زواج سوداناس

اضبط … أباء يستولون علي (مهور) بناتهم .!



شارك الموضوع :

(أبي اخذ مهري .. أتمني لو اخذ مني مهري القليل فقط ) … هذه الكلمات التي جاءت علي لسان بعض فتياتنا ليست دعوة لتعجب وأنما للتأكيد علي وجود بعض العادات المؤسفة والمخجلة التي لا زالت سائدة في وقتنا الحالي عند بعض الأسر ، بالرغم من انتشار التعليم والثقافة ، فمع وجود الحق الشرقي للفتاة في استلام مهرها والتصرف به كما تشاء نجد بعض الإباء يعتقدون بانه من حقهم اخذ كامل المهر بعد تربيتهم لا بنائهم والصرف عليها كأنما هي سلعة تحقق الأرباح لهم .!!

(1)

في البداية تقول زهور عوض “26 عاماً” : ( تزوجت قبل ستنين وكان مهري ستين ألف استلمها والدي ووزعه بينه وبين أخواني الذكور في حين كنت في حاجة ماسة للمهر لكي اشتري بعض مستلزمات الزواج ولهذا طلبت من والدتي ان تقنع والدي ليعطيني ولو جزء بسيط من المهر فقضب والدي مني معللا ذلك بان المهر حق الأب ولا توجد فتاة تسلمت المهر فالخاطب يعود مرة اخري ويقدم مبلغاً لتحضير مستلزمات العروس ، وهذا المبلغ في العادة يكون قليلاً جداً لا يكاد يلبي الأساسيات وهذا ما أوقعني في حرج كبير مع زوجي والسبب هو احتياجي لبعض الضوريات التي لم يتسنى لي شراؤها).

(2)

كذلك كان حال “نجود” – 25 عاماً – التي لم تستطيع مطالبة أبيها بمهرها المسلوب فهي تكن كل الاحترام له وسكوتها هنا من باب التقدير حيث قالت : ( اخذ والدي مهري كله واعتمدت في تحضير كافة مستلزماتي من راتب شقيقي ومع هذا لم افكر أبداً في المطالبة به أو حتي مناقشته لان هذه العادة مخجلة لا زالت متأصلة في قوانينهم وعلي كل فتاة من هذه العائلات أن ترضخ للواقع وبصمت ، مشيرة ألي أن والدها لدية من المال مايكفية وهو علي قدر كبير من التدين ومكارم الأخلاق ولم يأخذ مهرها بسبب الجشع او الطمع ولكن بسب تلك المفاهيم المتوارثة التي أفنعتهم

باستحلاله ).

(3)

من جانب اخر يؤكد الكثيرون المهر عند بعض الفتيات مجرد حبر علي ورق لا تستلمه أو حتي تستأذن في الأخذ منة فالمتصرف به هو الأب فيما يري بعض علماء الدين انه يجوز للاب أن يأخذ مهر ابنته إذا كان في حاجة له ولكن بعد استئذانها في الوقت ذاته لا يجوز له أن يأخذه بحجة أن هذا ثمن لتربيته لها فعن جابر قال رسول الله صلي الله علية وسلم : (من كان له ثلاث بنات يؤويهن ويكفيهن ويرحمهن فقد وجبت له الجنة الجنه ) فقال رجل: ( واثنين يا رسول الله) ..؟ قال : (واثنين).

 

صحيفة السوداني

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *