زواج سوداناس

ﺃﺭﻗﺎﻡ ﻻ ﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ



شارك الموضوع :

* ﺇﻋﻼﻥ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻀﺨﻢ ﺇﻟﻰ ( 12.4 % )، ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑـ ( 23.4 % ) ﻟﻠﻔﺘﺮﺓ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻡ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺷﻴﺌﺎً، ﻭﻻ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﺄﻱ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﻳﻦ ﺑﻨﺎﺭ ﺍﻟﻐﻼﺀ .
* ﺣﺘﻰ ﺣﺪﻳﺚ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﺃﻥ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺼﺮﻑ (ﺍﻟﻤﻨﻈﻢ ) ﻟﻠﺪﻭﻻﺭ ﺍﻧﺤﺼﺮ ﻓﻲ (6.1 ) ﺟﻨﻴﻪ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺳﺘﺔ ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ﻟﻠﻔﺘﺮﺓ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻻ ﻳﺤﻤﻞ ﺃﻱ ﻣﺪﻟﻮﻝ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲ ﻟﻠﻨﺎﺱ، ﻷﻧﻬﻢ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻌﺮ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻪ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺭﻕ، ﻭﺃﻥ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻱ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻦ (14 ) ﺟﻨﻴﻬﺎً .
* ﺃﻧﺎ ﻣﺜﻞ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ، ﺻﺪﻗﻮﺍ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﻩ ﻣﺪﻳﺮ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﻋﻦ ﺗﻜﻔﻠﻬﻢ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ، ﻓﺘﻮﺟﻬﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻨﻚ، ﻃﺎﻟﺒﺎً ﺷﺮﺍﺀ ﺩﻭﻻﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻌﺮ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ، ﻓﺠﺎﺀﻧﻲ ﺍﻟﺮﺩ: ( ﺗﺤﻠﻤﻮﻥ )!
* ﻻ ﻭﻓﺮ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺩﻭﻻﺭﺍﺕٍ ﺑﺎﻟﺴﻌﺮ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ، ﻭﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺩﻭﻻﺭ ﺑﺴﺘﺔ ﺟﻨﻴﻬﺎﺕ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺧﻴﺎﻝ ﻣﻦ ﻳﺮﻭﺟﻮﻥ ﺃﻛﺬﻭﺑﺔ ﻳﻨﻔﻴﻬﺎ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺑﻠﺴﺎﻥ ﻣﺒﻴﻦ .
* ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ، ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻨﻴﺔ، ﻭﺗﻮﺍﺑﻊ ( ﻗﻔﺔ ﺍﻟﻤﻼﺡ ) ، ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺎﺭﺕ ﺗﺒﻌﺎً ﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ﺳﻌﺮ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺭﻓﻊ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻓﻮﻑ، ﻷﻥ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﻳﻘﻴﻨﺎً ﺃﻧﻬﻢ ﻟﻦ ﻳﺸﺘﺮﻭﻫﺎ ﺑﺬﺍﺕ ﺍﻟﺴﻌﺮ ﻣﺮﺓً ﺃﺧﺮﻯ .
* ﻟﻜﻦ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﻴﻦ ﺳﻴﺘﻮﻗﻔﻮﻥ ﻋﻨﺪ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺣﺘﻤﺎً، ﻭﺳﻴﻼﺣﻈﻮﻥ ﺃﻥ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻠﻌﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺃﻛﺪﺕ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻣﺆﺷﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻟﻠﺒﻼﺩ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺎﻟﻔﺘﺮﺓ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﻠﻌﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ، ﻭﺃﻥ ﻋﺠﺰ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﺍﺭﺗﻔﻊ ﺑﻨﺴﺒﺔ ( %55 ) ، ﻭﺑﻠﻎ ( 2.7 ) ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ، ﻣﻘﺎﺑﻞ ( 1.7 ) ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﻠﻌﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ .
* ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻨﺎ ﺍﺳﺘﻮﺭﺩﻧﺎ ﺑﻀﺎﺋﻊ ﺑﻘﻴﻤﺔ (4.5 ) ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺩﻭﻻﺭ، ﻭﻟﻢ ﻧﺼﺪﺭ ﺇﻻ ﻣﺎ ﻗﻴﻤﺘﻪ ( 1.8 ) ﻣﻠﻴﺎﺭ، ﻓﻲ ﺳﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ، ﻭﺃﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ (35 %).
* ﺍﻻﻧﺨﻔﺎﺽ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﺳﺒﺒﻪ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺻﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﺬﻫﺐ، ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺤﺪﺭﺕ ﻣﻦ ( 18.2 ) ﻃﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺇﻟﻰ (12 ) ﻃﻨﺎً ﻓﻘﻂ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﻮﺭ ﺍﻟﺴﺘﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ .
* ﺍﻟﺜﺎﺑﺖ ﺃﻥ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻳﺠﺘﻬﺪ ﻟﺘﺠﻤﻴﻞ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﺟﻊ، ﻭﻳﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻢ ﺻﻮﺭﺓ ﻏﻴﺮ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﻪ، ﻟﻜﻦ ﺍﻷﺭﻗﺎﻡ ﺗﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﻌﺎﺵ ﻳﺨﺮﺝ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻟﻪ، ﺇﺫ ﻛﻴﻒ ﻳﺰﻋﻢ ﺃﻥ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﺘﻀﺨﻢ ﺍﻧﺨﻔﻀﺖ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖٍ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﻓﻴﻪ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﻳﻮﻣﻴﺎً، ﻭﻳﺠﺄﺭ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﺑﺎﻟﺸﻜﻮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻛﻮﺩ ﻭﺍﻟﻜﺴﺎﺩ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻟﺴﻴﻮﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ؟
* ﺑﺮﺭ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﻋﺠﺰ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﺑﺎﻧﺨﻔﺎﺽ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﺍﻟﺒﺘﺮﻭﻝ، ﻭﺭﺍﻋﻲ ﺍﻟﻀﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻼﺀ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﺼﺪﺭ ﺇﻻ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﺰﻳﻦ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻳﺘﻢ ﺗﺼﺪﻳﺮﻩ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺸﺘﺮﻳﻪ ﺍﻟﺒﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺑﺴﻌﺮ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻱ .
* ﻧﺴﺄﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ: ﺃﻳﻦ ﻣﻮﻗﻊ ﺳﻠﻊ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺼﻤﻎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﺴﻤﺴﻢ ﻭﺍﻟﻜﺮﻛﺪﻳﻪ ﻭﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮﻩ، ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻞ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﻣﺼﺪﺭﻳﻬﺎ؟
* ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻳﺴﺘﻌﺮﺽ ﺗﻘﺮﻳﺮﻩ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭﻭﻥ ﻳﺠﺄﺭﻭﻥ ﺑﺎﻟﺸﻜﻮﻯ ﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﺎﻭﻳﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﻨﺎﺀ، ﻭﻣﻦ ﻋﺪﻡ ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻟﺒﻮﺍﺧﺮ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﺳﻠﻌﻬﻢ، ﻫﺬﺍ ﺑﺨﻼﻑ ﺷﻜﺎﻭﻳﻬﻢ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺿﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ .. ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﻓﺒﺪﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﺩﺭﻯ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺳﻮﻗﻪ ﺍﻟﻤﻨﻔﻠﺖ، ﻭﺃﻋﻠﻢ ﺑﺄﻧﻪ ﻋﺠﺰ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻋﻦ ﻭﻗﻒ ﻃﻴﺮﺍﻧﻪ ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        دفع الله الشريف

        مجموعة مريخاب تجمعنا فى منزل واحد هلالابى .. الجميع اثنوا على مزمل ومهنيته العالية بما فيهم الهلالابى .. الجميع وبصوت واحد قالوا عيبوا الوحيد انه مؤتمر وطنى .. ابعد عن هذا الوعاء الآسن أخى مزمل وتمسك بأتحاديتك ووسطيتك لتبقى مزمل الذى أحبه جميع أهل المريخ !!!

        الرد
      2. 2
        seada

        يادفع الله مزمل من غير المؤتمر الوطنى..يجلس فى مقاعد الاحتياطى..والله اعلم يخش الميدان.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *