زواج سوداناس

محمد الدرديري : برزت فاطمة يوما فى ثياب الواعظين



شارك الموضوع :

*لم استطع السيطرة على نفسى من الدهشه وانا اطالع الحروف التى سطرتها الناطقه الرسميه لمجلس الهلال فاطمة الصادق وهى تتحدث عن معاناة المواطن السودانى من المرض والفقر وعدم توفر سبل العيش
*وكادت فاطمة ان (تتحزم) وتملأ المقال بالدموع حزنا على حال المواطن السودانى الذى اصبح فجاة من اهم اولويات الناطقة
*كل هذه البكائيات جاءت بسبب (الهجوم المبرر) الذى تعرض له اليسع الصديق من كل شعب الاحمر بسبب إستهتاره بكيان كبير وعظيم مثل المريخ
*وفيما يبدو ان هنالك (اوامر عليا)قد صدرت لإعلام الهلال من اجل قيادة هجوم مضاد ضد إعلام المريخ حتى يكف الاخير عن مطالبة الوزير بالتوقف عن إستهداف الزعيم وإحترام جماهيره العريضه
*عندما ياتى الحديث عن معاناة الشعب السودانى مع المرض والفقر.فعلى فاطمة الصادق ان تلزم الصمت تماما خجلا مما سطرته من قبل فى حق هذا الشعب
*الشعب الذى يعانى من الجوع والفقر تعرض لاسواء انواع الإساءة والتجريح من الناطقة التى تحاول الان إرتداء ثياب الواعظين
*اليس هو نفس الشعب الذى اجزمت هذه الكاتبه المنفلته من قبل انه ممتلئ حد التدفق بالزناة والمدمنين واصحاب الاخلاق السيئه؟
*اليس هو الشعب الذى تعرضت بيوته (المحترمه والمستوره) للقذف البائن وهم يطالعون اسواء الالفاظ تكتب فى حق فلذات اكبادهم؟
*لو خرجت دموع التماسيح هذه من اى شخص اخر غير فاطمة الصادق لكان الامر مقبول نوعا ما
*ولكن ان ياتى التباكى على حال الشعب السودانى من جانب شخصية ادمنت الإساءه للشعب السودانى فهو النفاق بعينه
*اين كانت معاناة الشعب السودانى من الفقر والمرض عندما استقبلت خزينة الهلال مليارات الدولة دعما لمشروع تجديد الملعب؟
*اين كان الحديث والتباكى على حال الشعب السودانى ونادى الهلال يتلقى دعم مالى كبير فى التسجيلات الاخيره؟
*اى نفاق واى لعب على العقول هذا الذى يصدره لنا إعلام الضلال الازرق وكأن على رؤوسنا (قنابير)بائنه بيان الصفر الدولى فى عالم الهلال
*مايحدث امامنا الان هو مسرحيه سخيفه وسيئة الإخراج من جانب إعلام الهلال حتى يخرج اليسع الصديق من الموقف السخيف الذى وضع نفسه فيه وهو يعادى شعب المريخ بطريقه واضحه ومكشوفه
*يريد اعلام الهلال من وراء هذه الكتابات جر الإعلام الاحمر لمعارك جانيه.والإبتعاد عن إنتقاد الوزير الولائى اليسع صديق.ولكن هيهات ان ينجح مخططهم
*اخر ماوصل له هذا الوزير الإصرار الكبير والضغط على لجنة التسيير من اجل الإستمرار وهو الذى وقف يتفرج عليها طيلة الفترة الماضيه دون ان يحرك ساكنا
*وقف اليسع وبعض منتسبى امانة الشباب بالمؤتمر الوطنى يتفرجون على لجنة التسيير وهى تعانى الامرين.ولم نسمع بهم إلا بعد ان ضاقت السبل على لجنة التسيير وقرر اعضاءها الخروج من المحرقة التى قذفهم فيها وزير الهناء وهلالاب امانة الشباب بالمؤتمر الوطنى
*لماذا لم يبادر وزير زمانه لتشكيل لجنة تعمل على تحصيل اموال نفرة نائب رئيس الجمهورية طيلة الفترة الماضيه مع إقتراب التسجيلات؟
*اين كان اليسع ولجنة التسيير تعانى الامرين من اجل مقابلة متطلبات المرحله ياترى؟
*لماذا قرر التحرك الان وتكوين لجنة لتحصيل تلك الاموال بعد قرار لجنة التسيير بتقديم إستقالاتهم؟وهل هنالك علاقة بهذه التحركات المريبه وتحركات اهل المريخ من اجل تحديد مصير الكيان بانفسهم؟
*ومن يضمن لنا تنفيذ وعودهم بعد ان مللنا منها طيلة الفترة الماضيه
*شخصيا اتمنى من كل قلبى ان تتحول وجهة المسيرة التى كان ينوى جمهور المريخ الذهاب بها لمنزل جمال الوالى.لتصبح وجهتها الجديده صوب رئاسة الجمهورية للمطالبة بوضع حد لتدخل هذا الوزير الولائى فى شئون الكيان الاحمر
*يجب ان يصل صوت جماهير المريخ لهذا الوزير ومن يقف خلفه فى امانة الشباب بالمؤتمر الوطنى حتى يعلموا ان صمت اهل الاحمر طيلة الفترة الماضية ليس خوفا بقدر ماهو عشم فى ان يرعوى هذا اليسع ويترك العبث بمكتسبات الاحمر
*طالما ان الوزير لا يستطيع القيام بواجباته عليه ان يتنحى جانبا ويترك اهل المريخ يقررون فى شأن كيانهم حتى وإن قرروا إغلاق ابواب النادى وتسليم المفاتيح للجهات المسئولة
*وهو امر لن يحدث بكل تاكيد ومن سابع المستحيلات.لان اصغر مشجع فى عالم المريخ يستطيع ان يقرر فى شأن الكيان افضل من الوزير ومن شايعه من هلالاب امانة الشباب بالمؤتمر الوطنى
*إرتباط اهل الزعيم بالكيان كفيل بان يجعلهم (يقطعوا من لحومهم) ويقدمونها بكل طيب خاطر للكيان حتى لايحتاج لمساعدة من اى كائن ازرق
*ختاما نتمنى تدخل الدولة لإيقاف هذا العبث الذى يحدث امامنا.حتى لايتحول الإحتقان المسيطر على شعب المريخ لما لايحمد عقباه فى قادم الايام
*وجماهير الزعيم لن تقف مكتوفة الايدى بكل تاكيد وهى ترى بعض الشخصيات تسعى بكل قوة من اجل إغتيال الكيان الاحمر مع سبق الإصرار والترصد
* نحن وقت الشدة بأس يتجلى…
*إنتهى الدرس
اخر الكلام
المريخ للمريخاب

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *