زواج سوداناس

فيديو وصور.. تفاصيل إنقاذ بائع شاي “سودانى الجنسية” لطفلة من الاغتصاب فى مصر



شارك الموضوع :

السويس- سيد نون “أنا سودانى وكل بنت مصرية أختى”، بهذه الكلمات أكد “إسلام محمد فاضل” شاب سودانى الجنسية يعمل فى بيع الشاى بكشك فى السويس، أنه يعشق أرض مصر، بعد إنقاذه لطفلة من الاغتصاب.

وقال لـ”اليوم السابع”: قيامى بإنقاذ طفلة 12 عاما من الاغتصاب بمدينة الرحاب بالسويس، هو واجب كان عليه أن يقوم به، وإنه يعيش فى السويس، ويعتبر كل طفلة وفتاة بالسويس أخته.

أهالى منطقة الرحاب بالسويس أشادوا بأخلاق إسلام وشجاعته فى إنقاذ طفلة 12 عاما من الاغتصاب داخل منطقة الرحاب.

الشاب السودانى وذكر إسلام محمد فاضل: إننى سودانى الجنسية، وتربيت هنا فى مصر، وبجد أنا باعتبر كل فتاة مصرية هى أختى، ويجب حمايتها والحفاظ عليها، مؤكدا أن ما قام به من إنقاذ الطفلة هو أمر طبيعى. واستطرد إسلام: ما حدث أننى شاهدت فتاة تصرخ بمدخل إحدى العمارات السكنية، بسبب قيام شخص بضربها، وأكدت الفتاة أنه يحاول نزع بنطلونها وملابسها، وعندما حاولت الدفاع عنها حاول التعدى على، فقمت بالدفاع عن الفتاة وعن نفسى.

وتابع إسلام: قمنا بإبلاغ الشرطة، وتم تحرير المحضر 2431 لسنة 2016، وأشاد إسلام بموقف مدير أمن السويس اللواء مجدى عبد العال و وقوفة بجانبه، وقيام السفارة السودانية بالوقوف بجانبه ومساندته.

وناشد إسلام، المسئولين بالسويس بالوقوف بجواره من أجل الحصول على فرصة عمل داخل محافظة السويس. وقال المستشار خالد عمر المفوض من السفارة السودانية برعاية شئون الجالية فى منطقة البحر الأحمر، إن الطفلة أمام رجال الشرطة أشادت بشجاعة الشاب السودانى الذى أنقذها من الذئب البشرى قبل أن يغتصبها، وعندما طلب مأمور قسم شرطة حى فيصل العميد حسن ترك من الشاب السودانى إبراز جواز سفره لأخذ أقواله كشاهد على الواقعة أجاب بأنه فقد جواز سفره منذ فترة.
null
وتابع المستشار خالد: بإبلاغ مدير أمن السويس اللواء مجدى عبد العال بتفاصيل الواقعة أمر بمساعدة الشاب السودانى، وتيسير إجراءات استخراج جواز سفر بديل تقديرا لشجاعته. كان شاب سودانى الجنسية فى العقد الثانى من العمر أنقذ طفلة مصرية من الاغتصاب فى محافظة السويس. وأوضح المستشار خالد عمر المفوض من السفارة السودانية برعاية شئون الجالية فى منطقة البحر الأحمر أن فتاة تبلغ من العمر 12 عاما كانت تترجل مساء أحد الأيام فى منطقة الرحاب بالسويس، وعندما شاهدها شاب معدوم الضمير حاول الاعتداء عليها واغتصابها.
null
تدخل الشاب السودانى “إسلام محمد الفاضل” الذى يعمل فى كشك، وقدم النصح للمتهم، إلا أنه عنفه ورفض العدول عن مسلكه غير الآدمى، وعندما قاوم الشاب السودانى سلوكه رفض الانصياع فتعدى عليه الشاب السودانى بالضرب. وتجمع عدد من أهالى المنطقة بينهم خال الطفلة واستدعوا النجدة التى وصل رجالها لموقع الحادث، واقتادوا المتهم والشاب السودانى والطفلة وخالها لقسم شرطة حى فيصل بالسويس، حيث تحرر المحضر 2431 لسنة 2016.

الطفلة تشيد بشجاعة الشاب وأشادت الطفلة أمام رجال الشرطة بشجاعة الشاب السودانى الذى أنقذها من الذئب البشرى قبل أن يغتصبها، وعندما طلب مأمور قسم شرطة حى فيصل العميد حسن ترك من الشاب السودانى إبراز جواز سفره لأخذ أقواله كشاهد على الواقعة أجاب بأنه فقد جواز سفره منذ فترة.

وتابع المستشار خالد: بإبلاغ مدير أمن السويس اللواء مجدى عبد العال بتفاصيل الواقعة أمر بمساعده الشاب السودانى وتيسير إجراءات استخراج جواز سفر بديل تقديرا لشجاعته. وبإرسال الشاب السودانى للمقدم محمد الفيشاوى الضابط بقسم جوازات السويس توصل إلى مستند من مصلحة الجوازات يفيد بأن الشاب السودانى دخل البلاد بطريقة شرعية ولديه إقامة فعلية.

ولفت المفوض السودانى إلى أن مدير أمن السويس أخبر السفارة السودانية بالتدخل بمساعدة الشاب، وذهب مفوض من السفارة لإثبات هويته وتم استخراج جواز سفر بديل له. وتقدم المهندس عبد الناصر عبد الرازق، والمهندس مالك موسى، المسئولين عن شئون الجالية السودانية فى السويس بالشكر لأجهزة الأمن المصرية.

السويس- سيد نون
اليوم السابع

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        Ali

        والله نقول لة بالتوفيق وربنا يكرمك ويحفظ جميع بنات الناس من الذئاب المتوحشة. وبرضو من الناحية دي ممكن نقول مصر والسودان حتة واحدة. لكن في السياسة وحلايب لسسسع عندنا كلام تاني.

        الرد
      2. 2
        Ali

        وبرضو شايف بقول عايز شغلانة كويسة والله نقول احمد ربك عندك محل ومتكي علي حيطة سيراميك وعمارات قدامك الف شاب في السودان يتمني مكانك زي مكانك دة في السودان الكشة وقرارات المعتمد تقطع قلبك

        الرد
      3. 3
        Naser

        رجال محل ماتمشوا… سدد الله خطاك وحفظك بحفظ من عنده..
        لكن يااا البتكتب الخبر معطتنا بالتكرار

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *