زواج سوداناس

يتزايد في شهر رمضان.. الغياب عن العمل عندما يستخدم الموظفون (الستار) !



شارك الموضوع :

أقرت ولاية الخرطوم بثغرات عديدة في محاسبة الغياب عن العمل وأعلنت عن قيام حملات تفتيشية للوحدات الحكومية وتنفيذ القانون خلال المرحلة المقبلة فيما وجه والي ولاية الخرطوم الفريق اول ركن عبد الرحيم محمد حسين باحداث تغييرات حقيقية في واقع الخدمة المدنية بالضبط والربط وقال: ( نحن عازين صراحة ووضوح بعيداً عن الطبطبة والمجاملات ) كما شدد علي ضرورة مراجعة وسائل تداول ونقل الخبرات بين الاجيال والوحدات الحكومية ، راهناً نجاح التدريب في الخدمة المدنية بإخضاع العاملين لدورات حتمية مزمعة تكون شرطاً للترقي ف الدرجات الوظيفية ).
(1)
(المرء ليس بصادق في قوله حتي يؤيد قوله بفعاله) .. هذه المقوله تنطبق تماماً علي الشخص صاحب النوايا الخاصة تجاه عمله والذي يؤكد مايقوله بالفعل الذي يؤديه تجاه عمله ومصدر رزقه ما يؤكد صدقه في الوقت الذي تسارع فيه عدد كبير من دول العالم من اجل التنمية والنهضه والاستقرار الاقتصادي بتطوير بئية العمل وكسب الوقت والزمن بالانضباط لمزيد من الانتاج نجد ان هنالك بعض الدول ما زال ايقاعها بطيئاً في مجال العمل الرسمي بالدولة .
(2)
بالمقابل سنجد ان جزئية الغياب تتزايد خلال شهر رمضان فذلك الشهر الكريم يشهد غياباً واضحاً للعديد من الموظفين في قطاعات مختلفة الامر الذي يحدث فجوة كبيرة في مجال تقديم الخدمات للموظفين الذن يقصدون تلك الجهات المعنية بخدمتهم فيما شكا عدد كبير من مدراء المؤسسات الحكومية من غياب عدد كبير وغير مبرر لموظفيهم خلال شهر رمضان مايؤثر سلباً علي دولاب العمل الذي يتطلب وجود الموظفين داخل المؤسسة لممارسة عملهم بصورة طبيعية ما جعل عدداً كبيراً من مدراء تلك المؤسسات يلجأون لاتخاذ إجراءات صارمة ضد موظفيهم حتي لا يتمادي البعض الاخر .
(3)
حول الموضوع تحدث (م.ح) صاحب شركة اعلانية قائلاً : ( معاناتي بدأت منذ العام الثاني لانشاء المؤسسة التي شهدت انضباطاً في الدوام الرسمي في بدايتها ولكن بمرور الوقت كانت الماساة الحقيقية اذ شهدت المؤسسة تراجعاً كبيراً في العمل بسبب غياب اغلب الموظفين غير المبرر وتحديداً خلال شهر رمضان الذي يعتبر لدي البعض منهم اجازة رسمية وهذا الامر ليس في صالحنا ما سيجعلني اعيد ترتيب حساباتي بالاستغناء عن المستهترين حتي لا اكون الضحية بان تخسر الشركة ).

تقرير : محاسن احمد عبد الله
صحيفة السوداني

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *