا لم يعرف مكان اعتقال شقيقه سينشر صور الاشخاص الذين قاموا باعتقاله ، وتابع المتهم بان شقيقه اتصل عليه من المعتقل وتحدث معه بلغة مشفرة لا يفهمها غيرهما فهم من خلالها مكان اعتقاله ، وانه عقب ذلك قام بنشر صورة الشاكي والشاهد في صفحته وحسابه الخاص ، ونفي المتهم صلته بالجبهة الثورية مبينا بانه ليس لديه اتصال مباشر بها ، كما انكر مستند اتهام يوضح نشر خبر عن نهب ضابط بالامن لاكثر من ملياري جنيه من مستثمرين ونفي علاقته بالمستند ، وفي الوقت ذاته حددت المحكمة جلسة اخري لتقرير توجيه التهمة او عدمها .

صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *