زواج سوداناس

عصام جعفر : التيار.. المعركة مستمرة



شارك الموضوع :

< لو كانت الأموال تصنع صحيفة لكانت صحيفة الرائد التي أصبح المؤتمر الوطني يقلب كفيه على ما أنفق وهي خاوية على عروشها لكانت حية حتى الآن ولا تقل عن كبريات الصحف الإقليمية والدولية < ولو كانت الأموال تصنع صحيفة ناجحة ومؤثرة وقوية ما كانت صحيفة التيار إحدى هذه الصحف ولكانت بعض الصحف المملوكة لكبار رجالات الأعمال هي الأولى في عالمها المحلي والإقليمي < الصحيفة الناجحة القوية المؤثرة ذات الإنتشار الواسع تصنعها المواقف الجرئية والأفكار الصحفية النيرة والخط التحريري الذي تقوده والإدارة العبقرية التي تمسك بدفتها ثم يأت المال أخيراً أو قد لايأتي.. < المال ليس كل شئ في الدنيا والنجاحات لا تشترى بالمال بل بالجهد والفكر والمواقف الرجولية والعرق والدمع والدم أيضاً؟! < كم صحيفة أنفق عليها وقضت نحبها وهي وليدة في بلاط صاحبة الجلالة؟! < عشرات الصحف في الآونة الأخيرة تساقطت وماتت رغم التمويل الكثيف من مصادر معلومة وغير ذلك؟! < التيار صحيفة أخذت مكانها بين الصحف وتقديرها عند المجتمع وإحترامها لدي الجميع بفضل مجاهدات إدارتها وطاقم تحريرها.. < التيار صحيفة صنعها عثمان ميرغني بفكره وجهده وبليل الأسى ومر الذكريات.. < التيار صحيفة لو ساهم فيها مليون شخص يبقى عثمان ميرغني هو صاحب الأسهم الأعلى والأكثر قيمة فكرياً وعلمياً.. < عثمان ميرغني صاحب الأسهم الأعلى في التيار دفعها من فكرة أولاً كرئيس تحرير ومن مبادئه التي قاتل من أجلها ومن صراعه الطويل بسبب التيار < عثمان ميرغني أسس التيار ليس بالمال ولا أسهم بعض المشاركين كما قالوا لكنه أسسها من روحه ودمه الذي أريق في شهر رمضان على عتبات التيار ومن نور عينه التي تضررت في هجوم غادر وبائس فأين كان لحظتها أولئك الذين يتحدثون عن حقوق مادية في التيار؟! < لم يسمع أحد بأولئك المتحدثين عن حقوق لهم بالتيار وهي تتعرض لإعتداء غاشم ولم يسمع بهم أحد ورئيس تحريرها بالمستشفى.. يعاني ولم يسمع بهم أحد والتيار تتعرض للإيقاف مرات..ولم يتعرض هؤلاء للجوع والإضراب عن الطعام!! < تسآل (القذافي) في يوم الأيام.. من أنتم ؟! < وكتب الطيب صالح.. من أين جاء هؤلاء الناس .. بل من هم هؤلاء الناس؟!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        atbarawi

        عثمان ميرغني مين يا راجل – دا راجل فتان ساكت

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *