زواج سوداناس

بالفيديو: شاهد كيف أجاب محمد علي كلاي على طفل سأله عن المستقبل



شارك الموضوع :

منذ بضعة عقود، عندما كان لاعب الملاكمة الذي رحل عن عالمنا اليوم السبت، محمد علي كلاي، لا يزال في الخامسة والثلاثين من العمر، سأله أحد الأطفال عما سيفعل في حياته بعد اعتزاله الرياضة، فرد قائلاً:“سأستعد لملاقاة الله”.وفي فيديو يوثق هذه المحادثة على يوتيوب، رد محمد علي كلاي بإطناب على سؤال الطفل، معتبراً أن “عمر الإنسان قصير جداً”، مفصّلاً كيف تضيع معظم سنوات الحياة في الدراسة والنوم والترفيه وغيرها، داعياً الجمهور إلى إعادة التفكير في الأمور.وشدد الملاكم الراحل على أن “أحسن شيء يمكنني أن أفعله هو أن أكون مستعداً للقاء الله”.وأضاف كلاي: “أن تكون لك أراضٍ وعقارات، وتجارة، أو أن أتدرب على الملاكمة.. هذه كلها أمور لن تساعدني في الدخول إلى الجنة”، مؤكداً: “الله لن يمدحني لأنني هزمت جور فرايزر”.وخلال اللقاء، حاول كلاي أن يقنع الجمهور بوجود الله، حيث ساق عدداً من الأمثلة المبسطة، مدافعاً عن فكرة الخلق، لافتاً إلى أنه لا بد أن يوجد مكان للثواب والعقاب في النهاية، فأمثال هتلر، على حد قوله، يجب أن يحاسبوا على ما فعلوه، منتقداً الأعمال الإرهابية، من تفجير وهجمات، يقوم بها الأشخاص ضد بعضهم البعض، بسبب معتقدات دينية، نقلاً عن “24 الإماراتي”.

 

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا 

 

المرصد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        ساخرون

        مهما تتبع هذا الأسطورة ، وتقرأ عنه فإنك لا تمل أبدا

        وهذه واحدة من مواقفه…. مع بوش – الابن- الغبي

        بوش يظهر غباءه مع الأسطورة فيا عجبي !

        حاول بوش الابن التقاط صورة مع كلاي وهمس في أذنه لأداء حركة القبضة في الملاكمة، ليظهر بوش وكأنه ينازل كلاي، لكن

        الأخير أفشل خطته وقام بحركة يسأل فيها بوش “هل أنت مجنون؟”.

        ووضع كلاي بوش في وضع محرج بعد حركة “المجنون” التي قام بها، ولم يكن أمام الأخير إلا التظاهر بالضحك، لكن كلاي كان جادا

        في اتهام بوش بالجنون حين فكر بمحاولة مواجهة كلاي حتى ولو عبر المزاح.

        لله درك أيها البطل فقد وضعته في مكانه الحقيقي وبينت له حجمه القزم …..أمع الأسطورة تمزح يا أغبى من أنجبت أمريكا ؟ !

        الرد
        1. 1.1
          ساخرون

          التقى صدام حسين وأقنعه بإطلاق الرهائن

          التقى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، المحتجز وقتها 15 أميركياً رهائن بعد غزوه للكويت، فتبرع محمد علي لتحريرهم، وسافر

          وهو معتل بالباركنسون إلى بغداد، وتناول الغداء مع صدام الذي يقول له “لن نترك الحاج محمد علي يعود إلا

          ويأخذ معه الأميركيين” فأقلهم كلاي إلى أميركا على متن طائرة خاصة.

          الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *