زواج سوداناس

بالفيديو: هولندي ثمانيني يبحث عن ذكرياته وأصدقاء 4 عقود بالسعودية



شارك الموضوع :

من منا لم يستحضر ما مر به من ذكريات جميلة أطربت حياته وعطرت أوقاته بما قام به من واجبات أراحت ضميره وأرضت نفسه، هذه نوستالجيا تظل في وجدان الإنسان، واشتياق للماضي الجميل، وهذا ما ينطبق على الهولندي توني فيرهوفن الذي عمل في السعودية قبل أربعة عقود، ويعمل جاهدا للتواصل مع أصدقائه السعوديين القدامى.
أيام سعيدة تتوهج في ذاكرة توني فيرهوفن، هذا الحنين إلى الماضي كانت له أعذب الذكريات في المملكة العربية السعودية، حيث عاش بين أهلها مدة سبع عشرة سنة مع أسرته، عملُه كمهندس في مجال صناعة البترول حمله إلى رفحاء وعرعر وبقية محافظات منطقة الحدود الشمالية عام سبعة وخمسين من القرن الماضي، توني الهولندي كما كان يعرف حينَها جلبَ تَذكارات معه من السعودية، ويستعيد ماضيه الجميل فيها بسرعة البرق وهو في الثالثة والثمانين.
ويقول توني “هذه هدية من السعوديين، عشنا معهم لفترة طويلة، وكنا جزءا من المجتمع المحلي، وأفتخر بهذه الهدية، وأتحدث عنها مع الناس الذين يزورونني في بيتي، وأوضح لهم أنني ذهبت إلى السعودية عندما كنت في الثالثة والعشرين من العمر، وعملت مع زملائي السعوديين لخدمة المنطقة، وحققنا نجاحا إلى حد كبير”.
ودفعه حبه للسعودية والعلاقة التي ربطته مع أهاليها إلى البحث عن أصدقائه وزملائه السابقين في العمل، طالبا التواصل معهم لمعرفة أحوالهم وجديد المنطقة التي وثَّق بعدسة كاميراته العديد منها في ستينات القرن الماضي.
ويضيف توني فيرهوفن “هل شاهدت كيف بنى السعوديون بلدهم خلال خمسة وأربعين عاما، إنه لأمر مذهل، عندما كنت في رفحاء لم يكن هناك سوى بعض البيوت الطينية، والآن أصبحت مدينة كبيرة، وهو ما حصل أيضا في عرعر”.
ولا تخلو اجتماعات أسرة توني فيرهوفن من دون استحضار عبق تاريخ فترة مهمة في حياة أفراد العائلة، ابنتُه مونيكا سعوديةُ المولد قضت طفولتها الأولى في المحافظات الشمالية، وتتشاركُ ذكرياتها حتى مع المسؤولين خلال سفرها.
وتقول مونيكا فيرهوفن “عند طلبي لتأشيرة أو سفري إلى بلد مثل أميركا يسألونني كيف ولدت في السعوية ومظهري ليس عربيا، ولا يعرفون بدنة أو أين تقع، لذا يتوجب علي تقديم توضيحات للمسؤولين”.
توني فيرهوفن الثمانيني يقضي أيامه اليوم في الرد على رسائل من تبقى من أصدقائه القدامى وأبنائهم، والاعتناء بأمور البيت بما فيه الحديقةُ التي تتطلب جهدا خاصا كلما سمحت الظروف للحفاظ على مظهر جمالها وفقا لموقع العربية.

 

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

 

مزمز

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *